مؤشّر القطاع العام من أوث 0 (Auth0) يظهر الصعوبات التي تواجهها...

AETOSWire (ايتوس واير) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بلفيو، واشنطن -الأربعاء 12 يناير 2022 [ ايتوس واير ]

(بزنيس واير): أصدرت اليوم "أوث 0" (Auth0)، وهي وحدة المنتجات في شركة "أوكتا" (المدرجة في بورصة ’ناسداك‘ تحت الرمز:NASDAQ: OKTA ) نتائج مؤشر الهوية للقطاع العام الأول الخاص بها، وهو تقرير بحثيّ عالميّ يزوّد قادة التكنولوجيا الحكوميين بمعلومات معمّقة حول نضج الهويّة بمنظمات القطاع العام في جميع أنحاء العالم. ويسلّط التقرير الضوء على أهميّة تطبيق استراتيجية هويّة مركزيّة توفّر خدمات آمنة وسهلة المنال للمواطنين بشكل أسرع.

 

وعلى مدى العامين الماضيين، حفّزت الحاجة الفورية لنشر البنية التحتية الرقمية مؤسسات القطاع العام للحفاظ على استمرارية خدماتها خلال جائحة "كوفيد-19"، مثل تقديم تجديدات تراخيص المواطنين عبر الانترنت والتعليم الافتراضي. وحالياً تتخبّط هذه المؤسسات لمواجهة التأثيرات على الأمن الإلكتروني وتجربة المستخدمين. وبدءاً من الأمر التنفيذي بشأن "تحسين الأمن الإلكتروني للأمة" في الولايات المتحدة، إلى الهوية الرقمية ومبادرات تسجيل الدخول لمرة واحدة (’إس إس أو‘) في المملكة المتحدة وأستراليا، بات السماح للموظفين والمواطنين والهيئات الحكومية الأخرى بالوصول إلى جميع التطبيقات بسهولة وأمان ضرورةً مُلحّةً في جميع أنحاء العالم.

 

ويجسّد مؤشّر هوية القطاع العام لعام 2022، الذي أجرته شركتا "أوث 0" (Auth0) و"ماركت كونيكشن"، تصوّرات 850 من صنّاع القرار في مجال تكنولوجيا المعلومات والأعمال ضمن المؤسسات الحكومية على الصعيد الوطني والمحلي وعلى مستوى الولايات في الولايات، المتحدة والمملكة المتحدة، وأستراليا ونيوزيلندا (’إيه إن زي‘) حول استراتيجية إدارة الهوية والوصول (’آي إيه إم‘).

 

وتشمل النتائج الرئيسية للتقرير ما يلي:

 

  • يُشير واحد من خمسة مشاركين في الاستبيان إلى ثقته البالغة بالأمان (17 في المائة) أو بسهولة الاستخدام (19 في المائة) لحلّ المصادقة الحالي.
  • يعدّ اسم المستخدم وكلمة المرور أكثر طرق المصادقة استخداماً من قبل المواطنين (86 في المائة)، مقارنةً بالاستخدام القليل جداً للمصادقة البيومترية أو الاستخدام دون كلمة مرور (16 في المائة).
  •  تعمل أربعة من كل عشرة جهات حالياً على ببناء حل إدارة الهوية والوصول الخاص بهم داخلياً (41 في المائة)، ويُشيرون إلى سرعة التنفيذ (83 في المائة)، واستخدام الموظفين الداخليين لإدارة الهوية والوصول داخلياً (82 في المائة) باعتبارهما من أكبر النقاط صعوبة.
  • تتطلع معظم الحكومات إلى توسيع خدماتها الرقمية خلال العامين المقبلين (75 في المائة) وتصنف حماية خصوصية المواطنين والبيانات باعتبارها الأكثر أهمية عند التفكير في خدمات المواطنين (73 في المائة).

 

ويُظهر التحليل الإقليمي أنّ المشركين في الولايات المتحدة يصنفون ضمان ثقة المواطنين في الخدمات الرقمية كمجال ذي أهمية بالغة (71 في المائة)، لكن لديهم ثقة أقل في قدرة مؤسساتهم على تحقيق ذلك (56 في المائة). وتتضمن الاختلافات المماثلة في الأهمية مقابل الثقة في تحقيق ذلك السرعة في إضافة خدمات جديدة في المملكة المتحدة (66 في المائة أهمية في مقابل 48 في المائة ثقة)، وتحسين تجربة المستخدم في أستراليا ونيوزيلندا (72 في المائة أهمية في مقابل 60 في المائة ثقة).

 

وفي هذا السياق، قال دين سكونترا، نائب رئيس الدولة والحكومة المحلية والتعليم (’إس إل إي دي) في "أوكتا": "يُتوقّع أن تستمر الرقمنة في ضوء تفويضات ’زيرو تراست‘ وتوقعات المستهلكين المتزايدة. وتستفيد مؤسسات القطاع العام بشكل كبير من مواءمة استراتيجية إدارة الهوية الخاصة بها مع أهدافها الرقمية. وعلى الرغم من التركيز القوي على تأمين بيانات المواطن، لا تزال الغالبية العظمى من التطبيقات محمية باسم المستخدم وكلمة المرور بصرف النظر عن مخاطرها الأمنية الموثقة جيداً".

