نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رويترز: ضغوط على ترامب لتهدئة حرب إيران خشية خسارة انتخابات الكونجرس, اليوم الخميس 3 سبتمبر 2026 03:36 صباحاً
قالت مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، إن مستشارين كبارًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب يضغطون من أجل منع تصعيد الحرب مع إيران قبل انتخابات التجديد النصفي التي ستجرى في نوفمبر للحد من الخسائر الانتخابية للجمهوريين، وهي إستراتيجية تتعرض بالفعل لضغوط مع استئناف الولايات المتحدة وإيران تبادل الهجمات.
وأضافت المصادر أن مسؤولين في البيت الأبيض سيبحثون تصعيد العمل العسكري بعد التصويت المقرر في 3 نوفمبر، رغم أن العودة إلى صراع واسع النطاق ليست أمرًا مفروغًا منه.
وذكر الجيش الأمريكي أن أحدث ضرباته جاءت ردًّا على الهجمات في الآونة الأخيرة التي استهدفت قوات أمريكية وحركة الملاحة البحرية في المنطقة.
وقالت المصادر إن الإدارة الأمريكية تركز حاليًّا على زيادة الضغط الاقتصادي على إيران في محاولة لانتزاع تنازلات في أي مفاوضات مستقبلية، بعد أن فشل العمل العسكري على مدى أشهر في تحقيقها.
وقال مسؤول في البيت الأبيض: "نواصل الضغط على إيران... لكن نوفمبر يمثل أولوية".
وقالت المصادر، وثلاثة منها من مسؤولي البيت الأبيض، إن إبقاء نطاق الحرب محدودًا إلى حد كبير حتى ذلك الحين سيساعد في منع الصراع الذي يعارضه أغلبية الأمريكيين من الهيمنة على الأخبار في وقت يدافع فيه الجمهوريون عن أغلبيتهم الضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب.
وأظهر استطلاع رأي أجرته "رويترز/ إبسوس" في أواخر أغسطس أن 31% فقط من الأمريكيين يؤيدون الحرب، بينما يعارضها نحو 63%، فضلًا عن أن الناخبين غير راضين بشدة عن ارتفاع أسعار البنزين.
وقالت المصادر إن التوقف التكتيكي قد يمنح الجيش الأمريكي أيضا بعض الوقت لتعويض ما نفد من مخزونات الذخائر.
لكن تطبيق استراتيجية التريث يزداد صعوبة يوما بعد يوم على ما يبدو. ففي حين لا يزال الصراع أقل حدة بكثير مما كان عليه خلال الربيع أو خلال تصاعده في منتصف الصيف، تبادل الطرفان الضربات في الأيام القليلة الماضية.
وقال محللون إن قادة إيران، الذين ازدادوا جرأة بعد تعطيل حركة المرور عبر مضيق "هرمز" على مدى أشهر مع مواجهة القليل من الاضطرابات الداخلية، سيواصلون على الأرجح ضرب أهداف للولايات المتحدة وحلفائها في الخليج، بما يشمل قواعد عسكرية وسفنا وبنية تحتية للطاقة، على الأقل بين الحين والآخر.
وفي المقابل، ستواجه الولايات المتحدة ضغوطا للرد مما قد يؤدي إلى دوامة تصعيد تعيد الجانبين إلى حرب شاملة، سواء أرادت الإدارة الأمريكية ذلك أم لا.
واستهدفت الولايات المتحدة، مطلع الأسبوع، منصتي إطلاق صواريخ في جزيرة "لارك" الإيرانية، مما دفع إيران إلى إطلاق صواريخ باتجاه الأردن.
وقصفت الولايات المتحدة، الثلاثاء، المزيد من الأهداف الإيرانية قرب مضيق "هرمز"، في أكبر أعمال قتالية منذ يوليو لتندلع موجة عنف جديدة أسفرت عن مقتل عسكريين ومدنيين في إيران.
وقالت باربرا ليف، التي شغلت منصب كبير مسؤولي وزارة الخارجية لشؤون الشرق الأوسط في عهد الرئيس السابق جو بايدن: "لدى النظام كل الحوافز لزعزعة (التهدئة) وهي ليست هدوءًا حقيقيًا في نهاية المطاف، لأن هدف الإدارة الصريح هو زيادة الضغط الاقتصادي بشدة على إيران".
وهناك عامل آخر غير متوقع، وهو ترامب نفسه.
وأظهر استطلاع رأي أجرته "رويترز/ إبسوس" انخفاض شعبية الرئيس من 40% إلى 33% منذ بدء الحرب. وأفادت مصادر بأنه لا يرغب حاليًا في التصعيد، لكنه معروف بميله لتغيير رأيه، وقد يغيره بالفعل وفق المستجدات.
وهدد ترامب، الثلاثاء، بتصعيد الصراع إذا ردت إيران على أحدث ضربات الأمريكية.
وكتب على منصته "تروث سوشال" الاجتماعية: "إذا ردت دولة إيران الفاشلة على هذا الهجوم المبرر للغاية، فسوف تتعرض لضربة أخرى أشد وأقوى بكثير، لكن ذلك لن يكون أكبر هجوم على الإطلاق، فالهجوم الأكبر لا يزال يعد في الكواليس".
وقال ترامب، الأربعاء، إنه يعتقد أن أحدث موجة من الضربات العسكرية لن تستمر طويلًا. وكرر حديثه عن أن الانتخابات المقبلة ليست عاملًا مؤثرًا في استراتيجيته المتعلقة بإيران.
وقال للصحفيين في المكتب البيضاوي: "أولًا، أنا لا أخوض الانتخابات، حزبي هو الذي يخوضها وسأساعد حزبي... لكنني أعتقد أن حزبي ملتزم بحقيقة أننا لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي".
وذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، الأحد، أن قادة الجيش والبحرية والقوات الجوية حذروا وزير الحرب بيت هيجسيث، في تقييم مكتوب، من أن إطالة أمد الحرب أمر لا يمكن أن يستمر وقد يقلص جاهزية الجيش في مناطق أخرى في العالم.















0 تعليق