سهم "الأبحاث والإعلام" يحاول تعزيز تعافيه بعد موجة التراجعات السابقة

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "الأبحاث والإعلام" يحاول تعزيز تعافيه بعد موجة التراجعات السابقة, اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026 03:33 مساءً

مباشر للأبحاث: يواصل سهم الأبحاث والإعلام محاولاته للتعافي من الضغوط البيعية التي سيطرت على أدائه منذ بداية العام، حيث بدأ في تكوين قاعدة سعرية جديدة عقب موجة الهبوط الحادة التي تعرض لها خلال الأشهر الماضية.

وشهد السهم خلال جلسة أمس أداءً إيجابياً مدعوماً بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول، ما يعكس تحسناً نسبياً في شهية الشراء وعودة جزء من الزخم الإيجابي إلى التداولات. كما يختبر السهم حالياً خط اتجاه هابط قصير الأجل ممتد منذ مارس 2026، في خطوة قد تكون مؤشراً على محاولة تغيير المسار الفني قصير المدى.

ومن الناحية الفنية، يمثل مستوى 85.50 ريال نقطة محورية مهمة، حيث إن الاستقرار أعلى هذا المستوى قد يدعم استمرار الارتداد باتجاه مستويات 87.35 – 89.70 ريال خلال الجلسات المقبلة، فيما يفتح تجاوز هذه المنطقة المجال لاستهداف 91.80 – 93.90 ريال كمستويات مقاومة تالية.

في المقابل، يبقى مستوى 82.10 ريال أقرب مناطق الدعم المهمة على المدى القصير، حيث إن التداول دونه قد يعيد السهم إلى نطاقه العرضي السابق ويزيد من احتمالات عودة الضغوط البيعية.

ملخص حركة السعر:

بدأ سهم الأبحاث والإعلام تداولاته خلال عام 2026 بحركة عرضية أعقبت الاتجاه الهابط الرئيسي الممتد من العام الماضي، قبل أن يتعرض لموجة هبوط متسارعة مع بداية شهر فبراير، عكست استمرار هيمنة البائعين وضعف الزخم الشرائي.

واستمرت الضغوط البيعية حتى مارس، عندما نجح السهم في الارتداد من منطقة الدعم الرئيسية قرب 70.50 ريال، مدعوماً بتحسن نسبي في السيولة وأحجام التداول. ورغم هذا التحسن، لا تزال الصورة الفنية تميل إلى السلبية على المدى المتوسط، في انتظار اختراق مستويات مقاومة رئيسية تؤكد تحول الاتجاه واستعادة الزخم الصاعد.

تنويه هام: هذا التحليل يعتمد على أسس وأدوات التحليل الفني فقط، ويعكس رؤية تحليلية بحتة قد تختلف باختلاف طرق القراءة والتقدير، ولا يُعتبر ما ورد في هذا التقرير توصية مباشرة بالشراء أو البيع أو دعوة لاتخاذ أي قرارات استثمارية، وإنما هو لأغراض المتابعة والدراسة، وتقع مسؤولية القرارات الاستثمارية كاملة على عاتق المستثمر بناءً على أوضاعه المالية وأهدافه الخاصة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق