- نائب الرئيس الأميركي: ما أراده الرئيس هو تدمير القدرة العسكرية الإيرانية وقد تحقق ذلك.. وإذا كانوا سيكذبون أو يحاولون منع حتى الهدنة الهشة فلن يكونوا سعداء
- وزير الحرب الأميركي: النظام الإيراني لم يعد أمامه وقت وخيارات.. إلا التفاوض.. وسنكون موجودين في مضيق هرمز للتأكد من فتحه
- رئيس الأركان: إيران ستحتاج لسنوات طويلة لإعادة بناء قواتها ووقف النار هدنة وسنظل جاهزين لاستئناف عملياتنا إذا لم نتوصل لسلام مع إيران
في اليوم الـ 40 للحرب مع ايران، أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن موافقته على وقف قصف ايران وشن هجمات عليها لمدة أسبوعين، مؤكدا ان الولايات المتحدة حققت نصرا كاملا عليها وأنه «لن يكون هناك تخصيب لليورانيوم».
وكتب الرئيس الاميركي في منشور له على منصة «تروث سوشيال» فجر أمس انه «بناء على محادثاتي مع رئيس الوزراء شهباز شريف والمشير عاصم منير من باكستان، حيث طلبا مني تأجيل القوة التدميرية التي كان من المقرر إرسالها الليلة إلى إيران، وبشرط موافقة إيران على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز، أوافق على تعليق القصف والهجوم على إيران لمدة أسبوعين. وسيكون هذا وقف إطلاق نار من الجانبين، والسبب في ذلك أننا قد حققنا بالفعل وتجاوزنا جميع الأهداف العسكرية، ونحن متقدمون جدا نحو اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران، والسلام في الشرق الأوسط. لقد تلقينا مقترحا من 10 نقاط من إيران، ونعتقد أنه يشكل أساسا عمليا يمكن التفاوض عليه. لقد تم الاتفاق على معظم نقاط الخلاف السابقة بين الولايات المتحدة وإيران، لكن فترة الأسبوعين ستسمح باستكمال الاتفاق وإقراره نهائيا. وبالنيابة عن الولايات المتحدة الأميركية، بصفتي رئيسا، وكذلك ممثلا لدول الشرق الأوسط، فإنه لشرف لي أن نرى هذه المشكلة طويلة الأمد تقترب من الحل».
وفي مقابلة هاتفية قصيرة مع وكالة «فرانس برس»، أكد الرئيس الاميركي أنه «نصر كامل وشامل 100%. ليس هناك أدنى شك في ذلك».
وحول فتح مضيق هرمز، اشار إلى أن «هناك الكثير من النقاط. لدينا اتفاق من 15 بندا، تم الاتفاق على معظمها. سنرى ما سيحدث. سنرى ما إذا كان ذلك سيتحقق».
وردا على سؤال بشأن مصير اليورانيوم المخصب الإيراني، قال «سيتم التعامل مع ذلك على أكمل وجه وإلا لما كنت لأوافق» على التسوية.
وحول ما اذا كانت بكين ضالعة في دفع طهران نحو طاولة المفاوضات للتوصل إلى هدنة، قال «هذا ما أسمعه، نعم. لقد حصل ذلك بالفعل».
وفي منشورات لاحقة، قال الرئيس الاميركي ان الولايات المتحدة «ستعمل بشكل وثيق مع إيران، التي تأكدنا من أنها شهدت تغييرا مثمرا للغاية في نظامها!».
وأضاف «لن يكون هناك تخصيب لليورانيوم، وستعمل الولايات المتحدة، بالتعاون مع إيران، على استخراج وإزالة جميع «الغبار» النووي المدفون بعمق (بواسطة قاذفات بي-2). وهو الآن، وما زال، تحت مراقبة دقيقة للغاية عبر الأقمار الصناعية (قوة الفضاء!)».
وتابع «لم يمس أي شيء منذ تاريخ الهجوم. نحن نتفاوض، وسنتفاوض، مع إيران بشأن تخفيف الرسوم الجمركية والعقوبات. وقد تم الاتفاق بالفعل على العديد من النقاط الخمس عشرة.
وهدد بانه «سيتم فرض تعريفة جمركية فورية بنسبة 50% على جميع السلع التي تباع للولايات المتحدة الأميركية من أي دولة تزود إيران بالأسلحة العسكرية، وذلك اعتبارا من تاريخه. ولن يكون هناك أي استثناءات أو إعفاءات!».
