نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
في ذكرى نياحته، الكنيسة تستعيد سيرة القديس أبانوب المعترف ورحلة الإيمان والصمود, اليوم الثلاثاء 30 يونيو 2026 04:26 صباحاً
تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة القديس أبانوب المعترف، أحد الآباء الذين اشتهروا بثباتهم على الإيمان واحتمالهم الاضطهاد في عصر الإمبراطور دقلديانوس.
وذكرت الكنيسة أن القديس أبانوب كان راهبًا بأحد أديرة الصعيد، وعُرف بتقواه ونسكه، قبل أن يستدعيه أريانا والي أنصنا ويطالبه بالسجود للأوثان، إلا أنه رفض وتمسك بإيمانه، قائلًا: "كيف أترك سيدي يسوع المسيح وأعبد الأوثان المصنوعة من الحجارة"، ليتعرض بعد ذلك لألوان من التعذيب، ثم يُنفى إلى الخمس مدن الغربية، حيث ظل في السجن سبع سنوات.
وأضافت الكنيسة أن الأوضاع تغيرت بعد انتهاء حكم دقلديانوس وتولي الإمبراطور قسطنطين، الذي أصدر قرارًا بالإفراج عن المسجونين بسبب إيمانهم، واستدعى عددًا من الآباء القديسين لنيل بركتهم، وكان من بينهم القديس أبانوب، الذي عاد إلى جبل بشلا بجوار بلدته، قبل أن يلتقي برسول الإمبراطور ويغادر معه إلى أنصنا.
وأشارت إلى أن الأساقفة قاموا بسيامة القديس أبانوب كاهنًا، وخلال أحد القداسات، وبينما كان يردد: "هذا قدس القديسين فمن كان طاهرًا فليتقدم"، رأى السيد المسيح متجليًا في الهيكل يغفر خطايا الشعب التائب، في مشهد وصفته الكنيسة بأنه من العلامات الروحية البارزة في سيرته.
كما أوضحت الكنيسة أن القديس أبانوب سافر مع مجموعة من القديسين بلغ عددهم 72 إلى لقاء الإمبراطور قسطنطين، الذي استقبلهم بإكرام كبير، وقبل آثار جراحهم، وعرض عليهم الأموال والهدايا، إلا أنهم رفضوا قبولها، واكتفوا بالحصول على ما تحتاج إليه الكنائس من ستور وأوانٍ كنسية.
واختتمت الكنيسة روايتها بالتأكيد على أن القديس أبانوب عاد بعد ذلك إلى ديره، حيث واصل خدمته وجهاده الروحي حتى أكمل سعيه وتنيح بسلام، لتظل سيرته شاهدًا على قوة الإيمان والثبات في مواجهة الاضطهاد، وتحظى بمكانة خاصة في الذاكرة الكنسية القبطية.
















0 تعليق