تتفاوت مستويات تطور تقنية الذكاء الاصطناعي تفاوتًا كبيرًا حسب الأسواق، حيث يسجل المشاركون في الولايات المتحدة وأوروبا أعلى مستويات لتنفيذ استراتيجيات الذكاء الاصطناعي والتخطيط عابر القطاعات حتى 2026، وضمن شركات تصنيع المعدات الأصلية في هذه المناطق، تطبِّق نسبة 53% في الولايات المتحدة و46% في أوروبا مبادرات الذكاء الاصطناعي بالفعل، بينما تملك نسبة 18% (في أمريكا) و16% (في أوروبا) استراتيجية ورؤية وخارطة طريق شاملة وعابرة للقطاعات.
أما في الصين، فتشير أربع من كل عشر شركات مشاركة في البحث إلى أنها لا تزال في مرحلة التنفيذ، في حين وصلت نسبة الشركات التي حققت تطورًا استراتيجيًا مماثلاً إلى 7% فقط. أما في باقي مناطق آسيا والمحيط الهادئ، لا يزال تطور عمليات التنفيذ عند مستويات أدنى.
قطاع السيارات
يذكر أن قطاع السيارات قد شهد تحولًا جذريًا نحو المركبات المعرَّفة بالبرمجيات، ما أرسى القواعد الرقمية التي تمهد الطريق اليوم للموجة القادمة من الابتكار، فيما يخلق الذكاء الاصطناعي الوكيل فجوة أداء جديدة في القطاع؛ فالشركات التي تحقق أعلى قيمة لا تكتفي بتبني التقنية بسرعة أكبر، وإنما تعيد تصميم مسارات العمل، وتسعى إلى تعزيز الشراكات على مستوى المنظومة، إلى جانب بناء قواعد بيانات موثوقة، وتحديد مسؤوليات واضحة لاتخاذ القرارات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
لذا سيكون النجاح حليف قادة الغد الذين سينجحون في دمج الذكاء الاصطناعي في جوهر العمليات الهندسية على نطاق واسع.
- ألمانيا وفرنسا وإيطاليا يتحدون خطة أوروبا.. هل تعود سيارات البنزين ؟
- دراسة تكشف قدرة الذكاء الاصطناعي على فحص الحمل بالموجات الصوتية
- من AI إلى السوشيال ميديا.. كيف تشعل المنصات الرقمية احتجاجات أوروبا؟
- كيف تسعى تايوان إلى تشديد الرقابة على وصول رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين؟
- أوروبا تحت هيمنة التكنولوجيا الأمريكية.. 11 دولة تواجه خطر التبعية الرقمية