 

ووفقاً لــ"فوريستر ريسرتش"، فإنّ للقطاع العام تأثير هائل على الاقتصاد برمّته، إذ يشكّل 30 في المائة من الناتج المحلّي الإجماليّ العالميّ و33 في المائة من القوى العاملة العالمية. وتتوقع شركة الأبحاث العالمية اعتماد المزيد من الحكومات لأطر عمل "زيرو تراست" لإحياء الثقة العامة في الخدمات الرقمية1.

 

ويعتبر نهج الهوية أولاً أنّ الهوية هي جوهر التحوّل الرقمي للحكومة، ويضع الأساس لنموذج أمان "زيرو تراست". أمّا مفتاح هذا النهج، فهو تقنيات الدخول الحديثة التي تحلّ محلّ كلمات المرور التقليدية، ولا تضع عقبات إلّا عند اكتشاف تصرّف مريب. ومن خلال التحوّل إلى الهوية أولاً، توفّر مؤسسات مثل "لاريمر كاونتي" وصولاً سهلاً وسلساً للمستخدمين الشرعيين، مع تقليل مخاطر انتهاكات الأمان والامتثال.

 

وقالت جيسيكا فيجيراس، مستشارة الجرائم الإلكترونية والهوية الرقمية للحكومات ومستشارة "أوكتا" في هذا السياق: "في ظل مواجهة الرقمنة المتزايدة ونقص المهارات والأضرار عبر الانترنت، تلقي الحكومات نظرة فاحصة على التقنيات التي يمكن أن توفرها لمساعدتها في الوصول إلى أهدافها الرقمية. ويشير البحث إلى أنّ الهوية هي إحدى هذه التقنيات التي يمكن أن تساعد القطاع العام على تحقيق المزيد بموارد أقل".

 

للمزيد من المعلومات وتنزيل التقرير الكامل، يرجى زيارة الرابط الإلكتروني التالي: مؤشر الهوية للقطاع العام من "أوث 0" (Auth0) لعام 2022.

 

المنهجية

تعاونت "أوث 0" (Auth0) مع شركة "ماركت كونيكشن" في تصميم استطلاع عبر الانترنت لــ850 من صنّاع القرار في مجال تكنولوجيا المعلومات والأعمال ضمن الحكومات على الصعيد الوطني والمحلي وعلى مستوى الولايات في الولايات المتحدة (200 حكومة فيدرالية و200 حكومة محلية وحكومة للولايات)، والمملكة المتحدة (100 حكومة فيدرالية و100 حكومة محلية وحكومة للولايات) وأستراليا ونيوزيلندا (’إيه إن زي‘) (155 حكومة فيدرالية/وطنية و95 حكومة محلية وحكومة للولايات)، تمّت الإجابة عنه بين سبتمبر وأكتوبر 2021.

 

لمحة عن "أوث 0"

تعتمد "أوث 0" (Auth0)، وهي وحدة المنتجات في شركة "أوكتا"، مقاربة حديثة للهويّة وتمكّن المؤسّسات من توفير وصول آمن لأيّ تطبيق ولأيّ مستخدم. وتُعد منصّة "أوث 0" (Auth0) للهوية منصة عالية التخصيص، وتتمتّع بالبساطة التي ترغب بها فرق التطوير والمرونة التي يحتاجون إليها. وتحمي "أوث 0" (Auth0) مليارات معاملات تسجيل الدخول شهرياً، وتتيح الانسجام والخصوصيّة والأمن ليتمكّن العملاء من التركيز على الابتكار. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: https://auth0.com.

 

لمحة عن شركة "أوكتا"

تعدّ "أوكتا" المزوّد الرائد للهوية المستقلة. وتمكّن سحابة الهوية من "أوكتا" المؤسسات من ربط الأشخاص المناسبين بشكل آمن بالتقنيات المناسبة في الوقت المناسب. ومع أكثر من 7,000 عملية تكامل سابقة الإنشاء للتطبيقات ومن مزودي البنية التحتية، توفر "أوكتا" وصولاً بسيطاً وآمناً للأشخاص والمؤسسات في كل مكان، ما يمنحهم الثقة للوصول إلى إمكاناتهم الكاملة. وتضع أكثر من 14 ألف مؤسسة، بما في ذلك "جيت بلو" و"نوردستروم" و"سيمنز" و"سلاك" و"تاكيدا" و"تيش فور أميريكا" و"تويليو" ثقتها بـ"أوكتا" للمساعدة في حماية هويات القوى العاملة والعملاء الخاصين بها.

 

إخلاء مسؤولية

يتم توفير تقارير البحث والملخصات ذات الصلة المشار إليها هنا لأغراض إعلامية فحسب، وتتكون من آراء المؤسسات التي تنشر مثل هذا البحث ولا ينبغي تفسيرها على أنها بيانات واقعية. ولا تقدّم كلّاً من "أوكتا" و"أوث 0" (Auth0) أيّ تعهدات أو ضمانات أو تأكيدات أخرى فيما يتعلّق بهذا البحث.

 

1 توقعات القطاع العام لعام 2022، شركة "فوريستر ريسرتش"، 3 نوفمبر 2021.

 

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

 

0 تعليق