مباشر - بدور الراعي: أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسية (تاسي) تعاملات جلسة الأحد على ارتفاع بنسبة 0.82%، ما يعادل 83.23 نقطة، ليغلق عند مستوى 10,189.77 نقطة.
وشهدت الجلسة تفوقا واضحا للشركات الرابحة التي بلغ عددها 200 شركة مقابل تراجع 62 شركة، فيما استقرت أسهم 11 شركة دون تغيير.
وسجلت قيم التداول الإجمالية بلغت نحو 2.35 مليار ريال، توزعت على 158.60 مليون سهما.
ويرى المحللون أن محاولات ارتداد المؤشر العام للسوق السعودي (تاسي) اليوم الأحد حول مستويات 10,200 نقطة يمثل نقطة تحول فنية ونفسية هامة للمتعاملين، حيث تلاقت المحفزات السياسية الإقليمية مع نقاط الدعم الفنية التاريخية لتعطي السوق قبلة الحياة في بداية تداولات الأسبوع.
وقال المحلل الفني عادل الحويل لـ«عرب بريس» أن النظرة التفاؤلية للسوق حاليا مشروطة للحركة السعرية الحالية، مؤكدا أن الثبات فوق 10,200 نقطة يفتح الباب فنيًا لاستهداف مستويات 10,300 ثم 10,400 نقطة.
في المقابل، يوجّه التحذير من أن العودة دون مستوى 10,100 نقطة ستعيد الضغط السلبي باتجاه القاع النفسي 10,000 نقطة.
ورصد الحويل تدفق سيولة نشطة بلغت نحو ملياري ريال في بداية التداولات، معقبًا بأن استمرار وتيرة هذه التدفقات الشرائية ودعم القطاعات القيادية هو "المفتاح الأساسي" لتأكيد هذا التحسن وتجنب الارتدادات الوهمية.
وتضع الخبيرة الاقتصادية حنان رمسيس الإطار العام والسبب المباشر خلف هذا الارتداد الفني للسوق، مشيرة إلى أن عودة المشترين والسيولة المبكرة التي بلغت ملياري ريال في مستهل الجلسة بأنها ناتجة عن انخفاض حدة المخاطر الجيوسياسية بعد الإعلان المصري الرسمي الصارم بالتدخل العسكري المباشر لحماية أمن المملكة ضد تهديدات الحوثيين.
وأضافت رمسيس لـ«عرب بريس» أن الإعلان عزز مستويات الثقة الاستثمارية وجعل المستثمرين يلتفتون للفرص السعرية المغرية.
و تتوافق رمسيس مع الحويل في أن القطاعات القيادية والمواد الأساسية هي التي ستقود الدفة، مشيرة إلى أن الأسواق تشهد حالياً فرزاً بناءً على نتائج الأعمال الربعية، حيث استغلت المحافظ وصول أسهم كبرى كالمجموعة السعودية إلى أدنى مستوياتها في 6 أشهر لبناء مراكز شرائية جديدة بالتزامن مع ارتداد المؤشر.
وعلى صعيد أداء القطاعات، تصدر قطاع الإعلام والترفيه قائمة الارتفاعات بنسبة 3.10%، تلاه قطاع الطاقة بنسبة 1.99% مدعوما بصعود سهم أرامكو السعودية.
أداء القطاعات:
كما ارتفع مؤشر المنتجات المنزلية والشخصية بنسبة 1.84%، وتجزئة وتوزيع السلع الاستهلاكية بنسبة 1.57%، والتأمين بنسبة 1.48%. في المقابل، ضغط قطاع الأدوية على المؤشر بتراجعه بنسبة 1.07%، وانخفض قطاع إنتاج الأغذية بنسبة 0.69%، والرعاية الصحية بنسبة 0.43%.
أداء الأسهم:
وفي قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعا، تصدر سهم العربية المكاسب بنسبة 9.97% ليصل إلى 42.12 ريال، تلاه سهم لدن بنسبة 9.94% مغلقا عند 1.99 ريال. وارتفع سهم أرماح بنسبة 4.12% عقب إعلان الشركة عن توقيع عقد إيجار أرض في مدينة الرياض لإنشاء وتشغيل نادي رياضي جديد. كما سجل سهم لجام للرياضة صعودا بنسبة 3.95%.
أما الأسهم الأكثر انخفاضا، فقد تصدرها سهم حديد وطني بتراجع بلغت نسبته 8.00% ليغلق عند 3.22 ريال، تلاه سهم أسمنت نجران بنسبة 2.32%. وانخفض سهم المواساة بنسبة 1.91% تزامنا مع إعلان الشركة عن قيد دعوى تجارية ضدها من قبل شركة الأطباء للمشروعات الطبية أمام المحكمة التجارية بالدمام. كما تراجع سهم سدافكو بنسبة 2.01%، وطيران ناس بنسبة 1.52%.
ومن حيث نشاط السيولة، جاء سهم الراجحي في المرتبة الأولى بقيمة تداولات بلغت 253.26 مليون ريال، تلاه سهم أرامكو السعودية بقيمة 194.01 مليون ريال مرتفعا بنسبة 2.06%. وفي نشاط الكميات، تصدر سهم لدن القائمة بتداول 26.47 مليون سهم، ثم سهم حديد وطني بتداول 21.33 مليون سهم.
وشهدت الجلسة مجموعة من الإفصاحات، فقد أعلنت شركة دار المعدات الطبية والعلمية عن توقيع عقد مشروع خدمات التغذية لمستشفيات القوات المسلحة بالمنطقة الغربية، ووقعت شركة المشروعات السياحية عقدا مع شركة نخبة الملقا الفندقية ضمن استراتيجيتها للتوسع.
وفي النتائج المالية، أعلنت الشركة الوطنية للتنمية الزراعية (نادك) نتائجها المالية الأولية للفترة المنتهية في 30 سبتمبر 2026.
وفيما يخص الأرقام القياسية للأسهم، سجلت عدة شركات قيعانا تاريخية (ATL) خلال الجلسة، شملت أسهم لازوردي عند 8.65 ريال، والنايفات عند 9.29 ريال، والسيف غاليري عند 5.98 ريال، والبحر الأحمر عند 18.41 ريال، وطيران ناس عند 38.82 ريال.
كما أغلقت أسهم أخرى عند أدنى مستوياتها في 52 أسبوعا، منها أسترا الصناعية، الخريف، جبسكو، سدافكو، دله الصحية، وباعظيم.






