اليوم، انطلاق الجلسات الرئيسية للمؤتمر السنوي لقصر العيني حول طب الطوارئ والكوارث

منذ 58 دقيقة

تنطلق اليوم الأحد 27 سبتمبر، فعاليات الجلسات الرئيسية والرسمية للمؤتمر العلمي السنوي لكلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة، الذي يحمل هذا العام عنوان «طب الطوارئ والكوارث في عالم متغير – Emergency & Disaster Medicine in a Changing World»، وذلك بمشاركة نخبة من كبار الأساتذة والخبراء والمتخصصين في مجالات طب الطوارئ والكوارث والتخصصات الطبية المرتبطة بها.

وتستمر الجلسات الرئيسية للمؤتمر على مدار يومين، لتناقش مجموعة واسعة من القضايا المرتبطة بالاستعداد الطبي للكوارث والأزمات، وآليات تطوير قدرات المؤسسات الصحية على التعامل مع الأحداث الطارئة، إلى جانب استعراض أحدث الاتجاهات العلمية والتقنيات المستخدمة في إدارة الأزمات الصحية.

وقال الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة ورئيس المؤتمر: إن المؤتمر يمثل منصة علمية لمناقشة التطورات المتلاحقة في مجال طب الطوارئ والكوارث، والعمل على تقديم حلول ورؤى عملية تساعد المنظومات الصحية على رفع مستوى الاستعداد والتعامل بكفاءة مع الأزمات.

وأشار إلى أن التطورات التي يشهدها العالم والمنطقة، وما يصاحبها من تحديات صحية وإنسانية وبيئية، تفرض إعادة النظر في آليات الاستعداد للطوارئ، بحيث لا يقتصر التعامل مع الأزمات على مرحلة ما بعد وقوعها، وإنما يمتد إلى التنبؤ بالمخاطر والاستعداد لها ووضع خطط استجابة تضمن سرعة التعامل معها واستمرار الخدمات الطبية في مختلف الظروف.

وأوضح أن طب الكوارث أصبح مكونًا رئيسيًا في منظومة الأمن الصحي، لما يرتبط به من ملفات تشمل التخطيط المسبق، وإدارة الموارد، وتنظيم الاستجابة، وضمان استمرارية تقديم الخدمات والرعاية الصحية خلال الأزمات الكبرى.

أجندة فعاليات المؤتمر السنوي لطب قصر العيني 

ويناقش اليوم الأول من المؤتمر عددًا من المحاور العلمية والتعليمية، من بينها المبادرات الطلابية والبحثية، إلى جانب جلسات مخصصة للدراسات العليا تتناول الدبلوم المهني لطب الكوارث وتطبيقاته، فضلًا عن مناقشات حول توظيف الذكاء الاصطناعي والاستراتيجيات المتكاملة في التعامل مع الأزمات والكوارث.

كما تتناول الجلسات أساليب الاستجابة للحوادث الكبرى والإصابات الناتجة عن التجمعات والحوادث واسعة النطاق، بدءًا من التعامل الميداني مع الحالات وحتى وصولها إلى المستشفيات، مع بحث أدوار الفرق الطبية وتطوير خطط الطوارئ ورفع كفاءة المؤسسات الصحية لضمان قدرتها على مواصلة العمل خلال الأزمات.

ويواصل المؤتمر أعماله في اليوم الثاني بملفات تتعلق بإدارة المستشفيات الكبرى وتطبيق معايير الجودة الدولية، إلى جانب مناقشة قضايا البيئة والتحول الأخضر، والقوافل الطبية والمكاتب الخضراء، فضلًا عن جلسات تخصصية تتناول آليات التعامل مع الكوارث في مجالات طب الأطفال والأمراض الجلدية والأمراض المعدية.

وتتضمن الجلسات الختامية عددًا من الملفات المرتبطة بإدارة الاستجابة الصحية للكوارث، من بينها سياسات التعامل مع الأوبئة، والإخلاء الطبي الاستراتيجي، وآليات التعرف على ضحايا الكوارث، وخطط التعافي والابتكار، إلى جانب بحث دور الطب عن بُعد في دعم الخدمات الصحية خلال الأزمات.

ومن المقرر أن تُستكمل أعمال المؤتمر عقب انتهاء الجلسات الرئيسية من خلال مجموعة من ورش العمل والدورات التدريبية المتخصصة، خلال الفترة من 29 سبتمبر وحتى الأول من أكتوبر، بما يوفر جانبًا تطبيقيًا للمناقشات العلمية، ويساعد المشاركين على تطوير مهاراتهم في مجالات الطوارئ والكوارث وإدارة الأزمات والاستجابة لها.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق التحرير في عرب بريس — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق