عاجل
الملف الإسكاني في الكويت إلى مرحلة جديدة من الاستدامة وتلبية احتياجات المواطنينالإحصاء: 1.1 مليـار دولار قيمة التبادل التجاري بين مصر و"النيباد" × 7 أشهراعرف سعر اليورو أمام الجنيه اليوم السبت 3 أكتوبر 2026 بالبنك الأهلى المصرىإجراء انتخابات هيئات مكاتب اللجان بمجلس النواب على 100 مقعد غداًماذا يحدث لسكر الدم عند تخطي وجبة الإفطار؟.. 5 تأثيرات يجب معرفتهاأميرة أديب توضح حقيقة احتفالها مع صديقين: لن أسمح بتداول معلومات غير صحيحة3 لاعبين في قائمة منتخب الجودو ببطولة العالم للكبارأسامة عبد الكريم يحتفل بعيد ميلاده، مسيرة حافلة في صناعة حراس المرمى
الإضافة إلى المصادر المفضلة

خبير في الشأن الأفريقي: إثيوبيا تكثف تحركاتها الإقليمية لاحتواء تداعيات الصراع في تيجراي

منذ ساعة

كشف الدكتور رمضان قرني، المتخصص في الشأن الأفريقي، أن الحكومة الإثيوبية تسعى إلى تكثيف تحركاتها مع عدد من الشركاء الإقليميين، وفي مقدمتهم الصومال وجيبوتي، على المستويين السياسي والأمني، في إطار مساعٍ لاحتواء أي تمدد إقليمي للصراع الدائر في إقليم تيجراي.

وأوضح قرني أن التحركات الإثيوبية تأتي في ظل ما وصفه بالخسائر التي تتعرض لها الحكومة، بالتزامن مع تحالف سبع قوى معارضة، معتبرًا أن تحركات حكومة آبي أحمد تستهدف التعامل مع تداعيات الأزمة ومحاولة احتواء تطوراتها.

تمدد الصراع خارج تيجراي

وأشار المتخصص في الشأن الأفريقي، في تصريحات خاصة لـ«عرب بريس»، إلى أن هناك مجموعة من المؤشرات التي تعكس طبيعة التحركات الإثيوبية الراهنة، يأتي في مقدمتها تمدد الصراع من إقليم تيجراي إلى إقليمي أمهرا وعفر، بما يزيد من الضغوط على الحكومة الإثيوبية ويعقد المشهد الداخلي.

وأضاف أن زيارة الرئيس الصومالي إلى إثيوبيا تأتي، من وجهة نظره، في إطار محاولة أديس أبابا خلق اصطفاف إقليمي يدعم مواقفها في ظل التطورات المتسارعة.

ولفت قرني إلى توقيع إثيوبيا وجيبوتي اتفاقًا اقتصاديًا يسمح لأديس أبابا باستيراد مشتقات نفطية، بالتزامن مع دعوة جيبوتي إلى التهدئة ووقف التصعيد في إقليم تيجراي، معتبرًا أن التحرك يعكس أهمية العلاقات الإقليمية بالنسبة لإثيوبيا في هذه المرحلة.

تحركات دبلوماسية للحصول على دعم دولي

وأشار قرني إلى ما وصفه بنجاح إثيوبيا في الحصول على مواقف سياسية داعمة من الولايات المتحدة وإسرائيل والاتحاد الأوروبي والإمارات، في ظل الدعوات الدولية إلى وقف الحرب في تيجراي.

وأكد أن أديس أبابا من المرجح أن تكثف تحركاتها السياسية والدعائية خلال الفترة المقبلة، بهدف خلق اصطفاف إقليمي يحول دون تمدد الصراع، والحفاظ على صورة استقرار الدولة الإثيوبية، إلى جانب تعزيز الدعم الدبلوماسي والسياسي الدولي لمواقفها.

حملات دعائية ضد دول إقليمية

وقال قرني إنه لا يستبعد، في هذا السياق، لجوء «الآلة الدعائية الإثيوبية» إلى شن حملات ممنهجة ضد بعض دول الإقليم، وعلى رأسها مصر والسودان وإريتريا.

وأوضح أن الهدف، بحسب تقديره، قد يتمثل في إلهاء الرأي العام الداخلي عن تطورات الأوضاع في تيجراي من ناحية، ومحاولة خلق اصطفاف إقليمي أفريقي يساند السياسات الإثيوبية من ناحية أخرى.

غطاء دبلوماسي لحكومة آبي أحمد

وتابع قرني أن بعض التنسيقات الأمريكية-الإثيوبية والإسرائيلية-الإثيوبية قد تفتح المجال أمام توفير غطاء دبلوماسي للحكومة الإثيوبية خلال عملياتها العسكرية في الإقليم.

وأضاف أن هذا التحرك قد يستهدف، وفق تقديره، تجنيب الحكومة الإثيوبية ضغوطًا وانتقادات دولية متعلقة بملف حقوق الإنسان، في إطار العلاقات والتنسيق بين إثيوبيا وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة