نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عزالدين الكلاوي يكتب: الزمالك الظالم المهمل أم المظلوم المفترى عليه؟, اليوم السبت 20 يونيو 2026 06:35 مساءً
رغم سيطرة أجواء المونديال، فإن هناك خبرًا لا يمكن تجاهله، لأنه استحوذ على اهتمامات الناس والشارع الرياضي، وذلك هو القرار الوزاري الذي تم الإعلان عنه منذ ثلاثة أيام، وجاء بتوجيهات "رئاسية" بحل مشكلة أرض نادي الزمالك الخاصة بفرعه الجديد في 6 أكتوبر المسحوبة بشكل درامي في شهر أغسطس 2025، وبمنح الزمالك أرضًا بديلة بمساحة 65 فدانًا في موقع استراتيجي بمدينة 6 أكتوبر، يقال إنه أهم وأفضل من موقع الأرض المسحوبة، ورغم فرحة مسئولي وجماهير النادي بالقرار، فإنه يثير العديد من الأسئلة والجدل ويحتاج لفض الغموض حوله !
فإذا كان القرار بتوجيهات القيادة السياسية حسب تصريحات جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، واتساقًا مع دعم الأندية الشعبية والجماهيرية، فلماذا تأخر عشرة أشهر كاملة، عانى خلالها النادي أعتى الصراعات والمشاكل المادية مع الرعاة والمستثمرين في مشروع الأرض المسحوبة، وانعكس ذلك على جميع أنشطة النادي وألعابه ولاعبيه والعاملين الذين تأخرت مستحقاتهم ورواتبهم، والتزامات النادي الخارجية، مع لاعبين ومدربين أجانب، تسببت شكاويهم لدى الفيفا في وصول عدد مرات إيقاف فترات قيد اللاعبين الجدد لـ ١٨ فترة وهو رقم قياسي تم تسجيله في موسوعة جينيس للأرقام القياسية.
أما مجلس إدارة النادي، فقد حوصر باتهامات بالإهمال والتربح والفساد، وصلت لتقدم رئيس النادي ببلاغ للنائب العام للتحقيق في وقائع سحب الأرض، وتحديد المسئولية الجنائية وأي مخالفات تقع على كاهل المجلس في ذلك.
وحتى كتابة هذه السطور، فلم تعلن النيابة العامة ولا سلطات التحقيق أي اتهامات تطال النادي ومسئوليه !
ولا أظن أن صدور قرار بمنح الزمالك أرضًا بديلة، كان سيتحقق إلا بفحص قانوني وجنائي كامل من السلطات للملفات الخاصة بالأرض المسحوبة، والتأكد من غياب أي مسئولية جنائية على النادي، الذي تأثرت سمعته محليًا وعربيًا وعالميًا بالسلب، وكذلك سمعته ومصداقيته مع الرعاة والمعلنين والمتعاملين، ومع لاعبي ومدربي النادي في كل الألعاب.
هل كان الزمالك مهملًا ومقصرًا ومسيئًا في إدارة الأرض المسحوبة، أم أنه كان مظلومًا ومفترى عليه، وبالتالي استحق أرضًا بديلة وفي موقع استراتيجي أفضل.
حاكموا مجلس الإدارة إذا كان مهملًا ومقصرًا وخارجًا عن القانون في مسئولياته وإدارته للأرض المسحوبة، أما إذا كان بريئًا ومظلوما ومفترى عليه، فلا تكفي الأرض البديلة، بل يجب الاعتذار وتوضيح الحقائق بشفافية والتعويض الأدبي وقبلها التعويض المادي الكبير عن الخسائر الباهظة التي لحقت بالنادي وتقدر بعشرات أو مئات الملايين.
أما أرض الأوقاف ومشاكلها فهذه حكاية أخرى !


















0 تعليق