نعت الكنيسة الإنجيلية بصفط اللبن في محافظة المنيا، الشيخ نبيل عبيد، أحد شيوخ الكنيسة، الذي توفي في حادث أتوبيس أسيوط، مستذكرة مسيرته في الخدمة الكنسية وما قدمه من عطاء وإخلاص في خدمة الآخرين.
الكنيسة الإنجيلية: الراحل كرس حياته لخدمة الآخرين
وقالت الكنيسة، في بيان نعي، إن الشيخ نبيل عبيد رحل بعد حياة حافلة بالعطاء والخدمة والأمانة في العمل الإلهي، مؤكدة أنه كان خادمًا أمينًا ومحبًا لكلمة الله والكنيسة، وكرس حياته لخدمة الآخرين وبناء ملكوت الله.
وأضاف البيان أن خدمة الراحل لم تكن مجرد دور يؤديه، بل كانت رسالة عاشها بإخلاص، وترك من خلالها أثرًا عميقًا في نفوس كل من عرفوه وعملوا معه.
أب ومعلم روحي ساهم في تربية أجيال متعاقبة
وأشارت الكنيسة إلى أن الشيخ نبيل عبيد كان أبًا ومعلمًا روحيًا، ساهم بمحبة وأمانة في تربية أجيال متعاقبة، وغرس في قلوبهم محبة كلمة الله والالتزام بخدمته.
وأكدت أن ثمار حياته ستظل شاهدة على أمانته، وأن أثر خدمته سيبقى حاضرًا في نفوس كل من امتدت إليهم محبته وتعليمه.
الكنيسة تتمسك برجاء القيامة وتعزي أسرته ومحبيه
وأعربت الكنيسة، في بيانها، عن تعازيها لأسرة الراحل ومحبيه وتلاميذه، مؤكدة تمسكها برجاء القيامة والحياة الأبدية، والثقة في مواعيد الله.
واستشهد البيان بقول الكتاب المقدس: «جَاهَدْتُ الْجِهَادَ الْحَسَنَ، أَكْمَلْتُ السَّعْيَ، حَفِظْتُ الإِيمَانَ، وَأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ الْبِرِّ» (٢ تيموثاوس ٤: ٧-٨).
كما أوردت الكنيسة الآية: «طوبى للذين يموتون في الرب منذ الآن. نعم، يقول الروح، لكي يستريحوا من أتعابهم وأعمالهم تتبعهم» (رؤيا ١٤: ١٣).
واختتمت الكنيسة بيانها بالصلاة أن يمنح الرب التعزية والسلام لأسرة الراحل وكنيسته، وأن يهب الجميع عزاءً سماويًا ورجاءً ثابتًا في القيامة.
- بشارة في الهيكل، حين جاء الفرح إلى زكريا بعد طول انتظار
- المبروك الذي تدفق "الدقيق" بين يديه، الكنيسة تحيي ذكرى القديس تكلاهيمانوت الحبشي
- من رحم الدعاء ولدت معجزة، الكنيسة تحيي ذكرى نياحة القديس تكلاهيمانوت الحبشي
- من جندي عند الصليب إلى شهيد للمسيح، الكنيسة تحيي ذكرى القديس لونجينوس
- العظمة التي تبدأ من الركوع






