في ذكرى انطلاق شاشة ماسبيرو، صلاح زكي "أول صوت" يعلن ميلاد التلفزيون المصري

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
في ذكرى انطلاق شاشة ماسبيرو، صلاح زكي "أول صوت" يعلن ميلاد التلفزيون المصري, اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026 12:06 مساءً

بصوته انطلقت الشاشة، ومعه أعلنت بداية عصر جديد في الإعلام العربي، إنه الإعلامي القدير صلاح زكي، وأحد أبرز مذيعى  التليفزيون ورواد الإذاعة المصرية، الذي خلد اسمه في الذاكرة كأول صوت يعلن افتتاح التلفزيون المصري عام 1960 عقب تلاوة الشيخ محمد صديق المنشاوي، رحل عن عالمنا عام 1995 تاركا أرشيفًا زاخرا وأثرا لا يمحى في تاريخ الإعلام.

ظهر الإذاعى القدير صلاح زكى على الشاشة فى السابعة مساء من يوم الافتتاح فى مثل هذا اليوم 21 يوليو عام 1960 ليعلن مولد التليفزيون فى مصر، وكانت أولى كلماته " بسم الله أعلن مولد التليفزيون العربى من القاهرة" ليقدم بعدها وقائع حفل افتتاح مجلس الأمة وخطاب الزعيم جمال عبدالناصر، ونشيد "وطنى الأكبر" الذى لحنه موسيقار الأجيال خصيصا لهذا اليوم، ويتكون من مجموعة من المطربين المصريين والعرب، ثم نشرة الأخبار وختام بالقرآن الكريم.. 

البداية مع أخبار اليوم 

ولد الإذاعى صلاح زكى في القاهرة عام 1928، من أصل صعيدى، درس بكلية الحقوق جامعة فؤاد الأول ــ جامعة القاهرة حاليا ــ  وتخرج منها عام 1949، وفي أثناء دراسته عمل فى مؤسسة أخبار اليوم عام 1947 صحفيا مع الصحفى الراحل لطفى الخولى الذى كانت تربطه به صداقة طويلة حتى إنه كان يتبنى معه الفكر اليسارى التقدمى.

الاذاعى صلاح زكى 

التحق صلاح زكى بالإذاعة للعمل مذيعا ومقدما للبرامج عام 1950 زميلا لــ آمال فهمى، ثريا حمدان، عباس أحمد، على الراعى، حسنى الحديدى، على فايق زغلول وعباس أحمد وفهمي عمر وطاهروزيد، وعواطف البدرى ــ شقيقة الفنانة كريمة مختار ــ وفى أواخر الخمسينيات سافر مع أميمة عبد العزيز للعمل فى إذاعة موسكو العربية، في أول تعامل بين إذاعتى موسكو والقاهرة.

من الإذاعة إلى التليفزيون 

مع افتتاح التليفزيون فى يوليو 1960 تم نقل الإذاعى صلاح زكى للعمل فى التليفزيون المصرى مع عبد الحميد يونس ومحمد محمود شعبان "بابا شارو" وسعد لبيب وسميرة الكيلاني وهمت مصطفى، ليصبح صلاح زكى أول وجه يظهر على الشاشة. 

 

يرجح سبب اختيار صلاح زكي للظهور فى التليفزيون أنه كان إعلامي متعدد المواهب، حيث عمل بالصحافة وبالإذاعة من قبل، كما أنه كان شديد الحماس لثورة يوليو، ومؤمن بقياداتها التاريخية المتمثلة في جمال عبد الناصر، فكان عضوا في المؤتمر الوطني للقوى الشعبية عام 1954، وفي أمانة الاتحاد الاشتراكي بالإذاعة والتليفزيون، وعضوية مجلس محافظة القاهرة، وعضوية اتحاد الصحفيين.

 

في عام 1963 أصبح صلاح زكى رئيسا للقناة الأولى، ثم مديرا للأخبار والبرامج الإخبارية بالتليفزيون عام 1964 ومن أشهر برامجه في الراديو التي تعتبر من التراث الإذاعي "العالم بين يديك، دردشة، حول المائدة المستديرة، ركن الرياضة"، وكان يقدمه مع الإعلامي فهمي عمر.

السادات أطاح به 

بعد رحيل الرئيس عبد الناصر وتولى الرئيس السادات الحكم استبعد صلاح زكى ضمن مجموعة من الإذاعيين والإعلاميين ضمن الإطاحة بما سمى بمراكز القوى.

محاضر وخبير فى الإعلام 

واصل صلاح زكى عمله كإعلامى بعد قرار استبعاده فعمل محاضرا بكلية الإعلام جامعة القاهرة عند بداياتها كمعهد للإعلام، ثم أستاذا للإعلام بجامعة اليرموك بالاردن، ورئيسا للجريدة العربية السينمائية، وخبيرا إعلاميا فى معاهد التدريب بمصر والبلاد العربية.

عودة الحق لأصحابه 

حصل الإذاعى والإعلامى صلاح زكى على حكم قضائى بالعودة إلى عمله الذى استبعد منه عام 1971 كرئيس للإدارة المركزية للبحوث والإحصاء باتحاد الاذاعة والتليفزيون حتى أحيل إلى التقاعد ليرحل عام 1995. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق