نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأمم المتحدة: كارثة جديدة لحقوق الإنسان في مدينة الأبيض السودانية, اليوم الجمعة 3 يوليو 2026 12:37 مساءً
أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم الجمعة، أن كارثة جديدة لحقوق الإنسان تتكشف في مدينة الأبيض السودانية.
وقالت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: لا يمكن السماح بتكرار الفظائع التي وقعت في زمزم والفاشر بالسودان.
وأضافت: نقص المياه النظيفة بلغ مستوى حرجا في مدينة الأبيض بالسودان
وتابعت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: المدنيون في شمال كردفان يتعرضون لظروف أشبه بالحصار منذ 18 شهرا.
وفي وقت سابق كشف تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أن تصاعد العنف الجنسي في السودان منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 مؤشرا خطيرا على تحول هذا النمط من الانتهاكات إلى أداة ممنهجة بيد الميليشيات المسلحة، وليس مجرد تجاوزات فردية.
ويعكس امتداد هذه الانتهاكات إلى 16 ولاية من أصل 18 ولاية سودانية اتساع رقعة الحرب، وتفكك منظومات الحماية المدنية، بما يضع المدنيين في قلب الاستهداف الجنسي والعرقي.
سياسيًا، يكشف التقرير عن طبيعة الصراع في السودان بوصفه حربا مركبة تتداخل فيها الأبعاد العسكرية والعرقية والاجتماعية، حيث يستخدم العنف الجنسي من جانب ميليشيا الدعم السريع كوسيلة للترهيب وكسر المجتمعات المحلية، وإعادة تشكيل التوازنات السكانية في بعض المناطق.
وتظهر الإحصاءات الموثقة مستوى مرتفعا من الاستخدام الممنهج للعنف الجنسي، مشددة على تورط ميليشيات الدعم السريع والجماعات المتحالفة معها للعنف الجنسي كسلاح ضد المدنيين والنازحين على حد سواء.
ما حجم الانتهاكات الجنسية الموثقة؟
وثق التقرير ما لا يقل عن 546 حادثة عنف جنسي مرتبطة بالصراع في السودان، طالت 838 ضحية منذ اندلاع القتال أبريل 2023، مؤكدا أن هذه الأرقام لا تعكس الحجم الفعلي للانتهاكات، نظرا لامتناع عدد كبير من الضحايا عن الإبلاغ بسبب الخوف والوصمة وانعدام الحماية.
وبحسب التقرير، فإن حوالي 25% من الحوادث الموثقة شملت حالات اغتصاب جماعي، ففي إحدى الحالات تعرضت فتاة لاغتصاب جماعي على يد مالا يقل عن عشرة رجال.
وشملت الانتهاكات الأخرى المرتكبة إلى جانب الاغتصاب والاغتصاب الجماعي الاستعباد الجنسي، والزواج القسري، والتعذيب الجنسي، والاتجار بالبشر لغرض العنف الجنسي.
كما وثق التقرير مقتل ما لا يقل عن 13 ضحية من النساء والرجال والأطفال، غالبيتهم لقوا حتفهم إثر حوادث اغتصاب جماعي وحشية، وكان أصغرهم يبلغ من العمر تسع سنوات.
إلى أي مدى تكشف شهادات الناجيات حجم الكارثة؟
وفي تقرير سابق نشر نهاية مارس 2026، بعنوان "هناك شيء أود أن أقوله لكم"، قالت منظمة أطباء بلا حدود: إنه في الفترة بين يناير 2024 ونوفمبر 2025، طلب ما لا يقل عن 3396 ناجيا من العنف الجنسي الرعاية الصحية في المرافق التي تدعمها المنظمة في شمال وجنوب دارفور، وكانوا جميعا تقريبا من النساء والفتيات.









0 تعليق