أدان المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ ، بأشد العبارات الاعتداءات التي استهدفت أراضي المملكة العربية السعودية الشقيقة، مؤكدًا أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن المساس بسيادتها أو تهديد سلامة مواطنيها يمثل اعتداءً مرفوضًا على استقرار المنطقة ومصالح شعوبها.
وأكد الجندي أن مصر تقف إلى جانب المملكة العربية السعودية في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف أراضيها ومنشآتها المدنية، انطلاقًا من الروابط التاريخية والاستراتيجية التي تجمع البلدين، ووحدة المصالح والتحديات التي تواجه الدول العربية، مشددًا على أن التضامن المصري مع المملكة يعكس موقفًا ثابتًا تجاه حماية الأمن القومي العربي ورفض كل ما من شأنه زعزعة استقرار الدول الشقيقة.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن استهداف المطارات والمنشآت المدنية وتعريض حياة الأبرياء للخطر يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا لقواعد القانون الدولي، مؤكدًا ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات، واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، وعدم الزج بالمدنيين في دائرة الصراعات العسكرية.
وثمن الجندي التحركات المصرية بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لدعم الدول العربية الشقيقة والعمل على احتواء التوترات الإقليمية، مؤكدًا أن القاهرة تتبنى نهجًا مسؤولًا يقوم على مساندة الأشقاء، وتكثيف التنسيق السياسي والدبلوماسي، والحيلولة دون اتساع دائرة المواجهة بما يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وأشار إلى أن التحركات المصرية تعكس إدراكًا لحساسية المرحلة الراهنة، وحرصًا على الحفاظ على تماسك الموقف العربي في مواجهة التحديات المشتركة، لافتًا إلى أن استمرار التواصل والتنسيق بين الدول العربية يمثل ضرورة لحماية مصالحها وصون مقدرات شعوبها، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من توترات متلاحقة.
وأضاف أن العلاقات المصرية السعودية تمثل ركيزة مهمة للعمل العربي المشترك، وأن التنسيق بين القاهرة والرياض يكتسب أهمية متزايدة في هذه المرحلة، بما يدعم الجهود الرامية إلى احتواء الأزمات والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
وشدد الجندي على أن أمن الدول العربية لا يمكن التعامل معه باعتباره ملفات منفصلة، موضحًا أن أي تهديد تتعرض له دولة عربية تنعكس تداعياته على محيطها الإقليمي، وهو ما يفرض تعزيز التضامن والتشاور المستمر وتوحيد الجهود لحماية الأمن العربي.
وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب مواقف عربية واضحة ترفض الاعتداءات على سيادة الدول، وتدعم حقها في حماية أراضيها ومواطنيها، مع إعطاء الأولوية للتحركات السياسية والدبلوماسية التي تحول دون اتساع الصراعات، وتحافظ على مقدرات الدول العربية ومكتسباتها.
ولفت إلى أن استقرار المنطقة يمثل مصلحة مشتركة لجميع شعوبها، وأن استمرار التصعيد يهدد فرص التنمية والتعاون الاقتصادي، ويضاعف الأعباء الأمنية والإنسانية، الأمر الذي يجعل احتواء التوترات والحفاظ على العلاقات بين الدول العربية ضرورة لا تحتمل التأجيل.
وشدد النائب حازم الجندي على أن مصر ستظل داعمة لأشقائها العرب، وأن مساندة المملكة العربية السعودية في مواجهة الاعتداءات تنطلق من ثوابت راسخة في السياسة المصرية، تقوم على حماية الأمن القومي العربي، واحترام سيادة الدول، وتعزيز التضامن والعمل المشترك، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها ويصون مصالح شعوبها.
- الجبهة الوطنية: أمن السعودية من أمن المنطقة.. ونرفض الاعتداءات وانتهاك السيادة
- النائب أيمن محسب يدين الاعتداء على السعودية: تهديد مباشر لاستقرار المنطقة
- بيان برلماني شديد اللهجة ضد الاعتداءات على السعودية: أمن المملكة خط أحمر
- وزير الخارجية يبحث مع نظيره العُماني أوضاع المنطقة وضمان أمن وحرية الملاحة
- وفد أمني عراقي يزور السعودية قريباً






