مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) تحولات فنية ملحوظة في أدائه بالفترة الأخيرة، حيث نجح في استعادة مستويات تداوله فوق مناطق دعم جوهرية؛ مدفوعاً بزيادة في أحجام التداولات.
وتراقب الأوساط التحليلية في السوق السعودي تشكل نموذج فني انعكاسي قد يسهم في إنهاء موجة التصحيح التي مر بها السهم؛ وذلك في حال نجاحه في تجاوز مستويات مقاومة محددة؛ مما يفتح الآفاق نحو مستهدفات سعرية جديدة على المدى القصير.
واستطاع سهم شركة معادن العودة للتداول أعلى مستوى الدعم البالغ 54.90 ريال؛ وذلك بعد محاولة كسر سابقة وصفت بأنها اختراق غير حقيقي، واقترن هذا الارتداد السعري بارتفاع ملموس في أحجام التداول؛ وهو ما يعزز من القوة الفنية للحركة السعرية الحالية.
وبحسب القراءات الفنية، يظهر على السهم حالياً نموذج القاع المزدوج؛ وهو أحد الأنماط الفنية الانعكاسية التي تظهر عادة عند نهاية الاتجاهات الهابطة، حيث قام السعر باختبار منطقة الدعم مرتين متتاليتين مع تكوين قاعين عند مستويات متقاربة، يفصل بينهما ارتداد مؤقت.
وتشير البيانات الفنية إلى أن تأكيد هذا النموذج يعتمد بشكل أساسي على قدرة السهم على اختراق مستوى المقاومة الفاصل بين القاعين والمتمثل في نقطة 59.05 ريال.
ويعد تجاوز هذا المستوى إشارة إيجابية تعكس تحسن النظرة الفنية للسهم على المدى القصير؛ مما قد يدفع بالسعر نحو استهداف مناطق تتراوح بين 60.35 و62.00 ريال كمرحلة أولى، تليها مستويات مقاومة أكثر تقدماً تقع بين 63.80 و64.80 ريال.
وعلى صعيد مستويات الحماية والدعم، يبرز مستوى 57.20 ريال كدعم أولي على المدى القصير، يليه مستوى دعم أكثر متانة عند 56.30 ريال، ويُنظر إلى الثبات دون هذه المستويات كعامل قد يضعف من فرص استكمال المسار الصاعد المتوقع؛ مما يستوجب مراقبة دقيقة لتحركات السعر عند هذه المناطق.
وبالنظر إلى السلوك السعري التاريخي للسهم خلال الفترة الماضية، يلاحظ أن سهم معادن قد استهل تداولات عام 2026 عند مستويات مرتفعة، مواصلاً الاتجاه الصاعد الذي كان قد بدأه في النصف الثاني من العام السابق.
وتوج هذا الصعود بتسجيل مستوى تاريخي جديد بالقرب من 79.90 ريال خلال شهر يناير. إلا أن السهم دخل بعد ذلك في موجة هبوط حادة، اتسمت بتشكل سلسلة من القمم والقيعان المتناقصة؛ وهو ما أدى إلى استمرار الضغوط البيعية حتى شهر أكتوبر الماضي.
وانتهت هذه الضغوط بوصول السهم إلى منطقة الدعم الرئيسية بالقرب من مستوى 54.90 ريال، حيث نجح في التماسك فوقها، ويعكس هذا التماسك أهمية هذه المنطقة السعرية التي قد تشكل نقطة ارتكاز محورية لمراقبة تحسن الأداء الفني في الفترة القادمة؛ وذلك على الرغم من بقاء السهم ضمن إطار اتجاه هابط ثانوي لم يتم التحرر منه بشكل كامل بعد.
- سهم "الأسماك" يختبر مستويات مقاومة فنية وسط تصاعد أحجام التداول
- سهم "سيسكو القابضة" يختبر مقاومة محورية وسط تصاعد معدلات السيولة
- سهم "أسلاك" يخترق مساره الهابط وسط تصاعد أحجام التداول ومؤشرات فنية إيجابية
- سهم "مرافق" يختبر مستويات مقاومة حاسمة وسط مؤشرات على تحول المسار
- سهم "كيان السعودية" يختبر مستويات مقاومة محورية مع ارتفاع أحجام التداول






