مباشر- شهد الدولار عاماً قوياً، حيث ارتفع بأكثر من 7.5% من أدنى مستوياته إلى أعلى مستوياته، مدفوعاً بالحرب في إيران، والتضخم، وارتفاع عائدات السندات. ومع ذلك، فقد بدأ يفقد زخمه منذ منتصف أكتوبر، وتشير التحليلات الفنية إلى أنه يتجه نحو تكبد المزيد من الخسائر.
يستخدم المحللون الفنيون رسومًا بيانية لحركة الأسعار السابقة لرسم تصور للتحركات المستقبلية. ولتحليل العملة الأمريكية، يعتمد المحللون على مؤشر الدولار، الذي يتتبع أداء الدولار مقابل سلة من ست عملات رئيسية.
وعندما يبدو أن السوق مقبل على تغيير جذري في اتجاهه، أو حتى تراجع طفيف قبل استئناف مساره السابق، يلجأ مراقبو الرسوم البيانية عادةً إلى مؤشرات الزخم والتقلب الشائعة لتقييم احتمالية حدوث مثل هذا التحرك.
ومن بين أدوات قياس الزخم "مؤشر القوة النسبية"، الذي يقيس سرعة تغيرات الأسعار الأخيرة على مقياس يتراوح بين 0 و100. وتشير القراءة فوق مستوى 50 عموماً إلى سيطرة المشترين، في حين تشير القراءة دون 50 إلى تفوق البائعين. وفيما يخص مؤشر الدولار، شهد مؤشر القوة النسبية تراجعاً من مستويات مرتفعة منذ بداية شهر أكتوبر/تشرين الأول، ويبدو أنه يتجه نحو الهبوط دون مستوى 50.
كما يساهم مقياس التقلب المعروف بمتوسط المدى الحقيقي" في توضيح صورة التحول الهبوطي للدولار، إذ يقيس هذا المؤشر حجم التحرك اليومي المعتاد لأصل مالي. ويشير ارتفاع مؤشر بالتزامن مع انخفاض الأسعار إلى تزايد قناعة البائعين. وسجل مؤشر للدولار ارتفاعًا في الجلسات الأخيرة مع استمرار تراجع العملة الأمريكية.
ومع وجود زخم هبوطي، يبحث المتداولون عن مستويات الدعم، وهي أسعار قد تعمل كأرضية تمنع المزيد من الانخفاض. وغالبًا ما يستخدم مراقبو السوق القمم والقيعان السابقة، بالإضافة إلى "المتوسطات المتحركة"، لتحديد هذه المستويات.
وتعمل المتوسطات المتحركة على تخفيف حدة تقلبات الأسعار من خلال حساب متوسطها على مدى فترة زمنية محددة؛ لذا فإن هبوط السعر دون هذا المتوسط يشير غالبًا إلى تراجع في قوة الاتجاه.
وجاءت موجة الخسائر الأخيرة مع انخفاض مؤشر الدولار دون متوسطه المتحرك لمدة 21 يوماً في أواخر الأسبوع الماضي. وفي حال استمرار الهبوط، فقد يستهدف المؤشر مستويات المتوسطات المتحركة لمدة 55 يوماً و100 يوم، والتي تقع كلاهما بالقرب من مستوى 100.7. وبعد ذلك، يأتي المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم عند مستوى يقارب 99.7، يليه أدنى مستوى سُجل في 20 أغسطس عند 98.56، بحسيب بيانات مجموعة بورصات لندن.
- بعد تثبيت الفائدة بالفيدرالي، الدولار يرفع راية التحدي وخبير: يكسر مستويات جديدة
- الدولار يرتفع مع ترقب الأسواق قرارات أسعار الفائدة
- الدولار يتماسك مع استمرار التوترات بالشرق الأوسط وارتفاع النفط
- تراجع الدولار الأمريكي وسط شكوك الذكاء الاصطناعي، والكندي يقفز بعد استفتاء ألبرتا
- الدولار في 10أشهر.. ارتفاعات أكتوبر تدفع الدولار لذروة غير مسبوقة






