وزير الطاقة الإيراني: تلقينا ضربات قاسية وسنظل سندا للشعب مهما كانت الظروف

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
وزير الطاقة الإيراني: تلقينا ضربات قاسية وسنظل سندا للشعب مهما كانت الظروف, اليوم الأحد 19 يوليو 2026 10:46 مساءً

أكد وزير الطاقة الإيراني عباس علي آبادي أن بلاده تعرضت خلال الفترة الماضية لضربات وصفها بـ"القاسية"، مشيرًا إلى أن إيران ردت في المقابل بتوجيه ضربات قوية، في ظل استمرار التصعيد العسكري.

حديث عن إدارة الأزمة في إيران

وقال آبادي، خلال اجتماع غرفة أزمة محافظة هرمزكان، إن إيران تمر بمرحلة تتطلب الصبر والتحمل، معتبرًا أن أداء الحكومة في إدارة الأوضاع الراهنة كان "استثنائيًا"، وفق تعبيره.

الإشارة إلى استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران

وأوضح وزير الطاقة الإيراني أن بعض الجسور والأنفاق تعرضت للاستهداف بهدف قطع مسارات الاتصال، مؤكدًا أن ذلك لن يؤثر على استمرار عمل مؤسسات الدولة.

وأضاف: "إذا لزم الأمر، سنأتي إلى هنا زحفًا أيضًا، لأننا نعتبر أنفسنا سندًا للشعب"، في إشارة إلى استمرار المسؤولين في أداء مهامهم رغم الظروف الحالية.

وتأتي تصريحات وزير الطاقة الإيراني في ظل استمرار التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل، وما يصاحبها من تبادل للضربات واستهداف عدد من المواقع داخل الجانبين.

الكلمات المفتاحية: إيران، عباس علي آبادي، وزير الطاقة الإيراني، هرمزكان، التصعيد العسكري، إسرائيل، الحكومة الإيرانية، البنية التحتية، الجسور، الأنفاق، الضربات العسكرية، التوتر الإقليمي.

وحذر السفير الأمريكي السابق رايان كروكر من أن الرهان على تغيير النظام في إيران في ظل التصعيد العسكري الحالي يبدو غير واقعي، داعيًا الإدارة الأمريكية إلى التركيز على احتواء تداعيات الأزمة وضمان استئناف الملاحة في مضيق هرمز باعتباره أولوية استراتيجية.

كروكر: المواجهة زادت تعقيد الموقف

وقال كروكر، خلال مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، إن وضع الولايات المتحدة أصبح أكثر تعقيدًا مقارنة بما كان عليه قبل اندلاع المواجهة مع إيران، مؤكدًا أن استمرار التصعيد لم يحقق الأهداف المرجوة.

 

وأضاف أن إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية يجب أن تكون الهدف الرئيسي في المرحلة الحالية، لما يمثله المضيق من أهمية كبيرة لتدفقات الطاقة والتجارة العالمية.

دعوة إلى حلول دبلوماسية بين أمريكا وإيران

وأوضح السفير الأمريكي السابق أن تحقيق هذا الهدف يتطلب الجمع بين التحركات الدبلوماسية والضغوط الاقتصادية والإجراءات العسكرية عند الضرورة، لكنه شدد على أن إحداث تغيير جذري داخل إيران يظل هدفًا بعيد المنال في الوقت الراهن.

وأشار إلى أن إيران تمتلك خبرة طويلة في إدارة الصراعات، معتبرًا أن الضربات العسكرية عززت تماسك النظام، وأن إجباره على الاستسلام بالقوة لن يؤدي إلى النتائج التي تسعى إليها واشنطن.

واشنطن تحذر رعاياها حول العالم

وفي سياق متصل، أصدرت الولايات المتحدة تحذيرًا أمنيًا عالميًا دعت فيه مواطنيها إلى توخي أقصى درجات الحذر، في ظل تصاعد التوتر مع إيران واحتمال تعرض المصالح الأمريكية لهجمات خارج منطقة الشرق الأوسط.

ودعت السلطات الأمريكية المواطنين إلى مراجعة خطط السفر، وتجنب أماكن التجمعات والمواقع التي تشهد وجودًا أمريكيًا، مع الالتزام بإجراءات السلامة، فيما رفعت البعثات الدبلوماسية مستوى التأهب الأمني وعززت إجراءات حماية المنشآت الحيوية بالتنسيق مع الدول المضيفة.

بزشكيان: الوحدة مفتاح المرحلة الحالية

من جانبه، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الحفاظ على الوحدة الداخلية يمثل الركيزة الأساسية لعبور المرحلة الراهنة، مشددًا على ضرورة تجنب الخلافات والانقسامات.

وأوضح، في منشور عبر منصة "إكس"، أن بيان المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بشأن التماسك الداخلي يمثل دعمًا مهمًا للمؤسسات الإيرانية، مؤكدًا أن الالتزام بالوحدة الوطنية هو السبيل لمواجهة التحديات الحالية.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وتبادل الضربات خلال الأيام الماضية، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها على أمن المنطقة وحركة التجارة العالمية.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق