مباشر للأبحاث: تشهد تحركات سهم شركة الجبس الأهلية "جبسكو" حالة من التراجع المستمر والضغوط البيعية التي تسيطر على أدائه الفني في الآونة الأخيرة.
ويأتي هذا التراجع متوافقاً مع القراءات الفنية السابقة التي أشارت إلى استمرار الاتجاه الهابط، خاصة بعد إخفاق السهم في الحفاظ على مستويات دعم رئيسية، مما أدى به إلى اختبار مناطق سعرية متدنية تضع المسار القادم للسهم أمام احتمالات فنية متباينة تعتمد بشكل رئيسي على مدى القدرة على التماسك فوق مستويات الدعم الحالية.
وتشير البيانات الفنية الحالية لسهم جبسكو إلى أن الضغوط البيعية لا تزال هي المحرك الأساسي لحركة السهم، حيث جاء هذا المسار السلبي نتيجة مباشرة للتداولات التي تمت دون مستوى الدعم المحوري البالغ 12.60 ريال.
وساهم هذا الكسر الفني في تعزيز القوة البيعية ودفع السهم نحو المستهدف الفني المرصود سابقاً عند مستوى 11.62 ريال، وهو ما يعكس سيطرة الاتجاه التنازلي على تحركات السهم في المدى القصير والمتوسط.
وفي ختام الجلسات الأخيرة، استقر السهم عند مستويات أعلى من دعم فني مهم يتمثل في النقطة 10.94 ريال. ويُنظر إلى هذا المستوى بكونه محطة فنية جوهرية في تحديد ملامح الحركة السعرية المقبلة؛ إذ يمثل نقطة ارتكاز قد تحدد ما إذا كان السهم سيبدأ في مرحلة استقرار مؤقت أم سيواصل نزيف النقاط. وفي حال فشل السهم في الحفاظ على تداولاته فوق هذا المستوى.
وتشير التوقعات الفنية إلى احتمالية امتداد الموجة الهابطة لتستهدف نطاقاً سعرياً يتراوح ما بين 10.68 ريال و10.37 ريال، مما يعني استمرار هيمنة القوى البيعية على المشهد العام للسهم.
وعلى النقيض من المسار الهابط، تبرز بعض المؤشرات التي قد تفتح الباب أمام احتمالات الارتداد الفني، حيث يتطلب ذلك عودة السهم للاستقرار فوق مستوى المقاومة الفرعية المحددة عند 11.50 ريال.
وفي حال تحقق هذا الاستقرار، فقد يجد السهم دعماً كافياً لإعادة اختبار مستويات المقاومة الرئيسية عند 12.30 ريال. ومع ذلك، يظل هذا السيناريو مشروطاً بتحسن ملموس في مستويات الزخم الشرائي وتدفق السيولة، وهي العوامل الضرورية لتأكيد أي محاولة للتعافي على المدى القصير وتجاوز الضغوط الحالية.
وبالنظر إلى السياق الزمني لتحركات السهم، فقد استهل سهم جبسكو تداولاته خلال عام 2026 باتجاه هابط يميل في بعض فتراته إلى الحركة العرضية، تخللتها محاولات لتصحيحات سعرية قصيرة المدى، إلا أن تلك المحاولات لم تنجح في اختراق مستويات المقاومة الرئيسية، مما أبقى الضغوط البيعية قائمة ومؤثرة حتى شهر يونيو من العام ذاته.
وتوجت هذه الضغوط بإغلاق سلبي دون مستوى الدعم 13.00 ريال، وهو ما اعتبره المحللون الفنيون تأكيداً على قوة البائعين واستمرار المسار السلبي الذي لا يزال يلقي بظلاله على أداء السهم حتى الوقت الراهن.
- سهم "لدن" يختبر دعماً حاسماً وسط استمرار الاتجاه الهابط
- سهم "أميانتيت" يختبر مستويات دعم تاريخية وسط استمرار الاتجاه الهابط
- سهم "المتقدمة" يترقب مسارات الارتداد الفني مع استقراره عند مستويات طلب جوهرية
- سهم "مجموعة صافولا" يكسر مستويات دعم رئيسية وسط استمرار الاتجاه الهابط
- سهم "معدنية" يختبر مستويات فنية حرجة وسط محاولات لتشكيل انعكاس سعري






