مباشر للأبحاث: شهد سهم البنك السعودي الفرنسي "بي إس إف"، تحولات إيجابية في أدائه الفني خلال جلسة التداول اليوم، حيث نجح في الارتداد من مستويات دعم جوهرية مدعوماً بتدفقات سيولة مرتفعة.
وتأتي هذه التحركات السعرية في وقت يسعى فيه السهم لإنهاء المسار التصحيحي الذي بدأه في وقت سابق، والعودة مجدداً إلى مستويات استهدافية صاعدة تعزز من موقعه ضمن القوى الشرائية المسيطرة على الاتجاه العام.
تشير القراءة الفنية لحركة سهم "بي إس إف" إلى ظهور إشارات إيجابية قوية متمثلة في تشكل شمعة ارتدادية صاعدة خلال تداولات اليوم؛ وذلك بعد ملامسته للمتوسط المتحرك البسيط لـ 200 يوم (SMA 200).
ويعد هذا المتوسط أحد أهم المؤشرات الفنية التي تعكس الاتجاه طويل الأجل، حيث عمل في هذه الجلسة كمنطقة دعم صلبة أوقفت التراجع السعري وأدت إلى ارتداد السهم نحو الأعلى.
وقد اقترن هذا الارتداد بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول؛ مما يعطي دلالة فنية على دخول قوى شرائية تدعم محاولات السهم لإنهاء الحركة التصحيحية الحالية.
ويتداول السهم في الوقت الراهن عند مستوى 20.07 ريال، حيث يضع المحللون الفنيون مجموعة من الأهداف السعرية المتوقعة في حال استمرار الزخم الإيجابي. ويتمثل المستهدف الأول في الوصول إلى مستوى 20.60 ريال، يليه المستهدف الثاني عند مستوى 21.10 ريال.
وفي حال نجاح السهم في تجاوز هذه المستويات؛ فإن التوقعات تشير إلى إمكانية الوصول إلى المستهدف الثالث عند 22.10 ريال. ومع ذلك، يواجه السهم منطقة مقاومة فنية تقع بين مستويي 21.30 و22.00 ريال، وهي منطقة قد تشهد عمليات تهدئة أو ضغوط بيعية مؤقتة قبل الوصول إلى المستهدف النهائي.
وعلى الجانب الآخر، تظل إدارة المخاطر حاضرة في التحليل الفني للسهم، حيث تم تحديد مستوى 19.45 ريال كمنطقة وقف خسارة. ويُفسر كسر هذا المستوى والتداول أدناه على أنه اختراق سلبي للمتوسط المتحرك لـ 200 يوم؛ مما قد يؤدي إلى استمرار الحركة التصحيحية لفترة أطول.
وفي حال حدوث هذا السيناريو، يبرز مستوى 18.50 ريال كدعم رئيسي وتاريخي للسهم يمكن المراهنة عليه لاستعادة التوازن.
وبالنظر إلى الأداء التاريخي للسهم منذ مطلع عام 2026، يلاحظ أنه سلك اتجاهاً صاعداً قوياً انطلق من أدنى قاع سجله عند مستوى 15.57 ريال؛ وصولاً إلى أعلى قمة محققة عند مستوى 22.49 ريال.
وتعكس هذه الرحلة السعرية سيطرة واضحة للقوى الشرائية على المدى المتوسط والبعيد. إلا أن السهم دخل منذ شهر سبتمبر الماضي في موجة تصحيحية طبيعية امتدت حتى وصوله إلى المتوسط المتحرك لـ 200 يوم؛ وهو المستوى الذي بدأ منه الارتداد الحالي؛ مما يرجح فرضية استعادة المسار الصاعد خلال الفترة المقبلة.
---
- سهم "الغاز" يواجه ضغوطاً فنية مع كسر مستويات دعم رئيسية
- سهم البنك "الأهلي" يختبر مستويات دعم محورية
- سهم "التطويرية الغذائية" يختبر مستويات مقاومة جديدة وسط إشارات فنية إيجابية
- سهم "البحر الأحمر" يواجه ضغوطاً فنية وسط محاولات لاستعادة التوازن السعري
- سهم "رسن" يتجاوز مستويات مقاومة فنية وسط مؤشرات على استئناف الاتجاه الصاعد






