تباين "وول ستريت" وسط صعود الرعاية الصحية وهبوط الذكاء الاصطناعي

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تباين "وول ستريت" وسط صعود الرعاية الصحية وهبوط الذكاء الاصطناعي, اليوم الجمعة 26 يونيو 2026 11:26 مساءً

مباشر- تباين أداء الأسهم الأمريكية خلال تعاملات اليوم الجمعة، مع صعود أسهم "موديرنا" وغيرها من شركات الرعاية الصحية، في حين تراجعت أسهم شركات الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي من مستوياتها المرتفعة الأخيرة، بحسب "رويترز".

ويتجه مؤشر "ناسداك" لتسجيل خسارة أسبوعية تتجاوز 4%، بينما يتجه مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" للتراجع بأكثر من 1%، مع استمرار الضغوط على أسهم شركات أشباه الموصلات، رغم النتائج المالية القوية التي أعلنتها شركة "ميكرون تكنولوجي".

وارتفع سهم "أبل" بنسبة 1.5%، متعافيًا جزئيًا من موجة البيع التي تعرض لها أمس الخميس، بعدما أعلنت الشركة رفع أسعار أجهزة "آيباد" و"ماك بوك"، مرجعة ذلك إلى الارتفاع الحاد في تكلفة رقائق الذاكرة والتخزين.

في المقابل، قفز سهم "موديرنا" بنسبة 13% إلى أعلى مستوياته منذ عام 2024، بعدما عقدت الشركة لقاءً مع المستثمرين واستعرضت خط إنتاجها من الأدوية.

وصعد مؤشر قطاع الرعاية الصحية ضمن "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 2.5%، ليسجل أفضل أداء بين القطاعات الإحدى عشرة الرئيسية.

في المقابل، هبط مؤشر "فيلادلفيا" لأشباه الموصلات بأكثر من 4%، في إشارة إلى استمرار التقلبات في أسهم شركات الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، التي كانت المحرك الرئيسي لمكاسب وول ستريت خلال السنوات الأخيرة.

وقال ديفيد ستوبس، كبير استراتيجيي الاستثمار لدى "ألفاكور ويلث أدفيزوري" من المبكر الجزم بوجود تصحيح كبير في أسهم التكنولوجيا، لكن التساؤلات المتعلقة بالربحية وقصة الإنفاق الرأسمالي لا تزال قائمة."

وأضاف أن "وول ستريت" قد تصبح أكثر عرضة للضغوط إذا أخفقت الشركات الأمريكية في تحقيق توقعات الأرباح المرتفعة التي يراهن عليها المستثمرون.

وأظهرت بيانات صدرت أمس الخميس، ارتفاع معدل التضخم في الولايات المتحدة إلى أكثر من 4% خلال مايو، مدفوعًا بارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب مع إيران، وهو ما أبقى احتمالات رفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي قائمة.

ورغم تراجع أسعار النفط بشكل حاد مع انحسار التوترات في الشرق الأوسط، قال آرت هوجان، كبير استراتيجيي الأسواق لدى "بي رايلي ويلث"، إن قرار "أبل" برفع أسعار أجهزتها يؤكد أن الضغوط التضخمية لا تزال مصدر قلق.

وأضاف هوجان: "شهدنا وضعًا مشابهًا خلال جائحة كورونا عندما أدت اضطرابات سلاسل الإمداد إلى نقص أشباه الموصلات، أما الآن فنواجه صدمة مماثلة لكن بسبب نقص رقائق الذاكرة، وهو ما يعيد الضغوط التضخمية إلى الواجهة."

وخلال التعاملات، ارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.10% إلى 7365.00 نقطة، بينما زاد مؤشر "ناسداك" بنسبة 0.03% إلى 25366.14 نقطة، في حين تراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.02% إلى 51909.81 نقطة.

كما أثّر تقرير يفيد بأن شركة "أوبن إيه آي" تدرس تأجيل طرحها العام الأولي إلى العام المقبل سلبًا على شهية المستثمرين تجاه أسهم التكنولوجيا.

وارتفع سهم "سبيس إكس" بنسبة 1.7%، مع توقعات بزيادة أحجام التداول قبل إغلاق الجلسة، تزامنًا مع بدء الصناديق الاستثمارية التي تتبع المؤشرات في شراء السهم قبل إدراجه ضمن مؤشرات "راسل".

وفي الوقت نفسه، استمرت المخاوف بشأن أسعار الفائدة، إذ تسعّر الأسواق احتمال تنفيذ رفع واحد للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، مع احتمال يقارب 27% لتنفيذ رفع إضافي قبل نهاية العام، وفقًا لبيانات مجموعة بورصات لندن.

كما أظهر استطلاع أن ثقة المستهلكين الأمريكيين تعافت من أدنى مستوياتها القياسية خلال يونيو، رغم استمرار القلق بشأن ارتفاع تكاليف المعيشة.

وتراجع سهم شركة "أون" لأشباه الموصلات بنسبة 24% بعد موافقتها على الاستحواذ على "سينابتيكس" في صفقة تبادل أسهم تبلغ قيمتها نحو 7 مليارات دولار، بينما استقر سهم "سينابتيكس" دون تغير يُذكر.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق