نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
غارات إسرائيلية متواصلة على غزة، استشهاد فلسطينية وتدمير مسجد وحماس تطالب بتدخل أمريكي, اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 10:25 صباحاً
تواصلت الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، اليوم الجمعة، ما أسفر عن استشهاد مواطنة فلسطينية وإصابة عدد آخرين، إلى جانب تدمير منازل ومسجد ومنشآت في مناطق متفرقة من القطاع. وفي المقابل، اتهمت حركة حماس إسرائيل بمواصلة خرق اتفاق وقف إطلاق النار، داعية الإدارة الأمريكية والوسطاء إلى التدخل العاجل لوقف التصعيد وإلزامها بتنفيذ التزاماتها.
ونقل "المركز الفلسطيني للإعلام" عن مصادر محلية فلسطينية أن طائرات الاحتلال شنت غارة على مخيم البريج وسط قطاع غزة، في حين دمر جيش الاحتلال مسجد النور ومحيطه جنوب شرقي المخيم.
وبحسب مصادر إعلامية، دمرت قوات الاحتلال بقصفها الجوي 5 منازل ومسجد ومنشأة تجارية الليلة الماضية في أرجاء متفرقة من القطاع.
حماس تطالب الإدارة الأمريكية بالتدخل
من جهتها، أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن الغارات الإسرائيلية المكثفة على قطاع غزة خلال الساعات الأخيرة تمثل استمرارا لحرب الإبادة بحق المدنيين، وإمعانا في التنصل من اتفاق وقف إطلاق النار وإفشاله.
وأوضحت الحركة، في بيان صحفي، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي كثفت عدوانها عبر تدمير مبان سكنية وصناعية في مخيم جباليا وحيي اليرموك والزيتون بمدينة غزة، إلى جانب تدمير مسجد ومحيطه السكني في مخيم البريج، وإصدار إنذارات بإخلاء عدد من المنازل والأحياء.
وأضافت حماس أن "حكومة الاحتلال تواصل تصعيد عدوانها والتنصل من جميع التزاماتها المنصوص عليها في اتفاق شرم الشيخ، إلى جانب مواصلة عمليات القتل والتدمير في قطاع غزة، والتي لم تتوقف منذ توقيع الاتفاق"، مطالبة الإدارة الأمريكية الراعية لاتفاق شرم الشيخ، والدول الضامنة والوسطاء، بـ"التحرك العاجل لمواجهة السلوك الإجرامي لحكومة الاحتلال، وإجبارها على وقف انتهاكاتها وعدوانها المتواصل على الشعب الفلسطيني".
توثيق الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار
وتدعم البيانات الصادرة عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة تزايد الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى تسجيل 3795 خرقا إسرائيليا للاتفاق، فضلا عن اعتقال 149 شخصا منذ التوقيع عليه.
ولا تقتصر آثار هذه الخروقات على الجانب العسكري، بل تمتد إلى الالتزامات الإنسانية التي نص عليها الاتفاق. فبحسب المكتب الإعلامي، لم يدخل القطاع سوى 59 ألفا و613 شاحنة مساعدات من أصل 168 ألف شاحنة كان يفترض وصولها حتى 19 يوليو، أي بنسبة تنفيذ لا تتجاوز 35%.
كما سمح الاحتلال بسفر 9268 شخصا فقط عبر معبر رفح، من أصل 24 ألفا و600 مسافر كان يفترض تمكينهم من المغادرة، بنسبة تنفيذ بلغت 37%، وهو ما يعكس استمرار القيود على حركة المدنيين رغم التفاهمات المعلنة.
شلل المنظومة الصحية في غزة
في موازاة التصعيد العسكري، يواجه القطاع الصحي واحدة من أخطر مراحله منذ اندلاع الحرب، نتيجة استمرار منع دخول الإمدادات الأساسية وقطع الغيار اللازمة لتشغيل مركبات الإسعاف.
وتؤكد وزارة الصحة في غزة أن نحو 70% من سيارات الإسعاف خرجت من الخدمة، بسبب الاستهداف المباشر ومنع إدخال الإطارات والزيوت وقطع الغيار، ما أدى إلى وصول خدمات النقل الطبي إلى حافة الشلل الكامل، في وقت تتزايد فيه أعداد الضحايا والمصابين.
وقف إطلاق النار بات هدنة هشة
وفي المحصلة، تشير تلك التطورات والخروقات الإسرائيلية إلى أن وقف إطلاق النار أصبح أقرب إلى هدنة معلقة تتخللها عمليات عسكرية متكررة، في ظل غياب آليات فعالة لضمان تنفيذ الاتفاق أو محاسبة من ينتهكه.
كما أن استمرار الضغط العسكري، بالتوازي مع القيود المفروضة على المساعدات والخدمات الأساسية، يعزز سياسة إدارة الصراع بدلا من احتوائه، ويجعل القطاع أمام أزمة إنسانية تتفاقم يوما بعد يوم، حتى في الفترات التي يفترض أنها تشهد هدوءا ميدانيا.

















0 تعليق