كشف المستشار محسن جلال، القيادى الناصرى أن تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية المحتلة، مع مواصلة المستوطنين اقتحام المسجد الأقصى وأداء طقوس تلمودية في محيطه ومقبرة باب الرحمة بمناسبة ما يسمى اليوم السابع والأخير من عيد العرش اليهودي، حاملين معهم ما يطلقون عليه "الأنواع الأربعة" من النباتات، بالتزامن مع هجمات واعتقالات فلسطينية يكشف الصورة الكاملة لمخطط الصهيونى وهو فرض سياسة الأمر الواقع والهيمنة على المسجد الأقصى.
تصاعد هذه الاعتداءات للأقصى ليست وليدة اليوم أو الصدفة
وأكد فى تصريح لفيتو أن تصاعد هذه الاعتداءات للأقصى ليست وليدة اليوم أو الصدفة وانما مرتبطة بالخطة طويلة المدى لـ تهويد القدس، وبالتالي ما يجري الآن متعلق بأمرين، أولهما هو تقسيم الأقصى والثانى إجبار الأسر الفلسطينية على الرحيل من القدس وفق المخطط الإسرائيلي المتكامل، وبالتالى ممارسة إسرائيل لهذه الأعمال يعد شكلا من أشكال الإرهاب السياسي والدينى الذى تمارسه ضد أصحاب الأرض.
إسرائيل تسعى لتغيير معالم الأراضي العربية المحتلة في مدينة القدس
وواصل حديثه قائلا: إن تصاعد الاعتداءات الصهيونية تثبت أن هناك مخططا للمستوطنين يجرى تنفيذة بهدف تغيير معالم الأراضي العربية المحتلة في مدينة القدس وما يجاورها، فهذه الجرائم الإسرائيلية جزء من عقيدتهم فإسرائيل لا تعيش إلا بالعنف، وتسمى ثكنة عسكرية لأنها دولة منذ نشأتها ليس لها دستور ينظم حياتها مثل باقى الدول، فضلا عن أن ما يحدث لة علاقة وثيقة بالانتخابات الاسرائيلية ومحاولة نتنياهو وحكومتة المتطرفة إرضاء اليمين المتطرف للفوز بأصواتهم.
واضاف ان تكرار هذه الطقوس داخل الأقصى وتنظيمها بصورة متصاعدة ومنتظمة لا يأتي بمعزل عن محاولات فرض واقع جديد في محيط المسجد الأقصى، وتحويل المنطقة المحاذية لباب الرحمة إلى موقع دائم للطقوس اليهودية، بما يشكل مساسا بالهوية الإسلامية للمكان واستهدافا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى ومحيطه.
- الأردن يدين اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى
- شهيد ومصابون في غزة و11 ألفًا و409 مستوطنين اقتحموا الأقصى خلال الأعياد العبرية
- اقتحامات الأقصى تتواصل في أعياد اليهود، وطقوس تلمودية بمقبرة باب الرحمة
- ليلة غسل الأقصى بماء الورد، كواليس المشهد الأخير لـ تحرير بيت المقدس
- إدانة عربية واسعة لاقتحامات المستوطنين بقيادة بن غفير للمسجد الأقصى





