مباشر- لم تعد أسهم "السبعة العظماء" تتحرك ككتلة واحدة في الأسواق، ما يفرض على المستثمرين توخي مزيد من الدقة والتمييز عند اختيار هذه الأسهم الكبرى، بدلاً من التعامل معها كاستثمار موحد.
وأجرت شبكة "سي إن بي سي" حساباً لمعامل الارتباط المتحرك لمدة 60 يوماً للعائدات اليومية لكل زوج من الأزواج الممكنة بين أسهم هذه المجموعة السبعة، وهي "ألفابت"، و"أمازون"، و"آبل"، و"ميتا بلاتفورمز"، و"مايكروسوفت"، و"إنفيديا"، و"تسلا".
وانخفض متوسط معاملات الارتباط هذه مؤخراً إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من عقد من الزمن، ما يشير إلى أن أداء هذه الأسهم بات أقل ارتباطاً ببعضه البعض مقارنة بما كان عليه الحال تاريخياً. ويُمثّل هذا تحولاً لافتاً لمجموعة طالما جرت العادة على مناقشتها ككتلة واحدة، نظراً لحجمها وتأثيرها الكبير على السوق ككل.
قال جيل لوريا، المحلل في شركة "دي. إيه. ديفيدسون"، إن الشركات تختلف في مدى تعرضها للذكاء الاصطناعي، مضيفاً أن هذا النهج يتطلب دقة أكثر لتحديد أي من أكبر الشركات العملاقة يرغب المستثمر في امتلاك أسهمها، بدلاً من مجرد امتلاكها بشكل كامل. وأدى هذا التباين إلى تخلف المجموعة ككل عن أداء السوق بشكل عام.
- أسهم "بيركشاير هاثاواي" تسجل مستويات قياسية متجاوزة تداعيات تنحي بافيت
- ليسيكو وأطلس في القمة وCIB في القاع.. تباين أداء المؤشرات بختام سبتمبر
- نتائج "السبعة الكبار" تختبر اتساع نطاق سوق الأسهم الأمريكية
- تباين أداء الأسهم الأمريكية وسط ترقب لنتائج الشركات وقرار الفيدرالي
- تباين أداء الأسهم الآسيوية بفعل مخاوف الذكاء الاصطناعي






