مباشر- انخفض الدولار قليلاً يوم الجمعة لكنه ظل في طريقه لتسجيل مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي، وسط تزايد الرهانات على أن الاحتياطي الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة مجدداً بحلول نهاية 2026.
كما أدى ترقب بيانات ثقة المستهلكين وتوقعات التضخم في الولايات المتحدة إلى حالة من الحذر، في حين وفر انخفاض أسعار النفط بعض الارتياح المحدود. وتراجع الين الياباني قليلاً متأثراً ببيانات متوسطة المستوى حول إنفاق الأسر، في حين استقر الوون الكوري الجنوبي في ظل تداولات اتسمت بالهدوء بسبب العطلات.
بينما ارتفع اليورو بنسبة 0.1% في التعاملات الصباحية، في حين استقر الجنيه الإسترليني، وصعد الدولار الأسترالي بنسبة 0.2%. وساهم تراجع عائدات الخزانة في تخفيف بعض الضغوط عن أسواق العملات هذا الأسبوع، مع توقف موجة الهبوط الحاد في سوق السندات؛ غير أن العائدات ظلت قريبة من مستويات مرتفعة لم تشهدها منذ عقود.
وانخفض مؤشر الدولار وعقوده الآجلة بنسبة 0.07% يوم الجمعة، متأثرين بانخفاض العائدات خلال الليل.
لكن من المتوقع أن يرتفع الدولار بنحو 0.13% هذا الأسبوع، مسجلاً مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي.
وبقي الدولار قريباً من أعلى مستوى له في عام ونصف، والذي سجله في وقت سابق من هذا الأسبوع، إذ أشارت محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر سبتمبر/أيلول إلى استمرار سياسته النقدية المتشددة. وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال الاجتماع، عازياً ذلك إلى مخاطر التضخم.
وبينما خفضت الأسواق توقعاتها برفع أسعار الفائدة في أكتوبر/تشرين الأول، إلا أنها ظلت واثقة من أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيرفعها مرة أخرى بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر/كانون الأول، بحسب "فيدووتش".






