مباشر- حذر وزير المالية الصيني، لان فوآن، من تزايد مخاطر عدم اليقين والاضطرابات الاقتصادية العالمية، داعياً اقتصادات منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) إلى تنسيق السياسات لمنع تداعيات التحولات السياسية والجيو-سياسية، وفق بلومبرج.
وأكد الوزير، في افتتاحه لاجتماع وزراء مالية المنظمة في هونغ كونغ، أن التصعيد العسكري بالشرق الأوسط وارتفاع عوائد السندات الحكومية يتسببان في تفاقم الضغوط التضخمية وزيادة تكاليف التمويل بأسواق المال الدولية.
وشدد على أهمية حماية الاستقرار المالي الإقليمي وتعزيز الحوار بشأن السياسات الكلية، محذراً من الآثار السلبية التي تفرضها توجيهات رفع الفائدة بالدول المتقدمة على الديون السيادية وسلاسل التوريد.
تأتي تحذيرات بكين في وقت سجلت فيه عوائد السندات الحكومية في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان أعلى مستوياتها منذ عقود، مما أثار تخوفات البنوك المركزية وصندوق النقد الدولي بشأن ديناميكيات الدين العام.
وكان محافظ بنك الشعب الصيني، بان غونغشنغ، قد أوضح سابقاً أن النظام المالي العالمي يواجه هشاشة متزايدة بفعل التقلبات الحادة بأسواق الدين، والتي رفعت أعباء خدمة الديون الخارجية على الاقتصادات النامية.
وتستهدف الصين عبر مشاركتها بالاجتماع، الذي يضم 21 اقتصاداً يمثلون 60% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، إرساء بيئة تجارية مفتوحة تضمن سلاسة العمليات وتفادي الحمائية التجارية.
أشاد وزير المالية الصيني بأداء اقتصاد بلاده عقب صدور البيانات الرسمية للربع الثالث والتي أظهرت نمواً تجاوز التوقعات، مما يضع بكين على المسار الصحيح لتحقيق أهدافها الاقتصادية السنوية المعلنة.
ودعا الوزير الاقتصادات المشاركة لتعزيز التعاون المباشر بقطاعات الذكاء الاصطناعي، والصناعات منخفضة الكربون، والتقنيات المتقدمة باعتبارها المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي المستقبلي.
وتسعى هونغ كونغ من خلال استضافتها الأولى لهذا التجمع المالي الدولي إلى ترسيخ موقعها كمركز مالي عالمي قادر على بناء الجسور بين الأسواق الآسيوية والاقتصاد العالمي.
- بنك مصر يشارك في فعالية "اليوم العالمي للادخار " ويقدم عروضا مجانية دعمًا للشمول المالي
- خطأ موظف يتسبب في وصول قطع حساسة من مقاتلة "إف-35" إلى الصين
- «بريكس» تختتم قمتها ببحث تعزيز نمو الاقتصاد العالمي
- صندوق النقد يحث الحكومات على تعزيز الاستقرار المالي لمواجهة الصدمات
- شي إن تسعى للعودة إلى الصين لتسهيل الطرح العام الأولي






