نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ترامب: مذكرة التفاهم مع إيران مجرد تمديد لوقف إطلاق النار وليست اتفاقا نهائيا, اليوم الأحد 21 يونيو 2026 06:35 مساءً
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد إنه يحتفظ بخيارات متعددة إذا لم يقدم الإيرانيون التزامات جادة على طاولة المفاوضات.
وأضاف ترامب أن مذكرة التفاهم مع إيران مجرد تمديد لوقف إطلاق النار وليست اتفاقا نهائيا
وتابع ترامب أن على طهران أن توقف فورا وكلاءها في لبنان عن إثارة المشاكل وإذا لم تفعل فسنضرب إيران بقوة مجددا.
وفي وقت سابق من اليوم الأحد انطلقت، محادثات أمريكية إيرانية مباشرة في بورجنشتوك بسويسرا.
وأعلن التلفزيون الرسمي الباكستاني، بدء اللقاءات التمهيدية بين الولايات المتحدة وإيران على مستوى التقني بسويسرا بمشاركة أعضاء من وفود الدولتين مع وفدي الوسيطين الباكستاني والقطري.
وأشار التلفزيون الرسمي الباكستاني إلى أن اللقاءات على المستوى التقني قد تستمر حتى يوم غد الاثنين؛ والمناقاشات التي تجرى على مستوى تقني هي مفاوضات تتم بواسطة خبراء ومتخصصين لبحث التفاصيل العملية، أو الفنية، أو القانونية الدقيقة، بعيدا عن القرارات السياسية أو الإستراتيجية الكبرى.
اجتماعات ثنائية صباحًا واجتماع رباعي بعد الظهر
من جهته، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: إن برنامج المباحثات المقررة يشمل عقد اجتماعات ثنائية صباحًا مع وفدي باكستان وقطر كوسيطين، واجتماعا رباعيا بعد الظهر بين وفود إيران والولايات المتحدة وقطر وباكستان.
وشدد بقائي على أن هذا الاجتماع يظهر جدية إيران في المطالبة بالتزامات الطرف الآخر ومتابعتها، مضيفا أن البند 13 من مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين الأسبوع الماضي واضح جدا؛ إذ ينص على أن بدء المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي مشروط بخمسة بنود محددة، من بينها البند الأول من مذكرة التفاهم، المتعلق بوقف الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
وشدد على أن هذا البند لم ينفذ، وأن الولايات المتحدة لم تتمكن من تنفيذه أو لم ترغب في ذلك، فيما يستمر الكيان الصهيوني في انتهاك التزاماته، مضيفا: "هذا هو الموضوع الرئيسي للنقاش في محادثات اليوم".
وفي تصريحات سابقة، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس: إن واشنطن ستعمل على منع إسرائيل من مهاجمة لبنان، ومشددا في الوقت نفسه على ضرورة توقف حزب الله عن مهاجمة إسرائيل؛ فيما تصر طهران على تحميل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية خروقات وقف إطلاق النار في لبنان.
ماذا تعني المناطق التجريبية؟
تعد "المناطق التجريبية" أحد أبرز الملفات المطروحة، عبر صيغة تقوم على انتشار الجيش اللبناني في مناطق محددة من الجنوب بالتزامن مع انسحابات إسرائيلية مرحلية، في إطار مقاربة تستهدف معالجة ملف سلاح حزب الله.
لكن لبنان أكد على لسان رئيسه جوزيف عون أن أولوية المرحلة تبقى تثبيت وقف إطلاق النار، باعتبار أن أي نقاش في الخطوات اللاحقة يبقى رهنًا بتحقيق هذا الهدف، لا سيما بعد فشل محاولتين متتاليتين لوقف النار.
خطة مثيرة للجدل
وتتضمن خطة المناطق التجريبية على إنشاء مناطق نموذجية منزوعة السلاح يتولى فيها الجيش اللبناني السيطرة الحصرية، على أن يتم تنفيذها تدريجيا قبل تعميمها.
وبحسب تقارير إعلامية، تشمل خطة المناطق التجريبية في البداية مدينة صور، بالإضافة إلى منطقة قلعة الشقيف، وقرية يحمر في محافظة النبطية، وزوطر الغربية والشرقية؛ وهو ما أعلن "حزب الله" رفضه بشدة حتى اللحظة، انتظارا لما ستسفر عنه جولات التفاوض الأمريكية الإيرانية.
هل أخفقت واشنطن في كبح التصعيد الإسرائيلي في لبنان؟
وتثير التطورات الميدانية الأخيرة تساؤلات متزايدة بشأن قدرة الولايات المتحدة على احتواء التصعيد الإسرائيلي في لبنان، بعدما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأحد، مقتل سبعة أشخاص جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق في شرق وجنوب البلاد، في أحدث مؤشر على هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.
وتسعى الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو إلى فصل الجبهة اللبنانية عن مسار المفاوضات مع إيران، زاعمة أن من حقها مواصلة استهداف حزب الله إذا استمر في تهديد أمنها. ويأتي هذا الموقف في وقت يثير فيه استمرار العمليات العسكرية في لبنان توترا داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل رغبة واشنطن في تقليل الانخراط في الصراعات الإقليمية بما يخدم مصالحها المباشرة.
وبلغ هذا التوتر حد وصف ترامب لنتنياهو، خلال مكالمة وصفت بالحادة، بأنه "مجنون" بسبب استمرار العمليات العسكرية في لبنان، وفق ما أوردته تقارير إعلامية متداولة. ورغم محاولات لاحقة لاحتواء تداعيات هذا التصريح، فإنه يعكس حجم الخلاف الذي تجاوز الدوائر المغلقة ليصبح جزءا من النقاش العلني حول مسار الحرب ومستقبل التفاهمات الإقليمية.


















0 تعليق