نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بعد وفاته، عمرو حلمي جراح الكبد الذي قاد وزارة الصحة 147 يومًا في مرحلة استثنائية, اليوم الجمعة 26 يونيو 2026 10:42 صباحاً
غيّب الموت، في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، الدكتور عمرو حلمي، وزير الصحة والسكان الأسبق، إثر تعرضه لوعكة صحية مفاجئة.
ومن المقرر أن تُقام صلاة الجنازة على جثمان الفقيد غدًا السبت، ليُشيّع بعدها إلى مثواه الأخير ويُدفن في مدافن العائلة بقرية "كفر الشورشي" بمدينة الزقازيق التابعة لمحافظة الشرقية.
وفاة الدكتور عمرو حلمي وزير الصحة الأسبق
ويُعد الراحل أحد أبرز رموز الطب وجراحة الكبد في مصر، حيث نجح خلال مسيرته في الجمع بين العمل الأكاديمي، والممارسة الطبية الدقيقة، والإدارة الحكومية، وقد ترك بصمة واضحة في مجال جراحات الكبد والجهاز الهضمي، إلى جانب دوره في قيادة القطاع الصحي وزيرًا للصحة في مرحلة استثنائية ودقيقة مرت بها البلاد.
وُلد الدكتور عمرو حلمي عام 1949، واستهل مسيرته العلمية بالحصول على بكالوريوس الطب والجراحة في كلية الطب بجامعة القاهرة عام 1972، ثم نال درجة الماجستير في الجراحة العامة من كلية الطب بجامعة عين شمس، وتلاها بالحصول على درجة الدكتوراه في التخصص ذاته من كلية الطب بجامعة الزقازيق عام 1981، ليصبح لاحقًا أحد أبرز الأساتذة والمتخصصين الذين ساهموا في تطوير الخدمات العلاجية والتعليمية والبحثية.
وعلى الصعيد الأكاديمي والإداري، شغل الراحل العديد من المناصب العلمية الرفيعة؛ وعمل أستاذًا لجراحة الكبد بالمعهد القومي للكبد التابع لجامعة المنوفية، وتولى عمادة المعهد في الفترة من فبراير 1999 إلى فبراير 2002، حيث ساهم بقوة في دعم مسيرة المعهد باعتباره أحد أهم المراكز المتخصصة في تشخيص وعلاج أمراض الكبد على مستوى مصر والمنطقة.
أما على الصعيد السياسي والتنفيذي، فقد تولى الدكتور عمرو حلمي منصب وزير الصحة والسكان في حكومة الدكتور عصام شرف، في الفترة من 17 يوليو 2011 وحتى 7 ديسمبر 2011 خلفًا للدكتور أشرف حاتم، وهي فترة شهدت تحديات جسيمة للقطاع الصحي في أعقاب ثورة 25 يناير؛ حيث واجهت الوزارة ملفات معقدة تتعلق باستمرار تقديم الخدمات الطبية، وتحسين أوضاع المستشفيات، والتعامل مع مطالب العاملين بالقطاع الصحي.
وخلال فترة توليه الحقيبة الوزارية، سعى الراحل إلى الحفاظ على استقرار المنظومة الصحية، وتطوير الخدمات الطبية، ودعم المستشفيات العامة والمركزية، بجانب اهتمامه بتوسيع مظلة الخدمات المقدمة للمواطنين، كما كان من أبرز الداعمين لتطبيق نظام التأمين الصحي الشامل، داعيًا إلى بناء نظام صحي يضمن العدالة في الحصول على الرعاية الطبية، ومؤكدًا أن إصلاح المنظومة يتطلب توفير تغطية صحية متكاملة لجميع المواطنين.
ولم يتوقف عطاء الدكتور عمرو حلمي بمغادرته المنصب الوزاري، بل استمر في إعداد وتدريب أجيال متعاقبة من الأطباء وجراحي الكبد، وظل حاضرًا بآرائه ورؤاه في النقاشات والاجتماعات المتعلقة بتطوير القطاع الصحي، وتحسين المستشفيات الحكومية، ودعم التعليم الطبي في مصر.

















0 تعليق