الأمم المتحدة تحذِّر من انعدام متسارع للأمن الغذائي في لبنان

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

جنيف - أ ف ب
حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الجمعة، من التزايد المتسارع لانعدام الأمن الغذائي في لبنان في ظل الحرب بين حزب الله وإسرائيل.
وقالت مديرة برنامج الأغذية العالمي في لبنان أليسون أومان: «إنّ قوافل برنامج الأغذية العالمي لا تزال تجوب البلاد، ولكن البيئة التشغيلية تزداد تعقيدا».
وأضافت لصحفيين في جنيف متحدثة من بيروت: «لم يعد بالإمكان اعتبار الأمن أمراً مفروغاً منه، خصوصاً مع تزايد الاحتياجات بسرعة».
وتابعت: «على الرغم من أن عشر قوافل تمكّنت من المغادرة منذ بداية النزاع للوصول إلى السكان المحتاجين في لبنان، إلا أن العديد من القوافل الأخرى لم تتمكن من القيام بذلك لأنه لم يكن من الممكن ضمان الأمن».
وبالإضافة إلى الصعوبات التي تواجه القوافل، أوضحت أومان أنّ الاضطرابات في سلاسل الإمداد وتزايد انعدام الأمن الغذائي يرجعان بشكل خاص إلى عدم قدرة بعض المزارعين على زراعة أراضيهم في جنوب لبنان وإلى صعوبات النقل.
وتُضاف إلى ذلك آثار الارتفاع العالمي في أسعار الوقود والأسمدة، وفق أومان.
وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان، بعدما نفذ حزب الله هجوماً صاروخياً على إسرائيل ثأراً لمقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي في مطلع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط/ فبراير.
وليل الثلاثاء الأربعاء، تمّ التوصل إلى اتفاق على وقف لإطلاق النار بين واشنطن وطهران لمدة أسبوعين، غير أنّ هناك خشية من سقوط الهدنة، في ظل مواصلة الغارات الإسرائيلية على لبنان.
ودعا برنامج الأغذية العالمي إلى «وصول آمن ومستمر» لتقديم المساعدات الضرورية للمجتمعات المتضرّرة، خصوصاً في المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وقالت أومان: «إنّ الأزمة في لبنان تتحوّل بسرعة إلى أزمة أمن غذائي»، موضحة أنّ برنامج الأغذية العالمي يلاحظ علامات واضحة على ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وخصوصاً الخبز والخضراوات، في جميع أنحاء البلاد.
وأضافت: «بالنسبة إلى العائلات التي تكافح لتغطية النفقات، فإنّ الوضع مقلق للغاية».
وأوضحت أنّ «الأسعار ترتفع ومستويات الدخل تنخفض والطلب يتزايد»، مشيرة إلى أنّ لبنان يواجه أزمة اقتصادية خطرة منذ ما قبل هذه الحرب.
وتابعت: «حتى قبل هذا التصعيد الأخير، كان نحو 900 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدام الأمن الغذائي، ويشير تحليلنا الأخير الذي من المحتمل أن يُنشر الأسبوع المقبل، إلى أنّ هذا العدد سيزداد».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق