يقدم مهرجان الدوحة السينمائي، الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام، برنامجاً متنوعاً من العروض المجتمعية، ليوسع بذلك نطاق السّحر الذي تتمتع به الأفلام في احتفال صمم لجمع الناس، والاحتفاء بالتراث السينمائي، وإتاحة التجربة السينمائية للجمهور من جميع الأعمار والقدرات، وذلك من مغامرات الرسوم المتحركة المحبوبة إلى روائع السينما العالمية، وصولاً إلى العروض الشمولية للجمهور من ذوي الاحتياجات الخاصة، يجسّد البرنامج التزام المؤسسة الراسخ بجعل السينما تجربة ثقافية مشتركة، وإعطاء الفرصة لمزيد من الناس للاستمتاع بقوة السرد القصصي على الشاشة الكبيرة.
وقالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان الدوحة السينمائي: "تتمتع السينما بقدرة فريدة على تجاوز الاختلافات وخلق شعور بالانتماء من خلال القصص التي نتشاركها، دون أن يشكل العمر أو الخلفية أو القدرات الشخصية عائقاً لخوض هذه التجربة. ولهذا، توفر عروضنا المجتمعية مساحات مهمة تقضي فيها العائلات وقتاً ثميناً معاً، وتكتشف فيها الأجيال الجديدة روائع شكّلت تراثنا السينمائي، ويشهد فيها كل فرد من مجتمعنا القوة التحويلية للسّرد القصصي".
من أبرز محطات هذا العام إطلاق برنامج "كلاسيكيات مهرجان الدوحة السينمائي"، الذي يحتفي بالسينما الخالدة ذات القيمة الفنية والثقافية، عبر أفلام مرموقة جرى ترميمها بالشراكة مع مؤسسة السينما العالمية ومؤسسة الدوحة للأفلام. وتعيد هذه المبادرة أفلاماً تاريخية مهمة إلى الشاشة الكبيرة، لتقدّم للجمهور المعاصر كنوزاً سينمائية أسهمت في تشكيل السينما العالمية.
تضم الدورة الأولى من البرنامج فيلم "معركة الجزائر" (1966) للمخرج جيلو بونتيكورفو، الحائز على جائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية السينمائي، وفيلم "المومياء: يوم أن تحصى السنين" (1969) للمخرج شادي عبد السلام، الذي يُعدّ على نطاق واسع من الأعمال المحورية في السينما المصرية والعربية.
وتعود "سينما تحت النجوم" لتستقبل العائلات للاستمتاع بسحر الأفلام مجاناً في أجواء الهواء الطلق في حديقة متحف الفن الإسلامي، من خلال ثلاث مغامرات من أفلام الرسوم المتحركة، هي "حكاية فراشة"، "فيلم الدب الصغير"، و "بابار: ملك الأفيال"، التي تقدّم تجارب سينمائية لا تُنسى تجمع مختلف الأجيال، وتحتفي بالصداقة والشجاعة والانتماء وقوة الخيال.
إلى جانب ذلك، يُقدَّم العرض الشمولي للمهرجان بتقنيات الوصف الصوتي والترجمة إلى لغة الإشارة والترجمة النصية المحسّنة، بالشراكة مع كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة حمد بن خليفة، وبدعم من استوديوهات كتارا، حيث يُعرض فيلم "مملكة القصب" الحائز على إشادة واسعة للمخرج حسن هادي، في إطار التزام المؤسسة بإتاحة السينما للجمهور من جميع القدرات. كما يعرض جيكدوم فيلم "أمل" للمخرج نا هونغ جين ليمثل بذلك الجانب السينمائي في أكبر فعاليات الثقافة الدارجة المفضلة للجمهور في قطر.
كلاسيكيات مهرجان الدوحة السينمائي
معركة الجزائر (إيطاليا/الجزائر) من إخراج جيلو بونتيكورفو، الحائز على جائزة الأسد الذهبي، يروي قصة كفاح الجزائر من أجل الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي، من خلال تجارب الثوار والقوات التي أُرسلت لقمعهم.
المومياء: يوم أن تحصى السنين (مصر) من إخراج شادي عبد السلام، يدور حول شاب يكتشف أنّ مجتمعه يتاجر سراً بالكنوز المصرية القديمة منذ أجيال، فيجد نفسه أمام معضلة عميقة بين الولاء للعائلة وحماية التراث الثقافي لوطنه.
سينما تحت النجوم
بابار: ملك الأفيال (كندا/فرنسا/ألمانيا) من إخراج ريموند جافليس. استناداً إلى كتب جان دو برونهوف المحبوبة، تتابع هذه المغامرة المتحركة رحلة بابار من الغابة إلى المدينة ثم عودته إليها، وهو يكتشف مكانه في العالم ومصيره ملكاً.
حكاية فراشة (كندا/ألمانيا) من إخراج صوفي روي. الفيلم يدور حول فراشة لم تتمكن من الطيران يوماً تنضم إلى هجرة فراشات الملك العظيمة برفقة صديقين غير متوقعين، في مغامرة تعلّمهم قوة الشجاعة والصداقة وتقبّل الاختلاف.
فيلم الدب الصغير (كندا) من إخراج ريموند جافليس، ويتحدث عن دبّ صغير ينفصل عن عائلته، فينطلق مع أصدقائه في مغامرة عبر الغابة لإعادته إلى أحبّائه.
العرض الشمولي
مملكة القصب (العراق) للمخرج حسن هادي. تدور احداث الفيلم في العراق خلال تسعينيات القرن الماضي، حيث تنطلق لمياء البالغة من العمر تسع سنوات، في رحلة شاقة عبر مدينتها لجمع مكوّنات كعكة كُلّفت بإعدادها لعيد ميلاد الرئيس.
عرض جيكدوم
أمل (كوريا الجنوبية) من إخراج نا هونغ جين. عندما تثير تقارير عن مخلوق غامض قلق قرية نائية قرب المنطقة الكورية منزوعة السلاح، يجد رئيس الشرطة وأهالي المنطقة أنفسهم في مواجهة تهديد استثنائي ومرعب.
- فى ذكرى تأسيسه الـ80.. رئيس مهرجان كان يشيد بدور مركز السينما الفرنسية
- مهرجان القاهرة يعرض "أنا أؤدي روكي" للمخرج الحائز على جائزتي أوسكار بيتر فاريلي في ليلة الافتتاح
- الشارقة السينمائي الدولي يناقش مستقبل صناعة السينما ومشاركة أصحاب الهمم
- محمد المنصور: مهرجان الشارقة يفتح أبواب الفن أمام الشباب والأطفال
- فوزي بنسعيدي في "سيني جونة": السينما أقرب للموسيقى والمعمار منها إلى المسرح (فيديو)






