نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
المنتخب المصري يكشف فساد الفيفا, اليوم السبت 11 يوليو 2026 06:29 مساءً
بطولة كأس العالم لكرة القدم ينتظرها الملايين في أنحاء العالم كل أربع سنوات، وتحظي باهتمام عالمي باعتبار أن كرة القدم هي اللعبة الشعبية الأولي في العالم، التي يعشقها الملايين من مختلف فئات المجتمع، لا فرق فيها بين الغني والفقير، فالكل فيها يجتمعون علي تشجيع فرقهم ونجومهم المفضلين..
وأصبح فوز المنتخب المفضل لكل دولة وخاصة دول العالم الثالث مصدر السعادة الأول للمشجعين، يجعلهم ينسون همومهم اليومية ويطيرون من السعادة عند فوز فريقهم ونجاح نجومهم المفضلين في إحراز الأهداف في شباك الفريق المنافس.
وبدأت هذه البطولة لأول مرة يوم 13 يوليو عام 1930 في دولة الأورجواي بمشاركة 13 منتخبا فقط، وفازت الدولة المنظمة بالبطولة بعد تغلبها علي الأرجنتين في المباراة النهائية، وشاركت مصر لأول مرة في البطولة والتي أقيمت في إيطاليا عام 1934، كأول منتخب عربي وإفريقي يشارك في نهائيات كأس العالم..
ولعب المنتخب المصري مباراة واحدة أمام المجر، وهزم فيها بأربعة أهداف مقابل هدفين، وسجل اللاعب عبد الرحمن فوزي هدفي مصر، ليصبح أول لاعب عربي وإفريقي يسجل في مباريات كأس العالم.
وللأسف غابت مصر عن هذه البطولة حتي عام 1990 حيث شاركت في البطولة التي أقيمت في إيطاليا أيضا، وخرجت من الدور الأول وسجل اللاعب مجدي عبد الغني هدفا وحيدا من ضربة جزاء في مرمي هولندا، وفي 2018 شاركت مصر للمرة الثالثة في البطولة التي أقيمت في روسيا، وخرجت من الدور الأول أيضا بدون أهداف، ورفع المسئولون عن المنتخب المصري في ذلك الوقت شعار التمثيل المشرف.
وهذا العام شاركت مصر للمرة الرابعة في بطولة كأس العالم المقامة حاليا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وكان المنتخب المصري هذه المرة مختلفا عن المرات السابقة، حيث ضم مجموعة من اللاعبين المحترفين في الخارج مثل محمد صلاح وعمر مرموش وآخرين، وحققوا شهرة عالمية لا تقل عن اللاعبين العالميين أمثال رونالدو وميسي وغيرهم.
واختفي المدرب الأجنبي عن تدريب المنتخب المصري هذه المرة، وتولي التدريب اللاعب السابق حسام حسن وشقيقه إبراهيم إلي جانب الطاقم الفني والإداري والطبي من المصريين، وكانت هذه المجموعة من أبناء مصر الأوفياء الذين تحملوا المسئولية بأمانة، وتعهدوا ببذل أقصي الجهد ليس للتمثيل المشرف فقط، ولكن بالأداء البطولي للوصول إلي أبعد مرحلة في البطولة لإسعاد المصريين جميعا..
وظهر المنتخب المصري بصورة رائعة منذ بداية هذه البطولة، ولم يهزموا في أي مباراة واجتازوا دور المجموعات، وحصلوا علي المركز الأول وسجلوا عدة أهداف، وانتهت حكاية الهدف الوحيد وأصبحوا الند القوي الذي وصل إلي الدور الثاني والثلاثين، ثم وصلوا إلي الدور السادس عشر الذي يضم أفضل 16 فريقا في العالم.
وكانت المباراة الفاصلة في هذه المرحلة مع فريق الأرجنتين الفائز في البطولة السابقة، ويضم ليونيل ميسي الحائز علي لقب أفضل لاعب في العالم عدة مرات، وبدأت المباراة والأبطال المصريون عازمون علي الفوز ومعهم محمد صلاح أحسن لاعب في العالم، وظهر الحماس لدي الفريق المصري منذ البداية، وبعد 15 دقيقة سجل اللاعب ياسر ابراهيم هدفا رائعا ليزداد حماس اللاعبين والجمهور..
وفجأة وبعد خمس دقائق احتسب الحكم الفرنسي ضربة جزاء مشكوك فيها لصالح الأرجنتين، ورفض مراجعة الفار وظهر انحياز الحكم لصالح الأرجنتين، وتمكن حارس المرمي مصطفي شوبير من صد ضربة الجزاء التي سددها ميسي، وتغاضي الحكم عن عمليات العنف المتعمدة من لاعبي الأرجنتين ضد اللاعبين المصريين..
وفي الشوط الثاني سجل اللاعب مصطفي زيكو هدفا ثانيا لم يحتسبه الحكم بحجة وقوع فاول من لاعب مصري ضد لاعب أرجنتيني، وفي الدقيقة 67 فوجئ الحكم الفرنسي باللاعب مصطفي زيكو يسجل الهدف الثاني في الأرجنتين لتصبح النتيجة ٢/صفر لصالح مصر..
وشعر الحكم ومعاونوه في غرفة الفار بالخطر وخروج الأرجنتين مهزومة في هذه المباراة، وهو عكس ترتيبات الاتحاد الدولي الفيفا، لاستمرار الأرجنتين وميسي والمراهنات الضخمة التي تحقق للاتحاد مليارات الدولارات..
وفي الدقائق العشر الأخيرة انقلب الحال وتغاضي الحكم عن الخشونة ضد اللاعبين المصريين حتي تعادل الأرجنتين، ومنحهم الحكم ثماني دقائق وقتا ضائعا سجلوا خلاله الهدف الثالث لينهزم المنتخب المصري ظلما وعدوانا، وتنكشف مافيا المراهنات والمكاسب التي يحققها الفيفا من هذه البطولة، والتي قدرت بثلاثة عشر مليار دولار، ويبدأ الاتحاد المصري في اتخاذ إجراءات الطعن لدي الاتحاد الدولي ضد حكم المباراة ومساعديه في غرفة الفار.
وقد استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم جميع اللاعبين والمدربين والطاقم الفني في العلمين، وهنأهم بهذا الفوز وإسعاد المصريين بأدائهم البطولي، وأكد مساندتهم وتقديم الدعم اللازم لإسعاد المصريين، وسلمهم الأوسمة والنياشين تقديرا وتكريما لهم.


















0 تعليق