مباشر- تراجعت الأسهم الأوروبية إلى أدنى مستوياتها منذ نحو أربعة أشهر، إذ واجهت الأسواق مزيجاً سلبياً يجمع بين ارتفاع حاد في المعروض من سندات الشركات الأمريكية، واستمرار صدمات الطاقة المرتبطة بالشرق الأوسط، وإشارات تميل إلى التشديد النقدي من الاحتياطي الفيدرالي.
انخفض مؤشر "ستوكس أوروبا 600" بنسبة 0.9% إلى أدنى مستوى له منذ 11 يونيو/حزيران، وذلك بعد أن أنهى يوم الأربعاء سلسلة مكاسب استمرت ثلاث جلسات.
وتراجع مؤشر "داكس" الألماني بنسبة 0.9%، في حين انخفض مؤشر "كاك 40" الفرنسي بنسبة 1.1%. كما هبط مؤشر "فوتسي 100" في لندن بنسبة 0.6%، في حين سجل مؤشر "فوتسي إم آي بي" الإيطالي أكبر تراجع بنسبة 1.6%.
ورغم أن الأسهم الأوروبية شهدت انتعاشاً هشاً في منتصف الأسبوع لتعويض بعض الخسائر بعد هبوطها لأدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر، إلا أن شهية المخاطرة تظل مقيدة بشدة جراء عمليات بيع واسعة النطاق في أسواق الدخل الثابت العالمية واتساع الفجوات المالية في البورصات الأوروبية.
وبرز مصدر جديد للتوتر في أسواق السندات الدولية، إذ أفادت تقارير بأن شركات تكنولوجيا أمريكية عملاقة، بما في ذلك "سبيس إكس" و"برودكوم"، تستعد لجمع مبالغ هائلة تصل إلى 80 مليار دولار عبر إصدارات ضخمة للديون.
وأثارت هذه الموجة المرتقبة من الإصدارات الضخمة مخاوف بشأن المنافسة المباشرة على رؤوس أموال المؤسسات الاستثمارية، ما قد يؤدي إلى مزاحمة السندات السيادية وتوسيع هوامش الائتمان لسندات الشركات.
وعلى الرغم من أن البورصات الأوروبية لديها انكشاف مباشر أقل على الشركات العملاقة المتخصصة حصرياً في تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلا أن الأسهم الأوروبية واجهت رياحاً معاكسة غير مباشرة؛ نظراً لأن كبرى الشركات الصناعية والتكنولوجية في أوروبا تعمل كموردين وعملاء رئيسيين لتلك الشركات الأمريكية العملاقة.
- الاتحاد الأوروبي يعلّق إجراءاته ضد الرسوم الأمريكية لمدة 6 أشهر
- الأسهم الأمريكية تتراجع مع ارتفاع النفط وعوائد السندات لأعلى مستوياتها
- عوائد السندات الأمريكية تتراجع بعد بلوغ أعلى مستوياتها في عقود
- طلبات إعانة البطالة الأمريكية تتراجع لأدنى مستوى منذ منتصف يوليو
- عوائد السندات الأمريكية تقفز لأعلى مستوياتها منذ أكثر من عقدين






