بالتزامن مع ذكرى ميلاد فؤاد باشا سراج الدين، مؤسس حزب الوفد الحديث وأحد أبرز رموزه السياسية، تبرز ملامح خريطة القيادة الجديدة للحزب، عقب إعلان نتائج انتخابات الهيئة العليا، التي شهدت فوز عدد من الأسماء المعروفة داخل البيت الوفدي، وعودة شخصيات ارتبطت بمراحل مختلفة من تاريخ الحزب.

وتفتح نتائج الانتخابات الباب أمام قراءة مقارنة بين الأجيال التي تولت المسؤولية داخل حزب الوفد خلال عهد فؤاد باشا سراج الدين، والوجوه التي أفرزتها الانتخابات الأخيرة، في محاولة لرصد أبرز ملامح التشكيل الجديد، ومدى امتداده إلى المدرسة الوفدية التي تشكلت خلال مرحلة قيادته.
قيادات الوفد في عهد فؤاد باشا سراج الدين
شهد حزب الوفد خلال فترة قيادة فؤاد باشا سراج الدين وجود مجموعة من الشخصيات السياسية والبرلمانية التي لعبت أدوارًا بارزة في الحياة الحزبية، وتولت مواقع قيادية داخل الحزب، ومن أبرز هذه الأسماء:

الدكتور نعمان جمعة.

ياسين سراج الدين.
إبراهيم فرج.

الدكتور محمود أباظة.

فؤاد بدراوي.
الدكتور محمود السقا.
مدحت خفاجي.
الدكتور إبراهيم دسوقي أباظة.
عبد المحسن حمودة.
وقد ارتبطت هذه الأسماء بمراحل مختلفة من مسيرة الحزب، وأسهمت في تشكيل حضوره السياسي والتنظيمي خلال تلك الفترة.
فؤاد سراج الدين.. مسيرة سياسية ارتبطت بتاريخ الوفد
وُلد فؤاد باشا سراج الدين في 2 نوفمبر 1911، وتوفي في 9 أغسطس 2000، وهو سياسي ورجل دولة مصري، ينتمي إلى عائلة سراج الدين الوفدية، ويُعد أحد أبرز رموز الحركة الوطنية والحياة الحزبية في مصر.
ويُعد سراج الدين مؤسس حزب الوفد الحديث، إلى جانب كونه أحد أبرز الشخصيات التي ارتبط اسمها بتاريخ الحزب، كما برزت من عائلته شخصيات وفدية أخرى، من بينها ياسين سراج الدين.
بدأ سراج الدين مسيرته المهنية وكيلًا للنائب العام ومحاميًا خلال الفترة من 1930 إلى 1935، قبل انضمامه إلى الهيئة الوفدية عام 1935، ثم الهيئة البرلمانية عام 1936.
وفي عام 1946 أصبح عضوًا بالوفد المصري، وتولى منصب السكرتير العام للحزب عام 1949.
وعلى المستوى الحكومي، تولى سراج الدين وزارة الزراعة في 31 مارس 1942، ثم وزارة الشؤون الاجتماعية، وأعقب ذلك توليه وزارة الداخلية في يوليو من العام نفسه.
كما قاد المعارضة الوفدية في مجلس الشيوخ عام 1946، وتولى وزارة المواصلات في يوليو 1949 ضمن وزارة حسين سري الائتلافية، ثم عاد إلى وزارة الداخلية في 12 يناير 1950، وأُضيفت إليه وزارة المالية في نوفمبر من العام ذاته.
ومع عودة حزب الوفد إلى الحياة السياسية عام 1978، تولى فؤاد سراج الدين رئاسته، وظل على رأس الحزب حتى وفاته في 9 أغسطس 2000.
الهيئة العليا الجديدة.. أبرز الفائزين في الانتخابات
وعلى الجانب الآخر، أعلنت لجنة انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد، يوم الجمعة الماضية، نتائج الانتخابات، وأسفرت عن فوز مجموعة من الشخصيات الوفدية بعضوية الهيئة العليا الجديدة.
وضمت قائمة الفائزين الأسماء التالية:
فؤاد بدراوي، ياسر الهضيبي، أحمد أنيس، حاتم رسلان، عبد العظيم الباسل، لميس السقعان، محمد عبد العليم داود، حسين منصور، محمد الزاهد، إيهاب عبد العظيم، مدني حزين، عادل التوني، هاني أباظة، سمر عاطف، محمد فؤاد عبد المجيد، السيد الصاوي، طارق عبد العزيز، كاظم فاضل، محمد جاد، أنور بهادر، ياسر حسان، محمد عبد الجواد فايد، هاجر عز، حمادة بكر، مصطفى رسلان، محمد السنباطي، محمد عبده، ياسر قورة، محمد حلمي سويلم، محمد الشريف، خالد قنديل، أمل رمزي، مارجريت عازر، عمرو عبد الباقي، إبراهيم المليجي، محمد عبد الجواد صديق، محمد مبروك، جمال شحاتة، محمد مختار صميدة، إبراهيم صالح، أمير العبد، هشام عثمان، نشوى الشريف، محمد أشرف عبد العزيز، محمد عفيفي الفقي، جويس سمعان، إبراهيم الشريف، أحمد حماد، علاء شوالي، وصفوت لطفي.
بين جيل المؤسسين وقيادات اليوم.. ملامح مرحلة جديدة
وتعكس المقارنة بين الأسماء التي ارتبطت بقيادة حزب الوفد خلال عهد فؤاد باشا سراج الدين، وقائمة الفائزين في انتخابات الهيئة العليا الأخيرة، امتدادًا لأجيال متعددة داخل الحزب، مع حضور عدد من الشخصيات التي سبق لها المشاركة في العمل الوفدي.
وتبقى التساؤلات المطروحة حول طبيعة المرحلة المقبلة، وكيفية إدارة التوازن بين الخبرات التاريخية والوجوه التي أفرزتها الانتخابات الجديدة، ومدى انعكاس هذا التشكيل على الأداء التنظيمي والسياسي لحزب الوفد خلال الفترة المقبلة.
- بعد الطعن عليه واستبعاده، اليوم تحديد مصير أيمن محسب في الهيئة العليا للوفد
- أزمة جديدة في حزب الوفد بسبب استبعاد أيمن محسب من كشوف مرشحي الهيئة العليا
- مع فتح باب الترشح، أبرز المنافسين في انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد
- إعلان أسماء الفائزين فى انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد.. تعرف على القائمة
- بالأسماء، الفائزون في انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد






