مباشر- افتتحت المؤشرات الرئيسية في البورصة الأمريكية تداولاتها اليوم الأربعاء على انخفاض، متأثرة ببيانات التضخم الأخيرة التي جاءت أعلى من التوقعات، مما عزز احتمالات قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي بتشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المرتقب هذا الشهر، بالتوازي مع تقييم المستثمرين لنتائج أرباح البنوك الكبرى.
وانخفض مؤشر "داو جونز" الصناعي بمقدار 85.11 نقطة بنسبة 0.16% ليصل إلى مستوى 51584.99 نقطة عند الفتح، فيما هبط مؤشر "ستاندرد أند بورز 500" بواقع 31.3 نقطة بنسبة 0.40% ليسجل 7774.18 نقطة.
وتراجع مؤشر "ناسداك المجمع" المخصص لقطاع التكنولوجيا بواقع 172.7 نقطة بنسبة 0.63% ليصل إلى 27031.64 نقطة، تحت ضغط من ارتفاع عائدات سندات الخزانة الأمريكية عقب إعلان بيانات أسعار المستهلكين.
جاء التراجع في الأسهم عقب إعلان مكتب إحصاءات العمل عن ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.6% في سبتمبر مقارنة بنسبة 0.4% في أغسطس، ليصل التضخم السنوي إلى 3.7%، وهو معدل أسرع من التوقعات البالغة 3.6%، مدفوعاً بفرزة حادة في أسعار البنزين بنسبة 7.1%.
ويفرض هذا التسارع في الضغوط التضخمية تحديات جديدة أمام إدارة الرئيس دونالد ترامب والحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي المقرر عقدها في الثالث من نوفمبر المقبل، في ظل مخاوف الأسر الأمريكية من تآكل القدرة الشرائية وتكلفة المعيشة.
ودفعت هذه البيانات المتعاملين بالأسواق المالية إلى إعادة تسعير الاحتمالات، حيث قفزت توقعات قيام البنك المركزي الأمريكي بزيادة أسعار الفائدة في اجتماع يومي 27 و28 أكتوبر الجاري إلى نحو 40% مقارنة بـ 22% قبل صدور التقرير.





