نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إسرائيل تصعد الاغتيالات والإعدامات في الضفة الغربية, اليوم الخميس 25 يونيو 2026 09:39 صباحاً
واصلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي توسيع عملياتها العسكرية عبر الاغتيالات الميدانية والاقتحامات والاعتقالات في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع تسارع النشاط الاستيطاني وتنامي اعتداءات المستوطنين، وسط مخاوف فلسطينية من مرحلة جديدة تستهدف فرض وقائع ميدانية وسياسية تعمق الأزمة وتزيد من حدة المواجهة في الأراضي المحتلة.
وفي السياق، واصلت قوات الاحتلال سياسة الإعدامات المباشرة، حيث قتلت المواطن الفلسطيني حيث تشهد مصطفى طه خطيب جراء إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب اقتحام منزله في بلدة سرطة غرب محافظة سلفيت في الضفة الغربية المحتلة.
ونقل "المركز الفلسطيني للإعلام" عن مصادر محلية فلسطينية أن قوات الاحتلال داهمت منزل خطيب في البلدة، وأطلقت النار عليه مباشرة بعد فتح باب المنزل، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة استشهد إثرها.
وأمس الأربعاء 24 يونيو 2026، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها باستشهاد المواطن الفلسطيني محمد ناظم زايد برصاص الاحتلال في بلدة اليامون غرب جنين، حيث جرى استهدافه بشكل مباشر، وجرى احتجاز جثمانه.
من جهته، قال مسؤول ملف الضفة الغربية المحتلة في حركة حماس: إن سياسة الاغتيالات التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لن تحقق أهدافها، ولن تؤدي إلا إلى مزيد من الضربات والإخفاقات، مشددًا على أن المقاومة في الضفة الغربية تواصل تصاعدها وتجذرها.
تحذيرات من سياسة التصعيد الإسرائيلية
وأكد زايد أن المقاومة ستبقى وفية لدماء الشهداء وتضحياتهم، وأن الشعب الفلسطيني سيواصل طريق الحرية والمواجهة حتى إنهاء الاحتلال.
وحذر من استمرار سياسات الاحتلال القائمة على القتل والهدم والتهويد والتوسع الاستيطاني ومخططات الضم والتهجير، معتبرا أنها محاولات فاشلة لكسر إرادة المقاومة وإضعاف حالة الصمود الشعبي.
وأشار إلى أن سياسة الاغتيالات والملاحقة والقتل الممنهج لن توفر للاحتلال الأمن أو الاستقرار، بل ستزيد من حالة الغضب الشعبي والتمسك بالحقوق والثوابت الوطنية.
الاحتلال يشن سلسة اعتقالات
بالتزامن مع ذلك، شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة تصعيدا ميدانيا متواصلا، تمثل في سلسلة من الاقتحامات العسكرية والاعتقالات والمداهمات التي نفذتها قوات الاحتلال، بالتزامن مع اعتداءات واستفزازات متكررة من قبل المستوطنين بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، بحسب "المركز الفلسطيني للإعلام".
ففي محافظة نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنا فلسطينيا من قرية تل أثناء مروره بمركبته قرب قرية برقة شمال غرب المدينة، كما اقتحمت مخيم العين غرب نابلس، في حين اقتحم مستوطنون قرية عورتا جنوب شرق المدينة.
كما واصل المستوطنون تحركاتهم الاستفزازية في عدة مناطق، من بينها محيط منازل المواطنين في قرية كفر مالك شرق رام الله وتجمع "أمليحات" شرقي قرية الطيبة.
تحركات استيطانية متواصلة
وفي وسط الضفة الغربية المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة البيرة ومخيم الأمعري، وأطلقت قنابل الصوت خلال عمليات الاقتحام، بينما شهدت مناطق شرق رام الله تحركات استيطانية متواصلة؛ فيما اقتحمت قوات الاحتلال مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة، وسط انتشار عسكري.
وفي سياق متصل، أثار مقطع مصور نشرته ما تعرف بجماعات "الهيكل" الاستيطانية المتطرفة موجة استنكار واسعة، بعدما هاجمت وجود أطفال فلسطينيين في باحات المسجد الأقصى وحرضت ضدهم، في خطوة تعكس تصاعد حملات التحريض والاستهداف التي تطال الفلسطينيين حتى داخل الأماكن المقدسة.
مئات الوحدات الاستيطانية
وأمس الأربعاء، أعلن وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش تصنيف 465 ألف مترا مربعا من الأراضي الفلسطينية كـ"أراضي دولة"، تمهيدا لتوسيع مستوطنة "جفعات هروئيه" شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأكد سموتريتش، في تدوينة نشرها عبر منصة "إكس" مواصلة البناء والتوسع الاستيطاني وتعزيز ما وصفه بـ"السيادة الفعلية على الأرض".
والأربعاء 17 يونيو 2026، صادقت الحكومة الإسرائيلية على خطط لبناء معهد ديني ضخم في قلب مدينة الخليل، إلى جانب بناء بناء 576 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة.
وقال وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش: "إن هذه عملية ترسخ سيطرتنا على الأرض، وترسخ حقائق واضحة تمنع إقامة دولة إرهاب عربية في قلب البلاد. كما ألغينا اتفاقيات الخليل بعد مصادقة المجلس على سحب صلاحيات تخطيط وبناء من بلدية الخليل".


















0 تعليق