من القضايا الإقليمية الحساسة إلى احتراف صلاح في تركيا، مباحثات شاملة بين عبد العاطي وفيدان

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
من القضايا الإقليمية الحساسة إلى احتراف صلاح في تركيا، مباحثات شاملة بين عبد العاطي وفيدان, اليوم الجمعة 14 أغسطس 2026 12:06 صباحاً

أكد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن العلاقات بين مصر وتركيا تستند الى أسس راسخة والإدراك الكامل لأهمية العلاقات لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمى وخاصة فى ظل ما يشهده الإقليم من تحديات غير مسبوقة. 

لقاء بدر عبد العاطي ونظيره التركي هاكان فيدان


جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده وزير الخارجية اليوم الخميس مع نظيره التركي هاكان فيدان بمدينة العلمين الجديدة.

ورحب الوزير عبد العاطي، فى مستهل المؤتمر الصحف، بنظيره التركى هاكان فيدان والوفد المرافق خلال زيارتهم إلى مدينة العلمين الجديدة، قادما من ليبيا.

‎وأعرب وزير الخارجية، عن سعادته لانعقاد الاجتماع الثانى لمجموعة التخطيط المشتركة بين مصر وتركيا، والذى يأتي ترجمةلالإرادة السياسية المشتركة للارتقاء بالعلاقات بين البلدين. 

‎وقال إنه جرت خلال الاجتماع اليوم مباحثات مثمرة، حيث تم الإعراب عن الثقة المشتركة لمواصلة التعاون بين البلدين عبر تضافر جهود الوزارات فى القاهرة وأنقرة، ووضع خطط عمل واضحة بما يترجم الارادة السياسية فى البلدين.


وتابع، وزير الخارجية: إن اجتماع مجموعة التخطيط المشتركة اليوم يأتي ترجمة للإرادة السياسية المشتركة للارتقاء بالعلاقات إلى المستويات المنشودة ومتابعة تنفيذ مخرجات الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي الذى عقد فى فبراير الماضي فى القاهرة، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس التركى رجب طيب أردوغان.

مواصلة المشاورات الفنية بين مصر وتركيا لتعزيز التعاون الاقتصادي

‎وأضاف بدر عبد العاطي، أنه تم خلال مباحثات اليوم استعراض مختلف اوجه التعاون الثنائي والوقوف على ما تحقق من تقدم ملموس خلال الفترة الماضية حيث شهدت العلاقات الاقتصادية والتجارية زخما متزايدا يعكس الثقة المتبادلة بين مجتمعي الاعمال في البلدين، وتم الترحيب بالنمو المستمر فى حجم التبادل التجاري الذى بلغ ما يقرب من  ٩ مليارات دولار، والتأكيد على التطلع المشترك للوصول إلى الهدف المبتغى ليكون حجم التجارة البينية  ١٥ مليار دولار.

‎ وأوضح أنه تم التأكيد على أهمية مواصلة المشاورات الفنية بين الجهات المختصة وتعظيم الاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين بما يفتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات المشتركة.

‎وأشار إلى أنه تم كذلك التشديد على أهمية تشجيع تنظيم المنتديات الاقتصادية والمعارض المتخصصة وتبادل الوفود بما يتيح فرصا اكبر لبناء شراكات مستدامة بين مجتمعي الأعمال.

74b5a7ca80.jpg

وأضاف وزير الخارجية، أنه تم التأكيد على أهمية تعزيز التعاون الاستثماري بين البلدين، حيث تم استعراض ما توفره الدولة المصرية من حوافز استثمارية وما تم من إصلاحات اقتصادية وتطوير بيئة الاستثمار والفرص الواعدة التى تتيحها المشروعات القومية الكبرى وفى مقدمتها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

‎وأعرب عبد العاطي، عن الترحيب البالغ بالاستثمارات المتزايدة من جانب الشركات التركية فى مصر.. مضيفا ان اجتماع اليوم تناول تعزيز التعاون المشترك فى مجالات الصناعة والتصنيع المشترك.  

‎وقال، إنه تم تناول سبل تعزيز التعاون فى مجالات التدريب الفنى ونقل التكنولوجيا وتنمية المهارات البشرية وقطاعات الطاقة واللوجستيات والنقل والخدمات اللوجيستية بما يعزز الترابط الاقليمى وكذا مجالات  النهاية العالي وبناء القدرات والسياحة والثقافة والآثار وتعزيز السياحة البينية التى شهدت تطورا كبيرا ومجال الشباب والرياضة.

‎وأعرب فى هذا الصدد عن جزيل الامتنان للشعب التركى العريق لحفاوة الاستقبال التى حظي بها النجم المصري الذى نعتز به محمد صلاح.

0618979be5.jpg
f4ad36f4b0.jpg

‎وأوضح انه تم الاتفاق على تعزيز الربط بين الممرات التجارية الدولية وتكثيف التنسيق المؤسسى والفني بما يسهم فى رفع سلاسل الإمداد الإقليمية والدولية. 

مباحثات مصرية تركية حول مجمل القضايا الإقليمية

‎وأشار الى أن المباحثات تناولت أيضًا القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك وعلى رأسها الأوضاع فى الأراضى الفلسطينية المحتلة حيث تم التأكيد مجددًا على الرفض الكامل وادانة كل الانتهاكات التى تقوم بها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني سواء فى الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية أو فى غزة والرفض الكامل بأى مساس بحقوق الشعب الفلسطيني وإدانة التوسع الاستيطاني بالضفة الغربية.

وقال وزير الخارجية إن المباحثات تناولت مستجدات الأوضاع في سوريا حيث تم التوافق على أهمية الحفاظ على وحدة الدولة السورية وسيادتها وسلامة أراضيها وادانة كل الانتهاكات الاسرائيلية داخل سوريا وأهمية دعم العملية السياسية الشاملة التى يقودها السوريون بأنفسهم ومواصلة جهود محاربة الإرهاب والتطرف.

‎وأشار إلى أنه تم أيضا بحث الأوضاع في ليبيا وأهمية تكثيف التعاون المشترك بين مصر وتركيا لتحقيق توحيد المؤسسات الليبية والعمل على دعم الجهود الوطنية الليبية فى إطار تعزيز الحل الليبي الليبي والعمل على سرعة انهاء الانقسام الحالي فى السلطة التنفيذية وتوحيد مؤسسات الدولة بما يمهد لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

‎وأكد على موقف مصر الثابت على أن هذه الانتخابات يجب أن تجرى بشكل متزامن فضلا عن أهمية خروج المقاتلين الأجانب والمرتزقة من البلاد وعلى وحدة الأراضي الليبية ومصالح الشعب الليبي الشقيق، مشيرا إلى أنه تم أيضا تناول الأزمة فى السودان حيث تم الاتفاق على أهمية تغليب الحلول السياسية والحفاظ على المؤسسات الوطنية في السودان ودعمها لاستعادة الاستقرار والأمن.

‎وأوضح أنه تم كذلك تناول الأوضاع فى منطقة الساحل والقرن الافريقي وأهمية الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي الصومالية ورفض أى مخططات لتقسيم الصومال بالإضافة إلى تعزيز التعاون بين مصر وتركيا فى القارة الأفريقية.

‎وتطرق إلى قضية المياه باعتبارها قضية مصر الوجودية.

‎ وأشار وزير الخارجية إلى أنه تم الحديث عن عدد من الملفات الدولية وعلى رأسها الأزمة الأوكرانية.. مؤكدا على دعم مصر لكل الجهود المبذولة لاستدامة عملية الملاحة ونقل الإمدادات الغذائية عبر البحر الأسود بما يخفف من حدة الأزمة على مصر وباقي دول العالم.

‎مؤكدا، أن مباحثات اليوم عكست تقاربًا فى الرؤى تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية وحرص من الجانبين على تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون بما يحقق المصالح المشتركة.

احتراف محمد صلاح يؤكد تعانق الشعب التركي والشعب المصري

‎من جهته عبر هاكان فيدان وزير الخارجية التركي، عن سعادته لانعقاد الاجتماع الثاني لمجموعة التخطيط المشتركة المصرية التركية كما ندد  باستهداف سفينة في المياه الإقليمية في  29 يوليو مسيرة إلى تقدير دور مصر بعد هذا الهجوم والذي أكد اهتمام القاهرة بتحقيق السلام في المنطقة وفي الإقليم ومواقفها حيال هذا الاعتداء 

‎وقال الوزير التركي، إن العلاقات بين مصر وتركيا بقيادة رؤساء جمهوريتنا تسيير بمستوى عال جدا في إطار حقوق الأخوة والثقة المتبادلة مشيرا إلى مواصلة التعاون وتطويره في كافة المجالات 

‎واشار فيدان، إلى انتقال اللاعب المصري محمد صلاح إلى تركيا كنموذج يؤكد تعانق الشعب التركي والشعب المصري.

‎وقال فيدان إن ترأسه مجموعة التخطيط المشتركة بجوار نظيره المصري شمل العمل مع عدة وزارات منها الطاقة والعمل والصناعة، وقال إنه من المنتظر عقد الاجتماع الثاني للمجلس الرئاسي الاستراتيجي الأعلى خلال 2028  مشيرا إلى سعى البلدين لرفع التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار أن وزما تم اتخاذ قرارات تتعلق بالتجارة الحرة وتعديل بعض الشروط  بما يحقق سهولة العمل.

‎وأكد فيدان، أن بلاده تريد تطوير علاقتها بمصر خاصة العلاقات الاقتصادية والتجارية واصفا إياها بأنها علاقات قوية، مشيرا إلى توقيع اتفاق مع نظيره المصري يمثل "خطوة خير لدولنا وإفريقيا"

‎وقال فيدان إن العلاقات الثنائية تسير بالتوازي حيث يتم تبادل الزيارات والتدريبات المشتركة في المجال العسكري  مؤكدا حرص البلدين الكبيرين  على تطوير علاقتهم في المجال البحري بمن يخدم مصالح البلدين

‎وأشار الوزير التركي إلى ما تناولته محادثاته مع عبد العاطي،  عن المشاكل الإقليمية بشكل مفصل مؤكدا أن علاقات مصر وتركيا سوف تسهم في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة في ظل اتفاق البلدين 

وأكد: عمل مصر وبلاده عن قرب فيما يتعلق بقضية غزة وفلسطين والضفة ومتابعة خطة السلام ومراحلها وايضا هناك اعمال بخصوص المساعدات الإنسانية إلى غزة كما أشار إلى توافق البلدين فيما يتعلق بالقضية الليبية سواء في شرق ليبيا وغربها مؤكدا السعى من أجل تحقيق وحدة ليبيا ليس لصالح ليبيا فقط ولكن للمنطقة بأسرها

فيدان يحذر من تداعيات حرب السودان على الأمن المصري

‎كما تناولت المباحثات الوضع في السودان والوضع فيها ولا بد من وقف الصراع فيها في أسرع وقت ممكن وحتى نخفف الأعباء التي يعيشها الشعب السوداني قائلا ان هناك سعي مع الشركاء الإقليميين من أجل تحقيق هذا. 

‎كما أكد سعي مصر وبلاده لبحث حلول بشأن مضيق هرمز وتأثيره على التجارة العالمية ونحن نريد حل لهذه المشكلة بما يخدم المصالح العالمية والاقتصاد ونأمل إلى فتح مضيق هرمز وعودة الأمور لطبيعتها.

‎كما تحدث الوزير التركى عن قضية غزة ووصفها بالموضوع الأهم  مشيرا إلى عقد جلسة خاصة لبحث سبل إنهاء هذه المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني ووقف كل الممارسات التي تنتهك الإنسانية.

‎وقال فيدان إن المجتمع العالمي يجب أن يتعاون معنا فيما يجب القيام به من أجل وقف تلك المأساة الانسانية لابد من اتخاذ تدابير اكثر جديه.

توافق مصري تركي على ضرورة حل الأزمة الليبية

‎و ردا على سؤال حول تطور العلاقات الثنائية والتعاون المصري التركي في ملف ليبيا وكذلك التحالف السياسي  الرباعي بين مصر وتركيا وباكستان والسعودية في ظل اتفاق  مكة الدفاعي قال د. بدر عبد العاطي ان العلاقات المصرية التركية تتقدم بوتيرة إيجابية على المستوى السياسي وكذلك في مجالات الصحة والسياحة وكل جوانب العلاقات التي تنمو بشكل مستمر، مضيفا أن مصر ترحب بالتعاون مع الشركات التركية ونقل استثماراتها لمصر في مجال الملابس الجاهزة وغيرها وهناك طفرة في التبادل التجاري كما أن هناك تشاورا مستمرا ودائما سواء علي على مستوى قيادتي البلدين أو وزيري الخارجية وهناك لقاءات مستمرة وتشاور دوري وتوافق حول أهمية  تعزيز الحلول الدبلوماسية للمشاكل كما أن هناك توافقا في الرؤى بين البلدين وتأكيد على أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلى  الأمن والاستقرار، كما أن هناك تطابقا في الرؤى حول عدد من الملفات سواء بالنسبة للقضية الفلسطينية أو السودان وكذلك هناك تقارب شديد في المواقف بالنسبة لأهمية دعم مؤسسات  الدولة الوطنية ورفض كامل للتقسيم للدول أو مسألة وضع أى مليشيات على قدم المساواة مع الجيش الوطني، 

‎و قال د. بدر عبد العاطي إن وزير الخارجية التركي وضعه في الصورة بالنسبة لزيارته إلى ليبيا ولقاءاته فيها خلال الساعات الماضية كما وضعته في الصورة بالنسبة لزيارة عبد الحميد الدبيبة لمصر مؤخرا، مضيفا أننا نعمل معا للدفع في اتجاه دعم مؤسسات الدولة الليبية والعمل على الوصول الي حل سياسي يؤمن مؤسساتها الوطنية.

‎وأوضح، أن التعاون مع تركيا يزداد عمقا وهو تعاون في إطار مؤسسي بالنسبة للمجلس الاستراتيجي رفيع المستوى برئاسة الرئيسين المصري والتركي وكذلك مجموعة التخطيط المشترك وبرئاسة وزيري خارجية البلدين في إطار مؤسسية تضمن دورية الانعقاد للقاءات بما يعزز من الحوار بين البلدين.

اتفاقية مكة الدفاعية والدور المصري فى المحور الدبلوماسي

‎وأشار د. بدر عبد العاطي انه بالنسبة الإطار الرباعي - الذي يضم مصر وتركيا والسعودية وباكستان - فنحن منخرطين في الإطار الرباعي ومصر لديها علاقات ثنائية مستمرة مع كل أطراف الرباعي وتشاور مستمر معها مضيفا ان  الإطار الرباعي لا يقتصر علي المجالات السياسية بل يضم مجالات مختلفة ونحن حريصون علي دفع العلاقات،و لكن عندما يتعلق الأمر بالتعاون في مجالات دفاعية فإن ذلك يحتاج لدراسات معمقة في ضوء الدستور المصري والالتزامات القانونية، مؤكدا أن مصر كانت علي دراية باتفاق مكة منذ البداية ويتم دراسته من خلال المؤسسات المعنية في الدولة المصرية ورؤية  الاتفاقيات الإقليمية والمبادرات خاصة بالنسبة لأمن البحر الأحمر ويتم الدراسة بكل جدية نظرا لوجود أمور دستورية يتم دراستها وهناك تنسيق كامل مع الدول في الرباعي ونعتز بهذا التنسيق معها، وقد طرح وزير خارجية تركيا الأمر والتعاون الدفاعي ونحن ندرس   بكل جدية بمختلف جوانب الاتفاق  وهناك أمور قانونية وفنية ودستورية يتعين العمل معها ودراستها في الإطار المطلوب.

‎ومن جانبه ذكر وزير خارجية تركيا أن اتفاق مكة لا يستهدف أى دولة وهو اتفاق تاريخي للمنطقة ولحظة تاريخية فعادة ما كانت الاتفاقيات تأتي من الخارج على مدى سنوات وقد أردنا أن يكون  من داخل المنطقة وليس مفروضة من خارجها بحيث يأتي حل مشاكل المنطقة من داخل دولها وليس من خارجها لحل القضايا التي تخص دول المنطقة لأن تلك القضايا جزء من دول المنطقة والاتفاق لا يستهدف أى طرف.

