عاجل
أسعار النفط ترتفع 3%.. وخام برنت لشهر ديسمبر قرب 101 دولار (تحديث)تقرير: تطبيق "Muse" من "ميتا" يتجاوز حاجز 5 ملايين عملية تنزيل''رجال أعمال إسكندرية'' تستضيف رئيس البورصة المصرية لبحث مزايا قيد الشركاتوزير التخطيط يبحث مع البنك الدولي إعداد "خريطة طريق" لتنمية الثروة المعدنيةالإحصاء: ارتفاع أعداد المسنين في مصر إلى 10.2 مليون مسن عام 2026الجامعة العربية تدعو لتحويل السياسات البيئية إلى مشروعات قابلة للتنفيذالجامعة العربية تطور نظما للرصد والتوثيق لحماية النساء خلال النزاعات المسلحةمحافظ المنيا يعلن انطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ديلر المدارس تحت الحصار.. 350 كيلو مخدرات و11 ألف قرص.. الداخلية تلاحق تجارة الموت حول الطلاب

منذ ساعة

لم تعد منطقة المدرسة بالنسبة لتاجر المخدرات مكانا سهلا لاختيار ضحاياه، بعدما تحولت المناطق المحيطة بالمدارس إلى هدف لحملات أمنية تستهدف ضبط مروجي المواد المخدرة وملاحقة النشاط الإجرامي. 

الحصيلة التي أعلنتها وزارة الداخلية تكشف حجم المواجهة؛ إذ أسفرت الحملات بمحيط المدارس عن ضبط 135 قضية متنوعة و153 متهما، وأكثر من 350 كيلو جراما من المواد المخدرة، بينها الحشيش والآيس "الشابو" والهيدرو والهيروين والاستروكس، إلى جانب 11 ألف قرص مخدر ومؤثر و41 قطعة سلاح متنوعة، فضلا عن مبالغ مالية قالت الوزارة إنها من متحصلات الاتجار. 

وزير الداخلية
وزير الداخلية

الرصد يبدأ قبل الضبط! 

المشهد الأمني: لا يعتمد فقط على انتشار الدوريات حول المدارس، وإنما يبدأ من المعلومات والتحريات التي تقود إلى العناصر المشتبه في نشاطها، والغريب أن تجار المخدرات يختارون مهن مختلفة للهروب من الشرطة، زى بائع متجول واقف أمام المدارس، واحيانا  في زى طالب، ويتخفون وسط الطلاب..  ثم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضبطها.

وزارة الداخلية في  قضايا المخدرات: تعتمد الحملات في عدد من الوقائع على جمع المعلومات، وإجراء التحريات، ثم إعداد الأكمنة واستهداف المتهمين بعد استيفاء الإجراءات القانونية.

وهنا تأتي أهمية الانتشار الأمني حول المدارس، خاصة في أوقات دخول الطلاب وانصرافهم، للحد من أي محاولة لاستغلال الزحام أو التجمعات في ترويج المواد المخدرة. وهذا ما شدد عليه السيد محمود توفيق وزير الداخلية وتنفذ بدقة جميع قطاعات الوزارة.

ديلر المدارس تحت الحصار.. 350 كيلو مخدرات و11 ألف قرص.. الداخلية تلاحق تجارة الموت حول الطلاب

لماذا محيط المدرسة؟

المدرسة منطقة تجمع يومية للطلاب، وتتحرك حولها أعداد كبيرة في مواعيد معروفة، وهو ما يجعل محيطها هدفا محتملا لمن يحاول الاقتراب من الطلاب أو استغلال المنطقة في توزيع المخدرات.

لذلك لا تتوقف المواجهة عند ضبط شخص يقف في الشارع، وإنما تستهدف العناصر التي تكشف التحريات ارتباطها بنشاط إجرامي، مع تكثيف الوجود الأمني لمنع تحول المنطقة إلى سوق مفتوحة للمخدرات.

المخدرات والسلاح والمال

اللافت في الحصيلة أن المخدرات لم تكن المضبوطات الوحيدة.

فضبط 41 قطعة سلاح إلى جانب المواد المخدرة والأموال يكشف عن تشابك أكثر من جريمة في بعض الوقائع، حيث يجتمع الاتجار بالمخدرات مع حيازة الأسلحة والأموال الناتجة عن النشاط الإجرامي.

وهكذا لا تتعامل الأجهزة الأمنية مع الواقعة باعتبارها مجرد عملية بيع مخدرات، وإنما مع عناصر ووقائع متعددة ترتبط بهذا النشاط.

من حملة إلى حصار

المعركة مع ديلر المدرسة لا تبدأ عند لحظة القبض عليه، وإنما تسبقها معلومات وتحريات ومتابعة وانتشار أمني، ثم يأتي الضبط بعد استكمال الإجراءات القانونية.

وبالأرقام، تقول حصيلة الداخلية إن 135 قضية و153 متهما و350 كيلو مخدرات و11 ألف قرص و41 قطعة سلاح دخلت في نتائج الحملات بمحيط المدارس.

والرسالة الأبرز من هذه الحملات أن محيط المدرسة أصبح تحت المراقبة الأمنية، وأن محاولة تحويل الطريق إلى المدرسة أو المنطقة المحيطة بها إلى نقطة لترويج المخدرات تواجه بالملاحقة والضبط.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة