عاجل
اللجنة القنصلية الكويتية-الإماراتية تبحث تعزيز التعاون لتسهيل الخدمات المقدمة لمواطني البلدينوزير المالية: رفع الإنتاجية وتعزيز التنافسية تتصدر أولويات برنامج التحول الاقتصاديأخبار البورصة اليوم الأربعاء 28-10-2026أسعار الأسهم بالبورصة المصرية اليوم الأربعاء 28-10-2026وزير الاستثمار يبحث مع شركات «أعمال القابضة» و«قطر للتعدين» و«الصناعات التحويلية» القطرية فرص الاستثمار فى مصروزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لمشروعات "مدن مصر" لإدارة الأصول والمرافق بالمدن الجديدةمن 19% إلى 16%.. تفاصيل تقليص مازن السعيد لحصته فى "العربية للصناعات"البترول البحرية تنهي تركيب منصتي إنتاج بحقل كاموس البحري شمال سيناء
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مصر تستهدف إطلاق 5 شركات مليارية خلال 5 سنوات.. وتفاصيل المبادرة منتصف ديسمبر

منذ ساعة

تستعد الحكومة المصرية لإطلاق مبادرة جديدة لدعم الشركات الناشئة، تستهدف إنشاء خمس شركات مصرية مليارية على الأقل خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يعزز فرص نمو ريادة الأعمال ويدعم تنافسية الاقتصاد الوطني.

وأعلن الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، بدء الإجراءات والمشاورات اللازمة لتنفيذ المبادرة، تنفيذًا للتكليف الرئاسي الصادر عقب التوصيات الختامية لمنتدى مصر 2026، الذي عُقد برعاية وحضور فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأوضح الوزير، أن تفاصيل المبادرة ستُعلن بحلول منتصف ديسمبر المقبل، بالتزامن مع إطلاق البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي، في إطار توجه يستهدف تحويل الأفكار الابتكارية إلى مشروعات قادرة على النمو والتوسع في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.

الشركات المصرية المليارية.. هدف جديد لدعم ريادة الأعمال

تستهدف المبادرة إعداد شركات مصرية ناشئة للوصول إلى فئة الشركات المليارية، المعروفة عالميًا باسم «يونيكورن» (Unicorns). ويُطلق هذا المصطلح على الشركات الناشئة التي تصل قيمتها التقديرية إلى مليار دولار أو أكثر.

ويعكس المستهدف اهتمام الدولة بتطوير منظومة ريادة الأعمال، وعدم الاقتصار على تشجيع تأسيس المشروعات الجديدة. بل يمتد الهدف إلى مساعدة الشركات الواعدة على النمو، وجذب الاستثمارات، وتوسيع أنشطتها داخل مصر وخارجها.

وتحتاج الشركات الناشئة إلى مراحل متعددة من الدعم حتى تتمكن من الوصول إلى هذه المستويات. وتشمل تلك المراحل تطوير المنتجات والخدمات، وبناء قاعدة من العملاء، وتحسين كفاءة التشغيل، ثم تأمين التمويل الذي يسمح بالتوسع.

كما تتطلب هذه الرحلة وجود بيئة أعمال تساعد الشركات على النمو، وتوفر لها الإجراءات التنظيمية الواضحة والفرص الاستثمارية المناسبة. لذلك، يمثل التنسيق بين الجهات الحكومية والمستثمرين وصناديق التمويل عنصرًا مهمًا في تحقيق المستهدف المعلن.

إعلان تفاصيل المبادرة في منتصف ديسمبر

بدأت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية اتخاذ الإجراءات التحضيرية اللازمة لإطلاق المبادرة، إلى جانب إجراء المشاورات المرتبطة بآليات التنفيذ.

ومن المقرر الإعلان عن تفاصيل المبادرة بحلول منتصف ديسمبر 2026، بالتزامن مع إطلاق البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي. ويتيح ذلك توضيح آليات الدعم والمراحل التنفيذية التي ستعمل الحكومة من خلالها على تحقيق المستهدف.

ومن المنتظر أن تتضمن التفاصيل المقبلة تحديد طبيعة الدعم المقدم للشركات، وآليات اختيار المشروعات المؤهلة، وسبل الاستفادة من أدوات التمويل المتاحة، ولم تُعلن حتى الآن جميع هذه التفاصيل بصورة نهائية.

التمويل والاستثمار ركيزة لنمو الشركات الناشئة

يمثل توفير التمويل أحد التحديات الأساسية أمام الشركات الناشئة، خاصة خلال مراحل التوسع وزيادة الإنتاج والدخول إلى أسواق جديدة.

وفي هذا السياق، أعلنت الحكومة ضمن جهودها الأوسع لدعم ريادة الأعمال خطة تستهدف دعم 5 آلاف شركة ناشئة، وجذب استثمارات بقيمة 5 مليارات دولار من رأس المال المخاطر. كما تتضمن التحركات إعداد آلية تمويلية موحدة لحشد مليار دولار خلال خمس سنوات.

وتختلف هذه المستهدفات عن مبادرة الشركات المليارية، لكنها تتكامل معها في دعم مراحل نمو المشروعات. فبينما تستهدف برامج التمويل توفير الموارد اللازمة لتأسيس الشركات وتطويرها، تركز مبادرة الشركات المليارية على الوصول إلى كيانات اقتصادية كبيرة قادرة على المنافسة والتوسع.

كذلك، يساعد تنويع مصادر التمويل على توفير خيارات تتناسب مع احتياجات الشركات في مراحلها المختلفة. وتشمل هذه الخيارات استثمارات رأس المال المخاطر، والشراكات الاستثمارية، والصناديق المتخصصة، وفقًا لطبيعة كل مشروع ومدى جاهزيته للنمو.

التكنولوجيا والابتكار لزيادة فرص التوسع

تكتسب قطاعات التكنولوجيا والبرمجة والذكاء الاصطناعي أهمية متزايدة في خطط دعم الشركات الناشئة. إذ تتيح هذه المجالات فرصًا لتطوير خدمات ومنتجات جديدة، وتحسين الإنتاجية، والوصول إلى أسواق خارجية.

كما يمكن للشركات العاملة في التكنولوجيا المالية والخدمات الرقمية والبرمجيات أن تستفيد من قابلية التوسع في نماذج أعمالها. ومع ذلك، يحتاج نجاح هذه المشروعات إلى منتجات تنافسية، وإدارة فعالة، وقدرة على جذب العملاء والاستثمارات.

وتبرز كذلك أهمية دعم الكفاءات البشرية وربط المؤسسات التعليمية باحتياجات سوق العمل. فوجود كوادر مؤهلة يساعد الشركات على تطوير حلول مبتكرة، ويعزز قدرتها على المنافسة في الأسواق المختلفة.

ومن ناحية أخرى، يتطلب توسع الشركات الناشئة استمرار تطوير الإجراءات التنظيمية، وتيسير حصول المشروعات على التراخيص والحوافز، مع الحفاظ على متطلبات الحوكمة واستقرار الأسواق.

فرص جديدة للاستثمار والتشغيل في مصر

تستهدف المبادرة توسيع قدرة الشركات المصرية الواعدة على التحول إلى كيانات اقتصادية كبيرة، بما يمكنها من التوسع إقليميًا ودوليًا، وزيادة مساهمتها في النشاط الاقتصادي.

كما قد يتيح نمو هذه الشركات فرصًا جديدة للتوظيف، ويعزز الطلب على الخدمات الرقمية والمالية والاستشارية، فضلًا عن تنشيط سلاسل الإمداد المرتبطة بأنشطتها.

لكن الوصول إلى خمس شركات مليارية يظل مستهدفًا مستقبليًا، وليس نتيجة تحققت بالفعل، ويتوقف تحقيقه على قدرة المشروعات المختارة على جذب التمويل، وتحقيق نمو مستدام، وتقديم منتجات وخدمات تلبي احتياجات الأسواق.

وبالتالي، تمثل المبادرة خطوة جديدة في توجه الحكومة لدعم ريادة الأعمال، فيما ستكشف التفاصيل المنتظر إعلانها في منتصف ديسمبر عن آليات التنفيذ وشروط الاستفادة ومجالات التركيز خلال السنوات الخمس المقبلة.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة