نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ألاعيب وحيل انتخابية، خبير عبريات يكشف كواليس خطة نتنياهو للهروب من الإطاحة به, اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 02:36 مساءً
الأربعاء 22/يوليو/2026 - 02:26 م 7/22/2026 2:26:54 PM
18 حجم الخط
كشف الدكتور أحمد فؤاد أنور، أستاذ العبريات بجامعة الإسكندرية والخبير بملف الصراع العربي الإسرائيلي، أن خريطة الأحزاب في إسرائيل تتمحور حول معسكرين: معسكر نتنياهو، ومعسكر لا يؤيد نتنياهو، لا توجد خطة لدى معسكر "لا لنتنياهو"، وإن كانت بينهم خلافات وانقسامات بشأن ملفات اقتصادية وسياسية واجتماعية عديدة والموقف من الفلسطينيين أيضًا، لكن يجمعهم عدو مشترك هو نتنياهو لأنه فاشل ويتحمل الخسائر الفادحة في 7 أكتوبر، ويتحمل الخسائر الفادحة في عدم القدرة على الردع. وهذه الأمور تجعل إسرائيل منبوذة وتجعل معسكر "لا لنتنياهو" يسعى لإزاحته.
معسكر نتنياهو وفقًا لاستطلاعات الرأي يرتكز على حزب الليكود والأحزاب الحريدية والأحزاب الدينية
وأكد في تصريح لـ"فيتو"، أن معسكر نتنياهو وفقًا لاستطلاعات الرأي يرتكز على حزب الليكود والأحزاب الحريدية والأحزاب التي تعتمد على الصهيونية الدينية، مثل بن غفير وبتسلئيل سموتريتش. والأرقام التي تتردد هي أن هذا الائتلاف لن يحصل على الأصوات التي تجعله يشكل الحكومة، بل إن هناك عددًا من الأحزاب لن يحصل على أصوات تمكنه من الدخول حتى في المعارضة، ومنهم بن غفير وبتسلئيل سموتريتش. فكيف يجعل نتنياهو إنقاذ هذه الأرقام؟ فلجأ إلى الدعاية بالقول إن هذه الأرقام خادعة، ثم يسعى لعقد تحالفات مع الحريديين الذين يرفضون معسكر "لا لنتنياهو"، وفي مقدمته حزب جديد يُشار إلى أسسه الأوفر حظًا في حالة عقد الانتخابات اليوم أن يكون رئيسًا للوزراء ويقوم بالإطاحة بنتنياهو.
ألاعيب داخل حزب الليكود لإنقاذ نتنياهو
وواصل بقوله: هناك محاولات لاكتساب مقاعد من خلال ألاعيب داخل حزب الليكود أسفرت عن إلغاء الانتخابات الداخلية في حزب الليكود لفتح الطريق لنتنياهو لاختيار القائمة التي يريدها من أنصاره وحلفائه الجدد، دون انتخابات داخلية. وهذه ألاعيب أخرى لتفتيت أصوات فلسطينيي 48 والحديث عن القائمة العربية الموحدة وحزب ثالث جديد من شأنه أن يفتت الأصوات، ويلعب نتنياهو على وتر التحالف القديم من أجل الوصول إلى 72 مقعدًا، وليس 60 كما هو الآن.
وتابع: هناك مساعٍ من مجموعة أحزاب تدعم نتنياهو لإزاحة حزب "ياشار" بزعامة رئيس الأركان السابق جادي آيزنكوت، وفي المقابل، يرى أنصار هذا الحزب أن من تعاون مع الفلسطينيين، وليس فلسطينيي 48 حاملي الجنسية الإسرائيلية، هو نتنياهو نفسه، حيث منح يحيى السنوار في غزة دعمًا شهريًا. وهذه المحاولات لتشويه الأحزاب الصاعدة ستبوء بالفشل.
















0 تعليق