عاجل
حكم قضائي ينصف روساتوم الروسية في نزاعها بشأن مشروع نوويالاتحاد الأفريقي يهنئ الجنوب أفريقية نافي بيلاي بفوزها بنوبل للسلامالتحرير الفلسطينية تثمن مواقف مصر الثابتة لدعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة86 نائبًا لبنانيًا يوقعون مذكرة للأمم المتحدة لإعادة النظر في قرار سحب "اليونيفيل" من الجنوبوزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الوادي الجديد تشهدان توقيع محاضر تشغيل مشروعات الصرف الصحي ضمن حياة كريمةتخصيص 385 قطعة أرض لأهالي «الرابية» ضمن جهود توفيق الأوضاع بالشروق“دخان” لـ”الوطن”: مشروع لإزالة الخيام من محيط مدينة إدلبمبيعات آيفون 18 فى مواجهة آيفون 17.. هل تتكرر إيرادات الـ170 مليار دولار؟
الإضافة إلى المصادر المفضلة

عادل عبد الله يكتب: محمد منير فى يوم ميلاده .. لا نحتفل فقط بمطرب

منذ 49 دقيقة

في العاشر من أكتوبر من كل عام، لا يحتفل المصريون بعيد ميلاد فنان عادي، بل يحتفلون بظاهرة فنية وإنسانية استثنائية، بضمير غنائي لم يتلوث يوماً، وبصوت يعرف طريق الصدق ولا يحيد عنه. إنه محمد منير، أو كما يحب جمهوره أن يناديه بامتلاك ومحبة "الكينج"، لكنه بالنسبة لي، ولكثيرين غيري، الأخ والصديق والإنسان قبل أن يكون الفنان.

مشروع فني لم يأتِ للبحث عن الشهرة

ما يميز محمد منير حقاً أنه لم يأتِ إلى القاهرة ليبحث عن أعمال فنية، بل كان يبحث عن جهة إنتاجية فقط، بينما مشروعه الفني كان جاهزاً مكتملاً. ظهر ألبومه الأول "علموني عنيكي" عام 1977، لكن النقلة الحقيقية جاءت مع ألبوم "شبابيك" عام 1981، الذي انضم فيه إلى فريق العمل الموسيقار يحيى خليل، ليكون محمد منير أول مطرب عربي يقدم موسيقى الجاز. وقد صُنف ألبوم "شبابيك" بعد سنوات من ضمن أفضل الألبومات الموسيقية العربية والأفريقية في القرن العشرين.

الإنسان قبل الفنان

ما يجعل محمد منير يختلف عن كثيرين هو أن إنسانيته لم تكن يوماً منفصلة عن فنه. غنى للفتاة السمراء حين كان ذلك تحدياً في زمن كان فيه لون البشرة سبباً للتمييز، فقدم " الليل. يا سمرا يا سمرا" و"أه يا أسمراني اللون" و"شمندورة". غنى للحرية والوطن والإنسان، فكانت أغانيه تعبيراً عن الوجدان الجمعي للمصريين والعرب.

الكينج الذي لم يتنازل

على مدار أكثر من 45 عاماً من العطاء، قدم محمد منير أكثر من 30 ألبوماً غنائياً، وشارك في 11 فيلماً و3 مسرحيات وعدد من المسلسلات. من "حدوتة مصرية" مع يوسف شاهين عام 1982، إلى "اليوم السادس" مع داليدا، إلى "المصير" الذي جسد فيه روحاً تغني داخل الكادر، لم يكن منير ممثلاً يؤدي دوراً، بل كان يعيش الفن بكل تفاصيله.

صوت لا يشبه أحداً

في زمن تتبدل فيه الأصوات وتتلاشى الملامح، ظل محمد منير صوتاً لا يشبه أحداً، وقلباً يسكنه الجنوب. لم يرضخ يوماً لموجات التقليد أو التجاري، بل اختار أن يظل مخلصاً للفن الأصيل، يغني للحب والسلام والكرامة، تاركاً التفاصيل الصغيرة لتظل ملكه وحده، كما اختار دائماً أن يعيش على طريقته.

كل عام وأنت الأخ والصديق والإنسان والفنان. كل عام وأنت محمد منير.ويا رب دايما صوتك  عالي بالغنا



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة