عشقت إيفلين بيورية السويسرية قرية تونس بالفيوم، رغم أنها عندما زارتها للمرة الأولي لم يكن يتوفر لأهلها مقومات الحياة الأساسية، لكن السويسرية كان لديها رؤية مختلفة للقرية، فقد رأت فيها ارض تحقيق أحلامها، فقد كانت تخطط كيف تنشر صناعة الخزف التي تعشقها، لينعم العالم بفنون صنعتها الأيادي من طين الأرض.
مدرسة الفخار
ونقلت إيفلين إلى قرية تونس حياتها وأحلامها وأسست مدرسة لتعليم أبناء القرية صناعة الخزف اليدوي، وحتى الآن يرفض القائمين على المدرسة إدخال التكنولوجيا على صناعة الخزف، حتى لا تختفي روح الصانع من القطع الفنية المنتجة، وتحولت قرية تونس التي كانت مجرد قرية ريفية إلى أحد أهم المقاصد السياحية، حيث تشارك في المهرجانات الدولية للخزف والفخار، وتصبح الحرفة مهنة لكل أطفال وشباب القرية على غرار قرى مصر المنتجة المعروفة بكونها "بلا بطالة".
قرية تونس بالفيوم
ولمن لا يعرف تونس، هي قرية تتميز بوقوعها على ربوة عالية على ضفاف بحيرة قارون، وتنتشر بها المساحات الخضراء وتكسوها الأشجار والزهور بألوانها المتميزة والمتعددة، بينما يقع خلفها الصحراء الواسعة فضلًا عن قربها من منطقة وادي الريان، تلك المميزات المتنوعة جعلتها قبلة العشرات طوال العام خصوصًا في فصلي الخريف والشتاء.
عشرات الورش المخصصة لصناعة الخزف والفخار
تضم قرية تونس عشرات الورش المخصصة لصناعة الخزف والفخار، كما إنّها تحتضن مركز الفيوم للفنون الذي يضم أول متحف للكاريكاتير في الشرق الأوسط، وعدد من الفلل والشاليهات المبنية من الطوب بسقف من القباب على الطراز الإسلامي، ومساحات شاسعة من الأراضي الخضراء، والعديد من مطاعم الأكل الريفي المميزة.
- انطلاق النسخة 13 لمهرجان تونس للخزف بالفيوم، وسياحة المحافظة تكشف تفاصيل المشاركين والفعاليات
- استعدادات مكثفة لانطلاق مهرجان تونس للخزف والحرف اليدوية من 5 لـ7 نوفمبر المقبل
- من الفخار إلى المشغولات اليدوية، «ديارنا» تفتح أبواب التسويق للحرفيين في الفيوم
- سفارة تركيا توجه دعوة لعمدة قرية محمد صلاح لحضور احتفالية يوم طرابزون
- افتتاح مهرجان تونس للخزف والفخار.. والمحافظ: القرية أيقونة للجمال






