مباشر- قدمت شركة "أمازون" أداة جديدة تتيح تشغيل الشيفرات البرمجية على رقائقها المخصصة للذكاء الاصطناعي، دون الحاجة إلى تعديلها، في خطوة تستهدف تقويض الميزة التي تدعم هيمنة "إنفيديا" على سوق الحوسبة المخصصة للذكاء الاصطناعي، بحسب "رويترز".
وتتيح أداة "تورچ نيورون" للمطورين تشغيل الشيفرات المكتوبة بلغة "باي تورش" على رقائق "ترينيوم" التابعة لشركة "أمازون" والمخصصة للذكاء الاصطناعي، من خلال تغيير إعداد واحد فقط، دون الحاجة إلى إعادة كتابة الشيفرات، وفقاً لوحدة "أنابورنا لابس" التابعة لأمازون والمتخصصة في تطوير الرقائق.
وتعتزم "أمازون" الإعلان عن البرنامج خلال مؤتمر للمطورين في وادي السيليكون اليوم الاثنين، موضحة أنه سيُتاح للجمهور مجاناً وبصفته برنامجاً مفتوح المصدر.
ويُعد "باي تورش"، وهو إطار عمل مفتوح المصدر تشرف عليه شركة "ميتا"، الأداة المستخدمة من جانب معظم مطوري الذكاء الاصطناعي، واستثمرت "إنفيديا" أكثر من عقد في تطوير أداتها البرمجية كودا، التي تتيح تشغيل الشيفرات المكتوبة بلغة "باي تورش" بكفاءة على رقائقها.
وتعمل شركات أخرى في مجال الحوسبة السحابية، مثل "جوجل"، التي تمتلك أيضاً رقائق مخصصة للذكاء الاصطناعي، على استقطاب المطورين بعيداً عن "إنفيديا"، من خلال توفير أدوات أفضل لدعم "باي تورش".
وقال كولين برايس، نائب رئيس قطاع البرمجيات في "أنابورنا لابس"، إن هذه الخطوة تستهدف تقليل عدد الخطوات التي يتعين على مطوري الذكاء الاصطناعي اتخاذها لتجربة رقائق "أمازون" المطورة داخلياً.
وأضاف برايس، في مقابلة مع رويترز، أن الهدف يتمثل في تلبية احتياجات العملاء انطلاقاً من واقعهم الحالي.
وأوضح أن أكثر من 30 عميلاً في المرحلة التجريبية المبكرة، يعملون في مجالات الروبوتات والنماذج العالمية والذكاء الاصطناعي الصوتي، يستخدمون البرنامج الجديد، مشيراً إلى أن التحول إلى استخدام رقائق أمازون قد يحقق وفورات كبيرة في التكاليف.






