أكد كمال حسانين، رئيس حزب الريادة وأمين تنظيم تحالف الأحزاب المصرية، أن مواجهة الشائعات والأخبار المضللة تمثل ضرورة للحفاظ على استقرار الدولة المصرية وتعزيز ثقة المواطنين في مؤسساتها، مشيرًا إلى أن الوعي المجتمعي يشكل عنصرًا أساسيًا في التصدي لمحاولات نشر الأكاذيب والتشكيك في الأوضاع الداخلية.
وأوضح حسانين، أن خطورة الشائعات تتزايد عندما تستهدف الملفات الاقتصادية والمشروعات القومية، لما قد تسببه من حالة من القلق بين المواطنين، فضلًا عن تأثيرها في ثقة المستثمرين والأسواق، خاصة عندما تتداول المنصات الرقمية معلومات غير دقيقة بشأن الأوضاع الاقتصادية.
الشائعات لا تتوقف عند إرباك الرأي العام
وأشار رئيس حزب الريادة، إلى أن تداول المعلومات المضللة قد يتجاوز التأثير في اتجاهات الرأي العام إلى الإضرار بمناخ الاستثمار، في ظل الارتباط بين الاستقرار المجتمعي والإعلامي وثقة المستثمرين في بيئة الأعمال.
وأضاف أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تعزيز الوعي لدى المواطنين، والتعامل مع الأخبار الاقتصادية والسياسية وفقًا لمصادرها ومدى موثوقيتها، وعدم الانسياق وراء المنشورات التي تعتمد على التهويل أو تقديم معلومات خارج سياقها.
الوعي مسؤولية الدولة والمجتمع
وشدد حسانين، على أهمية تكاتف المؤسسات المعنية والأحزاب السياسية ووسائل الإعلام في نشر المعلومات الدقيقة، وتوضيح الحقائق للرأي العام، بما يسهم في الحد من انتشار الشائعات وحماية المواطنين من محاولات التضليل.
وأكد أن مواجهة الأكاذيب لا تعني تجاهل التحديات أو المشكلات، وإنما تتطلب التعامل معها بموضوعية، والتمييز بين النقد القائم على معلومات صحيحة والمحتوى الذي يستهدف إثارة القلق دون أدلة.
واختتم بالتأكيد على أن زيادة الوعي لدى المصريين تمثل ركيزة مهمة للحفاظ على تماسك المجتمع، ودعم جهود التنمية، والتصدي لمحاولات الإضرار بالثقة في مؤسسات الدولة والاقتصاد الوطني.
- إعلاميون دوليون يؤكدون أهمية اتحاد الدبلوماسية الإعلامية العالمية في مواجهة الشائعات
- السفير علاء يوسف: منصة «شات EGYPT» ستكون أداة محورية في تفنيد الشائعات والرد عليها
- النائب عمر الغنيمي: تحصين عقول الشباب ضد الشائعات هو الضمانة الحقيقية لاستدامة التنمية
- النائب نشأت حتة: بناء الإنسان وحماية عقول الأجيال أهم الأسلحة فى معركة الوعى
- نائب: الوعي خط الدفاع الأول للحفاظ على استقرار الوطن






