قبل إصدار قانون التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، كانت هنالك جهود فردية متفرقة لكل جمعية تعمل وحدها، وخدمات موسمية محدودة لا تغطي كل المحافظات، ولا يوجد كيان واحد يوحد 36 كيانا خدميا وتنمويا تحت مظلة واحدة.
بقينا فين؟ أرقام تتحدث
اليوم تحول التحالف الوطني إلى أكبر مظلة للحماية الاجتماعية بجانب جهود الدولة، وفقا لتقرير مجلس الوزراء:
- يقدم التحالف 124.8 مليون خدمة سنويا لنحو 40 مليون مستفيد سنويا.
- شملت الخدمات 14.1 مليون خدمة طبية، و89.9 مليون خدمة غذائية، و10.1 ملايين مساعدة نقدية لـ 10.1 ملايين أسرة، و4.1 ملايين مساعدة اجتماعية، و699.9 ألف خدمة تمكين اقتصادي.
- خلال شهر رمضان فقط تم تقديم أكثر من 11 مليون وجبة و4.5 مليون كرتونة غذائية، وفي عيد الأضحى تم توزيع لحوم على أكثر من مليوني أسرة.
رحلة مبادرة "إيد واحدة" بالأرقام
وتعد مبادرة "إيد واحدة" النموذج الأوضح للتطور:
- المرحلة الأولى استفاد منها أكثر من 3 ملايين مواطن.
- المرحلة الثانية استهدفت 7 ملايين أسرة من الفئات الأولى بالرعاية، عبر توفير الملابس والمواد الغذائية وإعادة إعمار المنازل وتجهيز العرائس للزواج.
-المرحلة الثالثة الحالية انطلقت في أغسطس 2026 وتستهدف 3 ملايين و45 ألفا و270 مواطنا عبر تنفيذ 2057 نشاطا في جميع المحافظات، بتوحيد جهود 21 مؤسسة، من خلال 8 قوافل شاملة مجمعة في صعيد مصر.
من أسوان إلى أسيوط
التحالف الوطنى،التحالف،جهود التحالف،الاكثر احتياجا،مؤسسات التحالف،التحالف الوطنى للعمل الاهلى التنموي،التحالف الوطنى للعمل الاهلي
- في أسوان، المحطة الأخيرة للمرحلة الثالثة بقرية الكوبانية، استفاد 23 ألف مواطن، مع توزيع 3970 مساعدة غذائية بينها 2270 كرتونة و1300 كارت شراء، و3 آلاف قطعة ملابس و1700 شنطة مدرسية و350 لعبة أطفال، بمشاركة 200 متطوع و13 مؤسسة.
- في أسيوط استهدفت القافلة 35 ألف مستفيد، وفي سوهاج بقرية بناويط 35 ألف مواطن مع توزيع 8 آلاف مساهمة غذائية و3 آلاف قطعة ملابس، مع عيادات في 10 تخصصات وتوفير الأدوية مجانا.
- في القوافل الطبية الأخيرة وحدها تم الكشف على 1176 مواطنا في 3 قرى بصعيد مصر وتحويل 114 حالة لإجراء عمليات جراحية كبرى وصرف 281 نظارة طبية مجانا.
ليصبح التحالف الوطني شبكة حماية اجتماعية متكاملة تصل إلى 40 مليون مواطن سنويا، وتطرق الأبواب في القرى والنجوع، وتقدم من كرتونة الغذاء إلى الكشف الطبي إلى التمكين الاقتصادي في مكان واحد.








0 تعليق