عاجل
القابضة للمياه تعلن التصالح مع الصحفية سمر مكي بشأن ما نُشر عن خدمات الصرف الصحي بقناحقيقة اقتراب فان دايك من برشلونة وموقف هانز فليكمتهم بسرقة موبايل، البرلمان الهنجاري يوافق على رفع الحصانة عن رئيس الوزراء ​بيتر ماغيارفي اليوم العالمي لمرض داء الكلب، 3 خطوات عاجلة للوقاية من السعارثالث اجتماعات مؤتمر أكتوبر.. مدبولي يطالب بكشف تحديات الشباب ووضع خارطة طريقوزير البترول يبحث مع البنك الدولي تمويل مشروعات التعدين ودعم الشركات الناشئةالاتحاد الأوروبي يمدد مهمة التدريب العسكري للقوات الأوكرانية لمدة عامينلبنان يتسلّم 20 حافلة جديدة من سلطنة عُمان لتعزيز النقل المشترك
الإضافة إلى المصادر المفضلة

من محو الأمية لحفظ كتاب الله.. 3 سيدات يتحدين العمر ويتعلمن القراءة والكتابة (فيديو)

منذ 54 دقيقة

نجلاء: حفظ القرآن غير حياتي وجعل حياتي أكثر استقرارًا

لم يكن التقدم في العمر يومًا عائقًا أمام التعلم وتحقيق الأحلام، وهو ما أثبتته 3 أمهات قررن خوض تجربة استثنائية بدأت من محو الأمية وتعليم القراءة والكتابة، لتنتقل رحلتهن بعدها إلى مرحلة جديدة أكثر قربًا إلى القلب، وهي البدء في حفظ كتاب الله، في رسالة ملهمة تؤكد أن طلب العلم لا يرتبط بعمر، وأن الإرادة قادرة على فتح أبواب الأمل مهما تأخر الوقت.

نجلاء منصور.. 5 كيلومترات مشيا بين الزراعات في رحلة بدأت بمحو الأمية وانتهت بحفظ القرآن

من جزيرة الحواتكة، بدأت نجلاء منصور رحلة مختلفة، لم يكن طريقها إلى التعلم مفروشًا بالسهولة، إذ كانت تقطع نحو 5 كيلومترات سيرًا على الأقدام بين الزراعات، وتارة تستقل بعض المركبات، وسط بعض الانتقادات من سيدات القرية اللاتي كن ينتقدنها، لكنها لم تجعل ذلك سببًا للتراجع، واستمرت في طريقها نحو تعلم القراءة والكتابة، قبل أن تخطو خطوة جديدة نحو حفظ كتاب الله.

وتروي نجلاء أن حياتها قبل بداية رحلة حفظ القرآن كانت تشهد بعض المشكلات والخلافات مع زوجات أشقاء زوجها، خاصة بسبب الأطفال، إلا أن دخولهن جميعًا في تجربة حفظ القرآن الكريم أحدث تغييرًا كبيرًا في حياتهن وعلاقتهن ببعضهن.

وتقول نجلاء: «بدأنا في حفظ القرآن الكريم، اللهم لك الحمد، وابتدينا نحب بعض»، مشيرة إلى أنهن عندما سمعن عن وجود مكان لتحفيظ القرآن الكريم، قررن الذهاب إليه، وكان بعضهن يحرصن على الذهاب يوميًا لحفظ كتاب الله.

وتضيف أن الأمر تحول مع الوقت إلى نوع من المنافسة الإيجابية بينهن، بعدما أصبحت كل واحدة تشجع الأخرى على الحفظ والاستمرار، موضحة أن هذه المنافسة لم تتوقف عندهن فقط، بل امتدت إلى أبنائهن، الذين أصبحوا أكثر حماسًا لحفظ القرآن الكريم بعدما رأوا أمهاتهم يحرصن على التعلم والحفظ.

وتؤكد نجلاء أن رحلتها لم تكن مجرد تعلم للقراءة والكتابة أو حفظ للقرآن، وإنما كانت سببًا في تغيير جوانب كثيرة من حياتها، ومنحها دافعًا جديدًا للاستمرار، وإثبات أن الإنسان يستطيع أن يبدأ من جديد مهما كان عمره أو حجم الصعوبات التي تواجهه.

زينب علي شحاتة.. بدأت من عدم إجادة القراءة والكتابة حتى حفظت جزء ونصف  من القرآن

من جزيرة المندرة بعزبة عبد الله محبوب، بدأت زينب علي شحاتة رحلة جديدة مع التعليم وحفظ القرآن الكريم، بعدما كانت لا تجيد القراءة والكتابة، لتتغير حياتها تدريجيًا مع إصرارها على التعلم.

