شهد الأسبوع الرئاسي نشاطا كبيرا حيث أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي، القرار رقم 218 لسنة 2026 بشأن الموافقة على اكتتاب جمهورية مصر العربية فى الزيادة العشرين لرأس مال هيئة التنمية الدولية الصادر بشأنها قرار مجلس محافظى هيئة التنمية الدولية رقم 248 بقيمة ٦,١٩٠,٠٠٠ دولار أمريكي، وذلك مع التحفظ بشرط التصديق.
ندب 15 قاضيًا للعمل مساعدين لوزير العدل
كما أصدر الرئيس السيسي القرار رقم 427 لسنة 2026، بشأن ندب 15 قاضيًا للعمل مساعدين لوزير العدل لمدة عام وذلك بعد الاطلاع على الدستور وعلى قانون السلطة القضائية الصادر بالقانون رقم 46 لسنة 1972، وعلى موافقة مجلس القضاء الأعلى بجلساته المعقودة بتواريخ 14 أكتوبر 2025، و6 أبريل 2026، و19 يوليو 2026، وبناءً على ما عرضه وزير العدل.
ونصت المادة الأولى من القرار على أن يندب لمدة عام كل من:
القاضي/ مدحت السيد محمد العيشي، الرئيس بمحكمة استئناف القاهرة، للعمل مساعدًا لوزير العدل لشؤون قطاع الشكاوى.
القاضي/ عصام محمد عبد السلام عباس، نائب رئيس محكمة النقض، للعمل مساعدًا لوزير العدل لشؤون قطاع الإدارات القانونية.
القاضي/ أحمد محمد طلبة محمد غنيم، الرئيس بمحكمة استئناف القاهرة، للعمل مساعدًا لوزير العدل لشؤون قطاع المحاكم والمطالبات القضائية.
القاضي/ معتز محمد بهي الدين محمد كمال أبو العز، الرئيس بمحكمة استئناف القاهرة، للعمل مساعدًا أول لوزير العدل.
القاضي/ هشام السيد عبد المجيد المرسي، الرئيس بمحكمة استئناف القاهرة، للعمل مساعدًا لوزير العدل لشؤون قطاع الشهر العقاري والتوثيق.
القاضي/ أحمد محمد محب عبد الحليم أبو زيد، الرئيس بمحكمة استئناف القاهرة، للعمل مساعدًا لوزير العدل لشؤون قطاع التشريع.
القاضي/ حسين محمود فخري عبد الرحيم، الرئيس بمحكمة استئناف القاهرة، للعمل مساعدًا لوزير العدل لشؤون المحاكم المتخصصة.
القاضي/ وليد حسن سيد حمزة، نائب رئيس محكمة النقض، للعمل مساعدًا لوزير العدل لشؤون المكتب الفني للوزير.
القاضي/ محمد صبحي عبد الحكيم خليفة، الرئيس بمحكمة استئناف القاهرة، للعمل مساعدًا لوزير العدل لشؤون قطاعي الخبراء والطب الشرعي.
القاضي/ عمر محمد محمد أحمد سلامة، الرئيس بمحكمة استئناف القاهرة، للعمل مساعدًا لوزير العدل لشؤون قطاع الديوان العام.
القاضي/ محمود السيد علي حسين السيد علي، الرئيس بمحكمة استئناف المنصورة، للعمل مساعدًا لوزير العدل لشؤون المركز القومي للدراسات القضائية.
القاضي/ محمود محمد عبد المنعم أحمد زيدان، الرئيس بمحكمة استئناف الإسماعيلية، للعمل مساعدًا لوزير العدل لشؤون قطاع الكسب غير المشروع.
القاضية/ سالي عمرو أمين الصعيدي، الرئيس بمحكمة استئناف قنا، للعمل مساعدة لوزير العدل لشؤون قطاع حقوق الإنسان والمرأة والطفل.
القاضي/ محمد ممدوح محمد أحمد يوسف، نائب رئيس محكمة النقض، للعمل مساعدًا لوزير العدل لشؤون قطاع التعاون الدولي.
القاضي/ علاء الدين حمدي عبد العزيز قنديل، الرئيس بمحكمة استئناف طنطا، للعمل مساعدًا لوزير العدل لشؤون قطاع الإعلام ومجلسي النواب والشيوخ.
ونصت المادة الثانية على أن نص القرار على أن يُنشر في الجريدة الرسمية، وعلى وزير العدل تنفيذه.
هيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة
كما أصدر الرئيس السيسى القرار رقم 379 لسنة 2026 بأن تخصص مساحة ٧٦٣٢٤٧,٨٢ فدان تعادل ٣٢٠٦٢٧٦٦٢٧ مترًا مربعًا ناحية غرب الساحل الشمالى - محافظة مطروح، طبقًا للوحة وجدول الإحداثيات المرفقين لصالح هيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة لاستخدامها فى مشروعات الطاقة المتجددة، وفقًا للقواعد والقوانين المعمول بها في هذا الشأن.
مجلس الدفاع الوطني
ترأس الرئيس السيسي، اجتماعا لمجلس الدفاع الوطني بقصر الاتحادية، بحضور كل من: رئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الوزراء، والقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، ووزراء الداخلية والمالية والخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ورئيس المخابرات العامة، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية، وأمين عام مجلس الدفاع الوطني.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن مجلس الدفاع الوطني استعرض مجمل التطورات الإقليمية الراهنة، وما تشهده المنطقة من تطورات خطيرة، ولا سيما في ظل تصاعد الاعتداءات المرفوضة التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية الشقيقة، وقرر بناء على ذلك ما يلي:
١- الوقوف التام والتضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، انطلاقا من العلاقات التاريخية والوشائج المتينة التي تربط بين شعبي البلدين الشقيقين باعتبارهما قلب الأمة العربية، وإيمانًا بارتباط الامن القومي السعودي بالامن القومي المصري والعربي.
٢- تقديم كافة أشكال الدعم اللازمة والممكنة للمملكة العربية السعودية الشقيقة للدفاع عن أمنها واستقرارها، وصون مقدراتها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية.
٣- مواصلة وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية المبذولة، بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، بما يسهم في خفض التصعيد في الإقليم برمته وتسوية الأزمات التي تشهدها المنطقة سلميًا
تخرج دفعات جديدة من الكليات العسكرية
كما شهد الرئيس السيسي، اليوم السبت، حفل تخرج دفعات جديدة من الكليات العسكرية والدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية المصرية، بحضور عدد من كبار المسؤولين وقادة القوات المسلحة.
وجاءت رسائل الرئيس السيسي كالتالي:
-الحفاظ على القوات المسلحة المصرية واجب وطني يقع على عاتقنا جميعا من خلال نشر الوعي.
-الدستوري المصري لن يمس
-لا أجهز أحد أفراد أسرتي أو أهلي لتولي قيادة الدولة
-الأكاديمية العسكرية المصرية لها دور في تجهيز أشخاص يعرفون كيف يقودون الدولة
-الدستور المصري حدد دور القوات المسلحة في حماية الدستور والديمقراطية والمقومات الأساسية للدولة
-نستهدف تحصين الدولة من تولي أشخاص لا يقدرون على تحمل مسؤولية القيادة
-نعمل على وضع معايير لا تجامل ولا تحابي أحدا لتجهيز كوادر لقيادة الدولة
-أوجه الشكر للأشقاء في دول الخليج على مساندتهم لمصر بعد 2013
-مصر مستعدة لتنفيذ أي إجراء تطلبه السعودية للدفاع عن أمنها وسيادتها
-أطلب من البرلمان عقد جلسة لتفويض القوات المسلحة
-نهاية رئاستي لمصر في 2030 أمر محسوم
-أطلب دعم المصريين لجهود إعداد الكوادر وتأهيلها لحكم مصر
-لن يتولى مسؤولية قيادة الدولة طبقا للدستور أي مغرض أو خاين أو مجرم
-مصر “مش عقيمة” على إنها تنتج أحسن مني 100 مرة يقدر ييجي يتولى المسؤولية
-أحذر من أن تتحول قيادة الدولة إلى تجربة يتعلم من خلالها المسؤول على حساب الوطن والمواطنين “بعدين يلبسنا في الحيط.. مش هينفع حد يجرب أو يتعلم فينا".
منتدى مصر 2026
كما شهد الرئيس السيسي افتتاح أعمال منتدى مصر ٢٠٢٦ بمركز مؤتمرات أحد فنادق العاصمة الجديدة، وذلك بحضور المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام الدين فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بالإضافة إلى الوزراء وكبار رجال الدولة.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس السيسي أكد، في مداخلته، خلال الجلسة على أنه خلال الإعداد لهذا المنتدى كانت الأولوية لتقديم البيانات الدقيقة والكاملة من جانب الحكومة، والاستماع لكافة الآراء ومناقشتها، وقبول أي نقد في هذا الإطار.
وعاود الرئيس التأكيد على أهمية الوعي، والتصدي لمحاولات تحطيم الذاكرة الوطنية، خاصة بمواقع التواصل الاجتماعي، منوهًا إلى أن هذه المحاولات كانت تتم في المرحلة السابقة لعام ٢٠١٤، مؤكدا على أن محاولات التأثير في دولة ذات عدد سكان كبير، ومحورية، ومحاولة تهميش أو تحطيم دورها لن تنتهي، واصفا إياه بأنه صراع تخوضه الدوله وشعبها.
وشدد الرئيس على أن حديثه المتكرر بشأن أحداث ٢٠١١ هدفه استدعاء الذاكرة والوعي، وتأكيد أهمية الحفاظ على الدولة المصرية، خاصة للأطفال والشباب الذين لم يعاصروا هذه المرحلة، لافتًا إلى أن الاختلاف في الرؤى جائز، إلا أن هناك خطا لا يمكن تجاوزه وهو الحفاظ على الدولة.
وأشار الرئيس السيسي إلى أن ما تحقق من استقرار خلال السنوات الماضية لم يأت دون تكلفة ودماء؛ حيث قدمت مصر الكثير من التضحيات، وعلى رأسها من استشهد من أبنائها من القوات المسلحة والشرطة والقضاء ومصلين في المساجد والكنائس، فضلًا عن الأموال التي أنفقت في سبيل تحقيق الاستقرار ومكافحة الإرهاب، معاودًا التأكيد على أهمية مواصلة التذكير بما شهدته البلاد خلال الفترة من ٢٠١١ حتى ٢٠١٣ من عدم الشعور بالأمان، ومشددًا في هذا الصدد على أهمية الاستقرار في وجدان الشعب.
وتعقيبًا على ما أثير خلال الجلسة فيما يتعلق بمخاطر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، أكد الرئيس أن الوسطية وعدم الإسراف مطلوب في كل شئ، خاصة مع ما يبذل من محاولات لعزل كل شخصية وتوجيه وشحن كتل من المواطنين لتدمير بلادهم، مشيرًا في هذا السياق إلى المسؤولية التي تقع على عاتق الأسر المصرية لتحقيق التوازن بين التقدم التكنولوجي والإشراف على استخدام أبنائهم للوسائل التكنولوجية المختلفة.
وأوضح الرئيس أن المنتدى يهدف إلى مناقشة كل ما تم تنفيذه في قطاعات الدولة المختلفة وعرض الوضع قبل وبعد التطوير، ولإتاحة الفرصة للمواطنين للمتابعة عن كثب لكل ما تحقق في إطار الظروف والإمكانيات المتاحة لحل مشاكل كانت عصية، وبهدف الاطمئنان على بلدهم، لافتًا سيادته إلى أن الجميع يرحل، فيما تبقى مصر.
وذكر الرئيس السيسي أنه خلال الفترة السابقة قام المصريون ببدء مرحلة بناء حقيقية للدولة، وأن المخاطر في اتخاذ كل القرارات كانت عالية، ولكنها كانت مطلوبة، أخذًا في الاعتبار الزيادة السكانية في مصر لتي قاربت على الثلاثين مليون منذ عام ٢٠١١.
ودعا الرئيس كافة المواطنين للتركيز خلال أعمال المنتدى على التفاصيل والبيانات التي سيتم عرضها نظرًا لتأثيرها على المواطنين، مشيرًا إلى أن الحكومة ستعرض خلال جلسات المنتدى ما قامت به خلال الفترة السابقة، والوضع في حالة عدم القيام بما تم اتخاذه من إجراءات وخطوات، وما هو منتظر مستقبلًا.
- البرلمان في أسبوع، جلسات سرية لمناقشة تفويض دعم السعودية "الأبرز"
- تعرف على عدد النواب المطلوب للموافقة على طلب الرئيس بدعم السعودية
- هل يرفض مجلس النواب التفويض لرئيس الجمهورية في دعم السعودية؟
- القاهرة الإخبارية: فخامة الرئيس السيسي يؤكد أن الجهد العسكري المصري دفاع عن السعودية
- مصر مع السعودية وموريتانيا والعراق في كأس العرب للكرة الشاطئية






