نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من السندات وطفرة أسهم الرقائق, اليوم الخميس 20 أغسطس 2026 09:32 صباحاً
مباشر- ارتفعت الأسهم الآسيوية خلال تعاملات اليوم الخميس، مع تخفيف تحرك وزارة الخزانة الأمريكية لزيادة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل الضغوط في أسواق السندات العالمية، بينما دفع تجدد موجة صعود أسهم شركات أشباه الموصلات مؤشري "كوسبي" الكوري الجنوبي و"نيكاي" الياباني إلى ارتفاعات حادة، بحسب "إنفستنج".
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إنها ستضاعف على الأقل حجم عمليات إعادة شراء الديون طويلة الأجل إلى 4 مليارات دولار أو أكثر لكل عملية، بدءًا من سبتمبر، بعدما دفعت موجة بيع السندات مؤخرًا عائد السندات لأجل 30 عامًا إلى أعلى مستوى له منذ عام 2007.
وساعدت الخطوة في خفض عائد السندات لأجل 30 عامًا بنحو نقطة أساس واحدة إلى 5.18%، بينما تراجع عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى نحو 4.63%.
وفي التعاملات الآسيوية، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك 100" بنحو 0.4%، بينما زادت العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنحو 0.1%. كما ارتفع مؤشر MSCI لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنحو 1.4%، منهياً تراجعًا استمر يومين.
ووفرت هذه الخطوة بعض الارتياح للأسواق، بعد أن أثار الارتفاع الواسع في تكاليف الاقتراض الحكومي مخاوف بشأن التضخم، وزيادة إصدارات الديون، واحتياجات تمويل طفرة الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي.
وقال محللون إن تحرك وزارة الخزانة قد يحسن السيولة مؤقتًا في الجزء طويل الأجل من سوق السندات، رغم استمرار حذر المستثمرين من أن الضغوط المالية ستبقي علاوات الأجل مرتفعة.
وقفز مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي 6.4%، مرتدًا بقوة بعد موجة بيع حادة لأسهم شركات أشباه الموصلات يوم الأربعاء. وقفز سهم "إس كيه هاينكس" بنسبة 13.1%، بينما ارتفع سهم "سامسونج إلكترونكس" بنسبة 9.1%.
وأعلنت "إس كيه هاينكس" برنامجًا لإعادة شراء وإلغاء أسهم بقيمة 40 تريليون وون (28.6 مليار دولار)، بما يعادل نحو 3.3% من أسهمها، كما قالت إنها تعتزم إعادة ما لا يقل عن 50% من التدفقات النقدية الحرة المتراكمة إلى المساهمين حتى عام 2027.
كما ارتفع سهم "سامسونج" بعد تقارير أفادت بإمكانية إعلان الشركة عن برنامج لإعادة أموال المساهمين بقيمة تتجاوز 100 تريليون وون، ما عزز التفاؤل بأن طفرة الطلب على ذاكرة الذكاء الاصطناعي قد تتحول إلى توزيعات نقدية أكبر للمساهمين.
وجاء هذا الارتداد بعد يوم واحد فقط من هبوط مؤشر "كوسبي" بأكثر من 5%، ما أدى لفترة وجيزة إلى تفعيل آلية وقف التداول المعروفة باسم "سايد كار" بسبب عمليات البيع الآلية.
وارتفع مؤشر "نيكاي 225" الياباني بنسبة 1.1%، بينما زاد مؤشر "توبكس" بنسبة 0.8%. وقفز سهم "كيوكسيا هولدينجز" بنسبة 5.7%، في حين ارتفع سهم "سوني" بنسبة 2.8%.
كما صعدت أسهم شركات صناعة السيارات اليابانية؛ إذ قفز سهم "هوندا موتور" بنسبة 4.7% إلى أعلى مستوياته منذ 8 يوليو 2024، بينما ارتفع سهم "تويوتا موتور" بنسبة 3.7%، بعدما اقتربت واشنطن من خفض الرسوم الجمركية على السيارات المصنوعة في كندا من 25% إلى 15%، ضمن اتفاق تجاري أمريكي-كندي آخذ في التبلور.
وارتفع مؤشر "سي إس آي 300" الصيني الذي يضم أسهم شنغهاي وشنتشن بنسبة 0.2%، بينما صعد مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.3%، وارتفع مؤشر "هانج سينج" في هونج كونج بنسبة 1.1%.
وشهدت أسهم التكنولوجيا ارتفاعًا واسعًا؛ إذ صعد سهم "علي بابا" بنسبة 2.3%، و"شاومي" بنسبة 3.8%، و"بايدو" بنسبة 3.5%، و"جيه دي دوت كوم" بنسبة 2.8%، و"تينسنت" بنسبة 1.8%.
وظلت أسهم الذكاء الاصطناعي والروبوتات الصينية تحت دائرة الضوء، بعدما قفز سهم "يونيتري روبوتيكس" بنسبة 460% في أول جلسة تداول له في شنغهاي يوم الأربعاء، عقب طرح عام أولي تجاوزت طلبات المستثمرين الأفراد عليه المعروض بأكثر من 8 آلاف مرة.
وارتفع مؤشر "إس آند بي/إيه إس إكس 200" الأسترالي بشكل طفيف بنسبة 0.2%، فيما تراجع مؤشر "فوتسي سترايت تايمز"، السنغافوري بنسبة 0.5%، بينما ارتفع مؤشر "نيفتي 50" الهندي بنسبة 0.5%. وزاد مؤشر جاكرتا المركب الإندونيسي بنسبة 1.2%.
وظل النفط يشكل عامل ضغط على الأسواق، مع تداول خام برنت قرب مستوى 92 دولارًا للبرميل، متجهًا لتحقيق مكاسب للجلسة الخامسة على التوالي، في ظل تكثيف واشنطن ضغوطها الاقتصادية على إيران، وعدم وجود مسار واضح حتى الآن لإعادة فتح مضيق هرمز.


















0 تعليق