وتقول زينب: «كنت لا أجيد القراءة والكتابة، لكن الحمد لله بعد ما بدأت أتعلم أصبحت أفضل كثيرًا، وحبيت أتعلم وأحفظ القرآن عندما وجدت أولادي يذهبون للحفظ».

وتروي زينب أنها اتصلت بزوجها وقالت له: «يا أبو محمد، أنا عايزة أتعلم وأحفظ القرآن»، كما طلبت من ابنها يوسف مساعدتها في تحقيق رغبتها، فوافق زوجها وشجعها على الاستمرار.

ومنذ ذلك الوقت، أصبحت تحرص على الذهاب للتعلم وحفظ كتاب الله، رغم بُعد المسافة، وتستقل التوك توك للوصول إلى مكان التعلم.

وتؤكد زينب أنها استطاعت حتى الآن حفظ جزء ونصف من القرآن الكريم، مشيرة إلى أن لديها خمسة أبناء، بينهم ابنتان متزوجتان وولدان متزوجان، بينما يواصل زوجها دعمها وتشجيعها، حتى إنه يوقظها من النوم للذهاب إلى المسجد والتعلم.

نورة إبراهيم.. رفض زوجها في البداية ثم تحول إلى أكبر داعم لها في رحلة حفظ القرآن
 

أما نورة إبراهيم، من قرية المندرة بمركز منفلوط بمحافظة أسيوط، فتروي تجربتها مع التعلم وحفظ القرآن الكريم، موضحة أنها متزوجة ولديها 6 أبناء، 4 أولاد وبنتان.

وتقول نورة إنها طلبت من زوجها السماح لها بالذهاب للتعلم وحفظ القرآن الكريم، إلا أنه أبدى رفضه في البداية، قبل أن تتغير الأمور بعد ذلك، ويوافق على استمرارها في رحلة التعلم والحفظ.

وتضيف: «ربنا هداه وجعلني أحفظ القرآن الكريم وأتعلم»، مؤكدة أنها أصبحت الآن متعلقة جدًا بحفظ كتاب الله، وتشعر بالسعادة مع كل خطوة جديدة في رحلتها، مشيرة إلى أن زوجها أصبح يشجعها ويدعمها في مواصلة التعلم وحفظ القرآن.

الأمهات الثلاث.. التعليم أعاد لهن الثقة وفتح بابًا جديدًا في حياتهن

وتحولت رحلة الأمهات الثلاث من مجرد محاولة لتعلم القراءة والكتابة إلى تجربة متكاملة تجمع بين التعليم وحفظ القرآن الكريم، حيث أصبحن أكثر ارتباطًا بالتعلم، وأكثر حرصًا على الاستمرار، رغم مسؤوليات الأسرة وتقدم العمر.

وأكدت الأمهات أن تجربة التعلم غيرت الكثير في حياتهن، ومنحتهن ثقة أكبر في أنفسهن، كما ساعدتهن على تشجيع أبنائهن على التعلم وحفظ القرآن الكريم، لتصبح تجربتهن نموذجًا ملهمًا لكل من يعتقد أن الوقت قد فات أمامه لبدء رحلة جديدة.

الأمهات يوجهن الشكر لمعلمتهن بعد رحلة من الصبر والتعلم
 

وقدمت الأمهات الشكر لمعلمتهن نجلاء جمال محمود، تقديرًا لدورها في مساعدتهن على تعلم القراءة والكتابة، وصبرها عليهن طوال فترة التعلم، حتى أصبحن قادرات على القراءة والكتابة، ثم الانتقال إلى مرحلة حفظ كتاب الله، مؤكدات أن دعمها وتشجيعها كان لهما دور كبير في استمرارهن وتحقيق ما كن يحلمن به.

04d668e0-4349-4abd-9c81-ca724f4ec66a
نورا تحدت الأمية وحفظت القرآن
5e423fb0-c611-48da-9287-f057e567a76a
سيدات يتحدين العمر ويتعلمن القراءة والكتابة ويحفظن القرآن 
a313c8aa-788a-4f9d-89ca-9e652b9741d6
نجلاء منصور 
dfb20d27-e168-43b2-b6d4-38585a767c13
الحاجة زينب تروى رحلتها من محو الأمية لحفظ القرآن الكريم
7410fee0-9b5d-4e5a-9750-eea17b65862a
الحاجة زينب تتلو القرآن الكريم
✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق التحرير في عرب بريس — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق