مباشر- ارتفعت الأسهم الأمريكية في مستهل تعاملات اليوم الاثنين، مع تراجع أسعار النفط بشكل حاد وانتعاش أسهم التكنولوجيا، فيما يستعد المستثمرون لأسبوع حافل بنتائج أعمال الشركات واقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، بحسب "سي إن بي سي".
وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.5%، فيما ارتفع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.7%، وزاد مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 405 نقاط، أو ما يعادل 0.8%.
وفي أسواق الطاقة، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 6% لتتداول قرب مستوى 106 دولارات للبرميل، كما انخفضت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بأكثر من 6% إلى نحو 97 دولارًا للبرميل.
وجاءت هذه الخسائر امتدادًا للتراجعات السابقة، عقب تقارير أفادت بأن المرشد الأعلى الإيراني منح الحكومة بعض الصلاحيات لإجراء محادثات تهدف إلى التوصل لاتفاق سلام.
وتحسنت معنويات المستثمرين أيضًا تجاه قطاع التكنولوجيا، عقب إعلان شركة "مارفيل تكنولوجي" الاستحواذ على "لومينتوم" في صفقة بقيمة 115 مليار دولار، في خطوة تعكس استمرار التفاؤل بآفاق الذكاء الاصطناعي.
وارتفع سهم "إنفيديا" بأكثر من 1%، فيما صعد سهم "أمازون" بأكثر من 2%، كما زاد سهم "تسلا"، العضو الآخر في مجموعة "السبعة الكبار"، بأكثر من 2%.
وتأتي هذه التحركات بعدما سجلت المؤشرات الرئيسية للأسهم الأمريكية خسائر أسبوعية، تحت ضغط موجة بيع في قطاع التكنولوجيا، مع استمرار المستثمرين في إعادة تقييم الشركات المرتبطة بالتوسع في استثمارات الذكاء الاصطناعي.
وقال كريس لاركين، المدير الإداري للتداول والاستثمار لدى "إي تريد": "ربما تعرضت الرواية المتفائلة طويلة الأجل لسوق الأسهم لبعض الانتكاسات خلال الأسابيع الأخيرة، لكنها لا تزال قائمة*.
وأضاف: "تمثلت المشكلة في الزخم قصير الأجل، وصعوبة تحقيق مكاسب لأكثر من بضعة أيام متتالية دون أن تعرقلها قفزات أسعار النفط أو المخاوف بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي أو التضخم أو التوترات الجيوسياسية".
وسجل مؤشر "ناسداك"، الذي تهيمن عليه أسهم التكنولوجيا، ومؤشر "ستاندرد آند بورز 500" خسائر خلال أكتوبر الماضي، وسط مخاوف بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، فيما تكبد "ناسداك" أكبر خسائره منذ مارس 2025.
في المقابل، ارتفع مؤشر "داو جونز" بنحو 2% خلال الشهر، مع اتجاه المستثمرين إلى القطاعات الدفاعية، مثل الرعاية الصحية.
وأضاف لاركين: "لا يزال السوق يواجه عددًا من العوامل المحتملة لإثارة التقلبات، من بينها انتخابات التجديد النصفي وبيانات الوظائف المقرر صدورها هذا الأسبوع، لكن قدرة السوق على الانحناء أمام الضغوط دون الانكسار تمثل إشارة إيجابية".
ومن المقرر إجراء انتخابات التجديد النصفي الأمريكية غدًا الثلاثاء، وسط توقعات بفوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلس النواب، بينما لا تزال السيطرة على مجلس الشيوخ غير محسومة.
وبالإضافة إلى تقرير الوظائف الشهري الذي يحظى بمتابعة وثيقة، ينتظر المستثمرون صدور دفعة جديدة من نتائج أعمال الشركات خلال الأسبوع الجاري.
ومن المقرر أن تعلن شركة "أبل"، إحدى شركات مجموعة "السبعة الكبار" نتائج أعمالها عقب إغلاق جلسة تداولات اليوم الاثنين، فيما تستعد شركتا "ماكدونالدز" و"كوالكوم" للإعلان عن نتائجهما في وقت
لاحق من الأسبوع.
- الأسهم الأمريكية ترتفع بدعم التكنولوجيا وتراجع النفط وترقب قرار الفيدرالي
- تراجع الأسهم الأمريكية مع مخاوف الذكاء الاصطناعي وقفزة أسعار النفط
- العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تستقر وسط ضغوط النفط وعوائد السندات
- النفط يرتفع بأكثر من 2% ويسجل أعلى مستوياته منذ أبريل
- الأسهم الأمريكية تتراجع بضغط "ألفابت" ومخاوف الذكاء الاصطناعي