‎وأشار إلى أن هناك تعاون مع مصر في كافة القطاعات وهناك تشاور حول كافة القضايا سواء ليبيا او العدوان على غزة أو القضايا الإفريقية ونتحرك معا لتعاون كبير في الصناعات الدفاعية ونهدف للحفاظ علي المنطقة، وهو حجر الأساس لاتفاق مكة وهي مبادرة تاريخية من أبناء المنطقة  وقد كنا نتحدث عنها ونطلع مصر عليها أولا بأول وهناك مشاورات قائمة مع مصر حولها وقد أشار المسؤولون المصريون أنهم يقيمون كل الأبعاد ويدرسون الأمر، ونتمنى أن تكون مصر شريكة  لنا وأن يواصل الرباعي عمله ونحن نتحدث بشكل ثنائي ونتبادل وجهات النظر كما نبلغ رسائلنا للخارج والهدف هو زيادة الأمن والاستقرار في المنطقة وهناك اتفاقيات أخرى تمت مثل الاتفاقية بين إسرائيل وقبرص واليونان حول موارد البحر المتوسط ونحن نعرف الهدف منها ومصر وتركيا يقعان علي البحر المتوسط مضيفا أن اتفاق مكة ليس إلا مجرد رادع ويهدف لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة التي خسرت كثيرا من الصراعات وتحتاج التنمية الاقتصادية وتعزيز للتكنولوجيا ولابد من تحقيف الأمن والاستقرار ونتمنى أن يكون هناك تكامل اقتصادي وتعاون بين دول المنطقة.

تشديد مصري تركي على ضرورة إحلال السلام فى السودان

‎وحول تطورات الوضع في السودان ومدى التوافق المصري التركي في هذا الشأن قال د. بدر عبد العاطي ان السودان بالفعل من الملفات التي تم تناولها بكثافة مع وزير خارجية تركيا وهناك تعاون مصري تركي فيما يتعلق بضرورة احلال الامن والسلام في السودان وهناك عدة معايير نتفق عليها مع الأصدقاء في تركيا وهي ضرورة وقف إطلاق النار وإطلاق عملية سياسية شاملة في السودان تكون بايدي سودانية خالصة وضمان وصول كافة المساعدات إلى كافة المناطق بالإضافة إلى عدم المساواة بين الجيش الوطني السوداني واي ميليشيا موجودة اخرى في السودان.

‎وحول الوضع في السودان اكد الوزير التركي ضرورة وقف الحرب في السودان مشيرا إلى أن السودان دولة جارة لمصر والأوضاع هناك تهدد الأمن القومي المصري وبالتأكيد تؤثر عليكم وقد عشنا ذلك خلال أزمة سوريا لأنها دولة جارة لنا، مضيفا لابد من وقف الحرب في السودان سريعا ونحن ومصر والسعودية نسير في نفس الاتجاه وسنواصل المساعي لوقف الحرب.

‎وشدد وزير الخارجية على أنه لا حل عسكري في السودان، مؤكدا اهمية الدفع بالجهود الدبلوماسية والسياسية في السودان.

‎وقال اننا نبذل جهود مكثفة لإطلاق عملية سبايبك في السودان وهي جهود لم تتوقف   ومستمرة كما اننا نجري اتصالات مع كافة الأطراف وننسق مع الأطراف الإقليمية في هذا الشأن.

‎وأشار وزير الخارجية إلى أنه يتم تهريب أسلحة إلى داخل السودان وتصل إلى الميليشيا وهو ما بؤدي إلى استمرار عملية التقعيد، مضيفا "لذلك فإننا نبذل كل الجهود الممكنة لوقف تدفق السلاح للميليشيا في السودان".

تطورات الأوضاع فى قطاع غزة وخطة ترامب للسلام

‎وحول تطورات الوضع في غزة والجهود الرامية إلى تطبيق خطة الرئيس الأمريكي ترامب أكد وزير الخارجية  أهمية تطبيق خطة الرئيس ترامب خاصة في مرحلتها الثانية، وهي تسليم السلاح وإتمام الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة.

‎وقال عبد العاطي، إننا نعول على الجانب الأمريكي ونعول على الرئيس ترامب ونقدره عاليا لجهوده وقيادته نحو السلام وعلينا أن نضعه موضع التنفيذ. 

‎من جانبه قال وزير خارجية تركيا أننا نواصل جهودنا لتطبيق خطة الرئيس ترامب ولكن هناك مشكلات من الجانب الآخر، مضيفا: إننا تجاوزنا مشاكل بالفعل ولكن في كل مرحلة نتنياهو وزملائه يظهروا انهم لا يهتمون بالسلام.

‎وقال وزير الخارجية التركي: لابد أن تضغط أمريكا ضغوطا كبيرة على إسرائيل وهناك خطوات لابد أن نأخذها لأن الجانب الإسرائيلي لا يخطو نحو السلام ولا يغير نيته، مشددا على أن هدف إسرائيل هو تهجير الفلسطينيين من غزة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق