شهد قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة في مصر طفرة نوعية خلال الفترة الماضية، بعدما بلغ إجمالي قدرات الطاقة الجديدة و المتجددة المربوطة على الشبكة الكهربائية حوالى 10 الاف ميجا وات، مرتفعاً إلى مستويات قياسية مع دخول مشروعات جديدة الخدمة خلال عام 2026.
وتنوعت هذه القدرات بين طاقة الرياح والطاقة الشمسية إضافة إلى القدرات الكهرومائية؛ حيث تجاوز إجمالي قدرات مشروعات الرياح القائمة 3 آلاف ميجاوات، يقودها مجمع جبل الزيت ومشروعات خليج السويس للقطاع الخاص. وعلى صعيد الطاقة الشمسية، بلغت القدرات الإجمالية نحو 4 آلاف ميجاوات، مدعومة بمجمع "بنبان" العملاق بأسوان بقدرة 1465 ميجاوات، ومحطات مثل "كوم أمبو" و"أبيدوس". وأضاف القطاع أكثر من 2200 ميجاوات من الطاقات المتجددة خلال عام 2026 وحده، بالتوازي مع إدخال أنظمة بطاريات تخزين الطاقة بقدرة 1100 ميجاوات/ساعة لمعالجة تذبذب الإنتاج.
ولعبت هذه القدرات دوراً محورياً في تأمين استقرار الشبكة الكهربائية القومية خلال ذروة فصل صيف 2026 حيث تمكنت منظومة الكهرباء من استيعاب أحمال قياسية غير مسبوقة تجاوزت حاجز الـ 40 ألف ميجاوات دون الحاجة لتخفيف الأحمال أو قطع التيار.
ويعود الفضل في الاستقرار التشغيلي للشبكة خلال الصيف إلى عدة عوامل رئيسية:
تغطية ساعات الذروة النهارية: ساهم التوليد الشمسي الكثيف في تغطية جانب كبير من الطلب المرتفع النجم عن تشغيل مكيفات الهواء خلال فترات الظهيرة، مما أزاح عبئاً كبيراً عن كاهل المحطات التقليدية.
أنظمة البطاريات وتحديث الشبكة:
- ساعدت بطاريات التخزين ومحولات النقل الحديثة على ضبط الجهد وتردد الشبكة عند تراجع التوليد الشمسي مع غياب الشمس.
- تأتي هذه الإنجازات في إطار خطة مصر لزيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة القومي إلى أكثر من 42% بحلول عام 2028، مما يرسخ موقعها كمركز إقليمي محوري لتداول الطاقة الخضراء.
- التفاصيل الكاملة لخطة وزارة الكهرباء للوصول بالطاقة المتجددة لـ45% بحلول 2028
- 6,551 ميجاوات سعة مشاريع الطاقة المتجددة المشغلة
- "السعودية للكهرباء": أحمال تاريخية تشهدها عرفات بلغت 454 ميجا وات
- ربط محطة رياح جبل الزيت تجاريا بالشبكة الكهربائية بقدرة 250 ميجا وات
- واردات مصر من الألواح الشمسية الصينية لأقل مستوى في 6 أشهر






