مباشر للأبحاث: استعاد سهم شركة جبل عمر للتطوير زخمه الصعودي خلال تداولات الفترة الأخيرة؛ مدعوماً بتحسن مؤشرات الزخم الفني وتكوين قاع سعري أعلى من القيعان السابقة، في إشارة إلى تحسن النظرة الفنية للسهم على المدى القصير والمتوسط، وسط ترقب لاختبار مستوى المتوسط المتحرك البسيط لـ200 يوم، باعتباره منطقة مقاومة رئيسية أمام استمرار الصعود.
وتشير المؤشرات الفنية إلى ظهور تقاطع إيجابي على مؤشر الماكد؛ بما يعكس تحسن الزخم الشرائي بعد فترة من التذبذب والتراجع.
كما نجح السهم في الحفاظ على التداول أعلى مستوى 14.75 ريال، الذي يمثل قاعاً سعرياً أعلى من القاع المسجل خلال أكتوبر الماضي؛ بما يعزز احتمالات استمرار تكوين هيكل سعري صاعد.
وفي السياق ذاته، استقرت تداولات السهم أعلى المتوسط المتحرك الأسي لـ9 أيام عند مستوى 15.15 ريال؛ وهو ما يوفر دعماً فنياً للحركة الصعودية الحالية، ويفتح المجال أمام اختبار مستويات سعرية أعلى خلال الجلسات المقبلة.
وعلى صعيد المستهدفات السعرية، تبرز ثلاثة مستويات رئيسية أمام السهم، يتمثل أولها في 15.55 ريال، يليه مستوى 15.95 ريال؛ وصولاً إلى المستهدف الثالث عند 16.70 ريال.
ويأتي ذلك في ظل اقتراب السهم من منطقة 16.50 ريال، التي تمثل مقاومة فنية مهمة بالقرب من المتوسط المتحرك البسيط لـ200 يوم (SMA 200)؛ إذ إن اختراق هذه المنطقة والثبات أعلاها قد يعزز فرص تحول الاتجاه العام إلى المسار الصاعد.
وبالنظر إلى الأداء التاريخي للسهم خلال عام 2026، فقد سجل أدنى مستوياته عند 13.88 ريال خلال مارس الماضي، قبل أن يدخل في موجة صعود قوية دفعته إلى تسجيل قمة عند 19.10 ريال في أغسطس؛ بدعم من سيطرة القوى الشرائية.
لكن السهم دخل لاحقاً في موجة تصحيحية بدأت من مستوى 17.70 ريال خلال أكتوبر، مع تداوله أسفل المتوسط المتحرك لـ200 يوم وتشكيل قمم سعرية متراجعة؛ وصولاً إلى تسجيل قاع عند 14.17 ريال في أواخر الشهر ذاته، مع بقائه أعلى القاع المسجل في مارس.
ومنذ ذلك المستوى، شهد السهم موجة ارتداد صاعدة مدعومة بارتفاع أحجام التداول، دفعته لاختبار مستوى 16.50 ريال، دون نجاح في اختراق المتوسط المتحرك لـ200 يوم خلال المحاولة الأولى. وعقب ذلك، دخل السهم في حركة تصحيحية محدودة استقرت عند 14.75 ريال، دون كسر القاع السابق، قبل أن يستأنف تحركاته الصعودية مجدداً.
وفي المقابل، يظل مستوى 14.65 ريال نقطة وقف الخسارة الرئيسية وفقاً للقراءة الفنية الحالية؛ إذ إن التداول دونه قد يشير إلى كسر القاع الأخير وإضعاف النظرة الإيجابية للسهم؛ بما يفتح المجال أمام استمرار الضغوط البيعية.