وتطرق في منشور آخر إلى فتح مضيق هرمز، مؤكدا ان الولايات المتحدة ستساعد في تخفيف الازدحام والحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز، معتبرا أن هذه المرحلة عقب الهدنة مع إيران «ستكون بمنزلة العصر الذهبي لمنطقة الشرق الأوسط ويوم عظيم للسلام العالمي».
وقال «ستساعد الولايات المتحدة فيما يتعلق بحركة الملاحة المتراكمة في مضيق هرمز.. سنشهد الكثير من التحركات الايجابية وسنجني أموالا طائلة».
وأضاف أن إيران يمكنها الشروع في عملية اعادة الاعمار، مؤكدا ان القوات الأميركية ستبقى في المنطقة «لضمان سير الامور على ما يرام»، وأعرب في الوقت نفسه عن ثقته بان الاتفاق الشامل «سيتحقق».
تدمير القدرة العسكرية الإيرانية
من جانبه، رحب نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس بما اعتبره «هدنة هشة» مع إيران، داعيا طهران إلى التفاوض «بحسن نية» للتوصل إلى اتفاق طويل الأمد، محذرا من أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب «ليس شخصا يمكن العبث معه».
وقال فانس خلال زيارة إلى بودابست «إذا كان الإيرانيون مستعدين للعمل معنا بحسن نية، فأعتقد أننا نستطيع التوصل إلى اتفاق».
وأضاف أنه إذا لم يأت الإيرانيون إلى طاولة المفاوضات «فسيتبين لهم أن رئيس الولايات المتحدة ليس شخصا يمكن العبث معه. إنه غير صبور. إنه يتطلع لإحراز تقدم».
وقال فانس ايضا ان ترامب أظهر «أننا ما زلنا نمتلك نفوذا عسكريا وديبلوماسيا واضحا، وربما الأهم من ذلك، نمتلك نفوذا اقتصاديا هائلا».
وأضاف «إذا كانوا سيكذبون أو سيغشون أو يحاولون منع حتى الهدنة الهشة التي أبرمناها، فلن يكونوا سعداء».
وأضاف ان ما أراده الرئيس ترامب هو «تدمير القدرة العسكرية الإيرانية وقد تحقق ذلك»، محذرا من أنه «إذا لم يتصرف الإيرانيون بحسن نية فسيكتشفون أن الرئيس ترمب لا يستهان به».
بدوره، قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث ان «عملية الغضب الملحمي كانت نصرا عسكريا كبيرا»، وان النظام الإيراني لم يعد امامه وقت وخيارات.. إلا التفاوض.
وأكد في مؤتمر صحافي بعد ساعات من إعلان الرئيس ترامب وقف الأعمال القتالية: قضينا بشكل كامل على قدرات إيران العسكرية، وقد فقدت كل إمكانات الدفاع الجوي، وكل قدرات إيران البحرية والجوية تم تدميرها، وأنهينا القاعدة الصناعية للدفاعات الجوية الإيرانية، مؤكدا «قضينا على كل قيادات الصف الأول في إيران»، مشيرا إلى ان محطات الطاقة والجسور في إيران كانت الهدف التالي.
ووصف الوزير الأميركي إيران بأنها «أكبر راع للإرهاب لم تعد قادرة على الدفاع عن نفسها»، وقال: استخدمنا أقل من 10% من قدراتنا في عملياتنا ضدها.
ولفت إلى ان «إيران توسلت من أجل وقف إطلاق النار، وترامب اختار «الرحمة» في التعامل معها».
وحول مضيق هرمز، قال وزير الحرب الأميركي «سنكون موجودين في مضيق هرمز للتأكد من فتحه».
في المؤتمر ذاته، قال رئيس الأركان الأميركي دان كين ان «إيران ستحتاج لسنوات طويلة لإعادة بناء قواتها، ودمرنا 90% من مصانع الأسلحة الإيرانية»، وتابع «ضربنا أكثر من 13 ألف هدف في إيران وكل مبنى أو مصنع في إيران ينتج مسيرات تم استهدافه».
وشدد على أن «وقف النار مع إيران هدنة وسنظل جاهزين لاستئناف عملياتنا»، مؤكدا «جاهزون إذا لم نتوصل لسلام مع إيران».















0 تعليق