قال نبيل نعيم القيادي السابق بحركة الجهاد الإسلامي، إن الترتيب الداخلي لجماعة الإخوان الارهابية أثناء فترة صعودهم السياسي وحكمهم لمصر، يبدأ من خيرت الشاطر، نائب المرشد العام آنذاك، حيث يعد الرجل الأول والمحرك الفعلي والمدير الحقيقي لكافة مفاصل الجماعة، متجاوزاً في نفوذه الهياكل الرسمية للتنظيم، وحتى محمد مرسى وقت أن كان رئيسا للبلاد، حيث كان "يحكم الإخوان من فوقها لتحتها".
وأضاف نبيل نعيم خلال لقائه فى بودكاست "حكاوي مع أمل الحناوي"، أن نفوذ الشاطر لم يكن يقف عند حد، مشيراً إلى أن الجميع داخل التنظيم كان يأتمر بأمره ويسعى للحصول على موافقته المسبقة قبل اتخاذ أي قرار، حتى المرشد العام محمد بديع نفسه كان يرجع إلى الشاطر في كل صغيرة وكبيرة.
وأضاف القيادي السابق بحركة الجهاد أن هذه السيطرة المطلقة شملت أعلى سلطتين في الجماعة والدولة حينها وهما المرشد العام السابق محمد بديع، ورئيس الجمهورية الأسبق محمد مرسي، وبحسب شهادة نعيم، أنه استند إلى هذه المعلومات إلى فترات سجن مشتركة قضاها مع قيادات الإخوان، فإن محمد مرسي لم يكن يمتلك صلاحيات حقيقية لإدارة شؤون البلاد، بل كان خاضعاً بالكامل لتوجيهات خيرت الشاطر الذي كان يتحكم في مسار القرارات الرئاسية من خلف الستار، على الرغم من أن مرسي هو من كان يجلس رسميا على الكرسى.
جاءت هذه التصريحات ضمن سلسلة الحلقات القوية التي يقدمها برنامج حكاوي عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تميزت الحلقة بجرأة الطرح وإعادة قراءة ملفات الإسلام السياسي والتاريخ المصري الحديث بلسان أحد أبرز الشهود والقيادات السابقة في تلك التنظيمات.
- منتخب ألمانيا يخسر في ملعبه من اليونان 0/1 بدوري الأمم الأوروبية
- القوات الأمريكية تنهي انسحابها بشكل كامل من العراق
- انتشال جثمان سيدة خمسينية من أسفل أنقاض عقار المنيا المنهار
- ضبط منظومة الدعم وتدقيق البيانات، تفاصيل تحركات التموين لضمان استقرار الأسواق
- البرتغال تحسم مواجهة النرويج في دوري الأمم الأوروبية








0 تعليق